<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270</id><updated>2012-02-01T03:44:58.978-08:00</updated><category term='الاستشارات'/><category term='وليد الجابري'/><category term='الاستشارات الواردة للمدونة'/><category term='الاستشارات العامة'/><category term='تسنيم'/><title type='text'>تسنيم الريدي</title><subtitle type='html'>رسالتي ... مساعدة الناس ليساعدوا انفسهم</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>20</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-29205604814245666</id><published>2010-01-16T10:34:00.000-08:00</published><updated>2010-01-16T10:39:21.149-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تسنيم'/><title type='text'>بناتنا والإنترنت بين التثقيف والانحراف</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.asyehworld.net/images/AS103_pic/uploads/AS103_11833_1.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 290px; DISPLAY: block; HEIGHT: 180px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://www.asyehworld.net/images/AS103_pic/uploads/AS103_11833_1.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;لا نستطيع أن ننكر أن الإنترنت استطاع أن يستقطب جمهوراً عريضاً من الشباب على عكس وسائل الإعلام الأخرى، فقد أكد استطلاع قامت به إحدى المطبوعات العربية أن 60% من روّاد المقاهي في الوطن العربي يقضون الوقت في المحادثة، و20% منهم في تصفّح المواقع الثقافية، و12% في المواقع الطبية، والإلكترونية، أما المترددون على المواقع السياسية فهم 8%، كما أشارت دراسة أخرى إلى أن 80% من رواد المقاهي في الوطن العربي تقل أعمارهم عن 30 عاماً، حيث يشهد استخدام الإنترنت في العالم نمواً سريعاً، إذ زاد عدد المستخدمين من (16) مليون مستخدم في 1995م إلى (785) مليوناً في 2004 ، بنسبة 24 مليون مستخدم للعالم العربي.&lt;br /&gt;ورغم ما للإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة من مميزات كثيرة بل وهامة، فإن لها الكثير من السلبيات على شبابنا بما تحمله من انفتاح شديد على الثقافة الغربية والفساد العلني، وقد حاولنا خلال هذه السطور رصد تأثير الإنترنت على الفتيات خاصة، خاصة وأن أحد المواقع الإسلامية على الإنترنت قد أجرى دراسة على مستخدمي الإنترنت وكانت النتيجة أن نسبة 46% يعانون إدمان الإنترنت. تواصلنا مع بعض " أسيرات الإنترنت" – كما وضحت إحداهن – لرصد هذه المخاطر ودور الأسرة لحمايتهن وتوجيههن، وفي المقابل رصد الجانب الآخر للفتيات اللاتي أخذن إيجابيات الإنترنت وتركن سلبياته بعيداً، فنجد فتيات يحملن في قلوبهن جراحاً لا ولن تندمل بسبب الإنترنت، في حين تتخذه غيرها سلاحاً للمقاومة في وقت لا تستطيع أن تحمل فيه السلاح!&lt;br /&gt;منه نجـــاهد !&lt;br /&gt;وفي بداية الحديث تقول مها 22 سنة من مصر: " الإنترنت مصدر مفيد لعملي وتخصصي، إذ أجد عليه الكثير من الأبحاث والدراسات المفيدة، حيث أدخل على مواقع الجامعات الأميركية والأوروبية وأحصل على دراسات متميزة لم أكن لأستطيع الوصول إليها أبداً، وفي الحقيقة لا أحب المواقع العربية لأنها تافهة إلى حد كبير خاصة ما يتعلق بالمرأة، فتحصر اهتمامات المرأة في المطبخ والديكور وغير ذلك مما لا يتفق مع اهتماماتي".&lt;br /&gt;وتتفق معها هالة 28 سنة من الأردن قائلة: " أنا أحب المشاركة في المنتديات الإسلامية وساحات الحوار، فهي تتيح لي التعرف على أخوات من جميع أنحاء العالم، تتفق اهتماماتنا ورؤيتنا للحياة والدعوة، وأعتقد أن الفتاة التي ترغب في الحفاظ على نفسها هي التي تحدد أي المواقع ترتاد، وأيها تتجنبها، فأنا عندما أكون في ضيق من شيء ما، أجد متنفسي على هذه المواقع الإسلامية الراقية، ففيها ترتاح نفسي من كل همومي، وأجد من الأخوات الصادقات ما يعينني على الصبر".&lt;br /&gt;أما هنادي 28 سنة من سوريا تقول: " في الحقيقة بدأت التواصل مع المواقع الإسلامية على الإنترنت منذ فترة ليست بطويلة، وفي الحقيقة وجدت الكثير من المواقع الرائعة التي تتيح فرص الجهاد الإلكتروني، من تدمير المواقع الإباحية والمواقع المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، بل وكذلك بعض المواقع الصهيونية، وهذا شد انتباهي كثيراً، حيث عملت معهم فترة ليست بالقصيرة، إلى أن تزوجت ورفض زوجي تحميل برامج التدمير لأنها ضارة من الناحية الأمنية".&lt;br /&gt;ومن نفس الفكرة تقول آسية – من أسبانيا: " كلما أتذكر أننا مجرد لاجئين ممنوعين من دخول بلادنا، أجد لدي همة عالية للدعوة إلى الله، والإنترنت في الحقيقة أتاح لنا فرصة كبيرة للتواصل مع النصارى لمناقشة الأديان، والمناظرات الساخنة، ولغتي المتميزة أتاحت لي الانضمام لصفوف هؤلاء الدعاة، كما أدخل بعض الأحيان على المنتديات الطلابية والتي تفيدني كثيراً في دراستي"&lt;br /&gt;علاقات للتسلية&lt;br /&gt;ورغم هذا الجانب المضيء لتعامل الفتيات مع الإنترنت، إلا أن الجانب المظلم قد يطغى عليه بآلامه حيث تقول حنان 17 سنة من قطر: " أجلس على الإنترنت بمعدل 3 ساعات يومياً وقد يزيد، وأبي وأمي دائماً مشغولون ولدي جهاز كمبيوتر خاص بي، وللأسف حياتنا المنغلقة لم تتح لي التعرف عليى أي أحد من الجنس الآخر، وكان الإنترنت يتيح لي ذلك، بل ويتيح الحديث في أمور قد أخجل من التحدث بها مع أي أحد وجهاً لوجه، فقد كنت أتحدث مع هؤلاء الشباب براحة دون أن يعرفوا هويتي، أو حتى اسمي وصورتي، لا لشيء فقط لأتسلى، وعاقبني الله عز وجل بعدما كنت من المتفوقات بالرسوب في بعد مواد التوجيهي، ولم أتب في الحقيقة إلا بعد اكتشاف أخي هذا الأمر ورقابته علي بحب وحنان دون قسوة، فالرادع الديني والرعاية الأسرية هامة للفتيات في مثل عمري".&lt;br /&gt;على ظلمات الطريق أحزان لا تفارقهن&lt;br /&gt;ومن الوسط إلى الحضيض تبث لنا أفنان بحزن 23 عاماً تجربتها قائلة: " دخلت عالم الإنترنت منذ 3 أعوام، أمضيت وقتاً ًكثيراً في الكتابة في المنتديات الإسلامية، وخلالها تعرفت على شاب، كانت علاقتنا في البداية صافية لا يشوبها شيء حتى تطور الأمر وبدأنا ننزلق، لكنها لم تتعدى المكالمات الهاتفية، وتعلقت به لمدة عامين كاملين لم أستطع خلالهما قبول أي شخص يتقدم لخطبتي، وكان جاداً في محاولة السفر لنتزوج، لكن ظروفه كانت أقوى منا، وانطوت الصفحة على جراحنا معاً، عندما أيقنا أنه لا أمل في الزواج، وفي الحقيقة بعد هذه المشكلة أغلقت جهاز الكمبيوتر تماماً وتفرغت للعبادة والتقرب إلى الله،"فما يبدأ حراماً لا ينتهي بالسعادة أبداً".&lt;br /&gt;وكانت تجربة أفنان أبسط مما مرت به إخلاص من لبنان 24 حيث تقول :" وقعت أسيرة للعب العاطفي الذي يمارسه أغلب الشباب على الإنترنت ويصطادون الفتيات الجالسات على الإنترنت دون هدف واضح، فقد كنت أدخل إحدى غرف الدردشة لأكثر من عشر ساعات يومياً حتى " اصطادني " أحد الشباب، وكنا نتحدث لساعات عن مواضيع مختلفة تطورت وتعدّت الحدود فيما بعد، وبعد ذلك بدأ يطلب مني أن نلتقي في أي مكان لأنه على حد تعبيره لم يعد يستغني عني، وبدأ يقنعني بأنه يحبني ومتعلق بي، وأنه ينوي خطبتي؛ لأنه وجد الفتاة التي كان يحلم بها إلى آخره من الكلام الكاذب، كل هذا أخذ من رصيدي كفتاة عفيفة نفسيا، وأكره نفسي كلما أتذكر ما حدث بيننا من كلام حرام، وأنصح كل أم أن تكون رقيبة شديدة على ابنتها لتحميها وترعاها".&lt;br /&gt;سلاح ذو حدين&lt;br /&gt;ورغم هذه الآلام اختلفت آراء الفتيات إذا ما كان الإنترنت انفتاحاً سلبياً أم إيجابياً حيث تقول أسماء : " الإنترنت يمثل انفتاحا لكل شرائح المجتمع بما فيهم المرأة، فهو وسيله اتصال لها بريقها الخاص فأنا أشعر وأنا ( اون لاين) أن العالم تحت قدمي، وكل ما أريده سيأتي أمامي بمجرد (كليكه) واحدة ،وأصبح من السهل الحصول على أي معلومة أريدها لم تكن متاحة ما قبل عصر الإنترنت، إلى جانب التواصل مع جنسيات وثقافات أخرى مما يعمق الأفق لدي ويكون لي خبرة أكثر في التعاملات الإنسانية، فخلق الفتاة هو المتحكم الرئيسي في خطورة الإنترنت، وأؤمن إن الفتاة غير المهذبة قد ترتكب الخطأ بالإنترنت أو بدون إنترنت، فالفتاة إن أحسنت استخدامه كان نعمة لها وإن فعلت العكس كان نقمة عليها وبدل أن يكون انفتاحاً يكون سجناً في عالم لا تستطيع الخلاص منه".&lt;br /&gt;في حين تقول أفنان :" الإنترنت يمثل خطراً داهماً على فتيات الإسلام ، حتى إذا كانت الفتاة ملتزمة وتخاف الله فالشيطان قد يغلبها، وتتجاوز الخطوط الحمراء، وتدخل أحد المواقع السيئة، أو إحدى غرف الدردشة اللاأخلاقية، ثم تعود وتندم ووقتها لاينفع الندم لأن عفة الفتاة لا تعوض حتى إذا تابت فتظل شوكة في قلبها لا تزول، خاصة وأن معظم الشباب يبحرون في محيط الإنترنت بمفردهم، وتعاني فتاة الشرق خاصة من التقييد والكبت أحياناً فيكون الإنترنت هو الملجأ، فتسعى لتجرب بدون أن يعرف الشخص الذي تتعامل معه هويتها، فلماذا إذن نترك الباب موارباً في وجههن , لنغلقه أفضل !".&lt;br /&gt;وأخيراً فالمرأة المسلمة يجب أن تكون واعية بما ينفعها وما يضرها، والإنترنت كوسائل الاتصال الحديثة التي يجب أن تنتفع منها وتحسن استغلالها، لكن مع الانتباه أنه سلاح ذو حدين، كما أن الاختلاط الذي يتواجد على الكثير من المنتديات وغرف الدردشة قد يدخل في حيز الحرام، وبالتأكيد رقابة الأهل شيء مطلوب وضروري، لكن المنع ليس حلاً عملياً، وتربية الفتاة على تقوى الله أينما كانت في السر والعلن هي من أساليب الوقاية الفعالة في مثل هذه المشكلات، فالوازع الديني يجعل الفتاة تراقب نفسها أينما كانت وتعلم أن ألله يراها&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-29205604814245666?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.asyehworld.net/ArticDet.asp?Articals.aspx=11833' title='بناتنا والإنترنت بين التثقيف والانحراف'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/29205604814245666/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=29205604814245666&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/29205604814245666'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/29205604814245666'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='بناتنا والإنترنت بين التثقيف والانحراف'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-4617552363587863504</id><published>2009-12-10T02:15:00.000-08:00</published><updated>2009-12-10T02:19:47.353-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تسنيم'/><title type='text'>علاقة عمل المرأة ... بزيادة نسبة العنوسة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;أحدث عمل المرأة تغييراً كبيراً في منظومة المجتمع، وأضاف أبعاداً عديدة للعلاقة بين الزوجين قبل وبعد الزواج، تأرجحت بين الإيجاب مرة، وبين السلب مرات عديدة، لكن هل أضاف عمل الفتاة نوعية جديدة من المشكلات تبدأ من تأثيره على اختيارها لشريك حياتها، وتأثيره على علاقتها بزوجها وأبنائها بعد الزواج؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك وهو الأهم فقد فتح عمل الفتاة ملفات جديدة لم تكن مطروحة من قبل، فقد كانت المرأة منذ القدم ترث، أو تتاجر وتتولى مهام العمل بنفسها، أو يتاجر بمالها أخ أو قريب، ولكن خروج الفتاة للعمل على نطاق واسع أثمر حيرة ، هل تسبب خروجها في تفويت فرص العمل على الشباب الباحث عن الرزق والزواج، أم أن زيادة نسب عنوسة الفتيات جعلتهن يخرجن للعمل لأسباب متعددة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمع تزايد مشاركة المرأة في الأنشطة الاقتصادية المختلفة وكونها أصبحت تشكل 26% من إجمالي القوى العاملة، وجهت إليها الاتهامات بأنها تحتل أماكن الرجال وتضطرهم إلى البقاء في منازلهم حيث ينتظرون فرصة عمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;علاقة متبادلة ... والنتيجة واحدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;توجهنا إلى بعض الشباب والفتيات لاستطلاع رأيهم حول تلك القضية ومن ثم نقوم تلك الآراء من خلال نظرة المختصين والخبراء ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبدأ ماجدة – من الكويت- الحديث قائلة : " المرأة العاملة هي كالرجل قد نسيت أنها أنثى، ويصبح من أولى أولويات حياتها، بل وإن خيرت بينه وبين الزواج فتكون له الأفضلية، وأعتقد أن العلاقة عكسية، بمعنى أن العنوسة هي التي أخرجت الفتاة للعمل، حيث أن شعورها بالنقص من تأخرها في الزواج، وفقدانها للثقة في نفسها جعلها تحاول أن تثبت ذاتها من خلال العمل وهذا جعلها تلعب دوراً هي ليست مخلوقة لأجله، ونعود لنفس الحلقة المفرغة، فبعد أن تعمل المرأة وتحقق مكانة اجتماعية جيدة، وتحقق مكاسب مالية عالية، تجد صعوبة في اختيار شريك حياة يناسبها لأنها تعتقد إن من يتقدم إليها إما يطمع فيها، أو أنه غير مؤهل للقوامة عليها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتفق معها هاني – من مصر قائلاً : " على الفتاة أن تدرك جيداً طبيعة الرجل الشرقي الذي يرفض أن تسبقه المرأة خاصة إن كانت زوجته، وعمل المرأة دائماً ما يدفعها للأمام بالطموحات العالية، وهذا ما يرفضه أي رجل، بالإضافة إلى أن البعض يرى أن عمل الفتاة لم يجعلها " قطة مغمضة" خاصة أن كانت تختلط ببعض الرجال، كما أن العمل جعل الفتيات كثيرات الطلب، مما يجعلها تشكل عبئاً مادياً على من يتقدم للزواج منها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن نفس الخيط تقترب فريدة – من مصر فتقول : " أعتقد أن عمل الفتاة ليس السبب الرئيسي في تأخر سن الزواج عند الشباب والفتيات، لكنى أؤمن بضرورة عمل الفتاة فور أن تتخرج، لأنها لا تضمن الزواج، ووالداها ليسوا باقيين لها لتولي مصروفاتها، ولن تبقى الفتاة عالة على أخوتها أو أخواتها لذلك يجب أن يكون لها مصدر دخل خاص، وعندما تتزوج وقتها تستطيع أن تتوقف أو تستمر في عملها بناء على ما تتفق عليه مع زوجها، لأنه في هذه الحالة ستختلف أولوياتها في رعاية زوجها وبيتها على أن ينفق عليها على أكمل وجه".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فتاة عاملة بلا حياء ... لا تصلح زوجة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أما ابتسام – امرأة عاملة - فقد كان لها رأي مختلف حيث تقول: " بناء على تجربتي في العمل أعتقد أنه يتسبب في تأخر سن الزواج بالفعل لا لأجل الأمور المالية التي يتطرق إليها الكثيرون، لكن لأجل بعض النقاط الحسية الأخرى، فعمل الفتاة يفقد بعضهن الحياء وذلك عندما تتعامل مع رجال حتى لو في إطار شرعي، كما إن الفتاة العاملة قد ترى بعض الرجال من حولها يأخذ راتباً كبيراً ويمتلك سيارة جميلة، وزوجته تعيش في مستوى جيد، فتقارن بينه وبين أي شاب يتقدم لخطبتها، فيتأخر زواجها كثيراً، والأسوأ أن بعض الرجال يعتقدون أن الفتاة التي خرجت لسوق العمل خاصة في مجال الشركات التجارية وما شابه ليست بريئة وعلى فطرتها، وعندما تدخل الفتاة في دوامة العمل وتسرقها السنوات وتنسى الزواج وتفيق فجأة تجد نفسها على مشارف الثلاثين وقد فاتها قطار الزواج".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتفق معها ملاك – من اليمن قائلة: " تستطيع الفتاة جلب الرزق عن طريق بعض الأعمال المنزلية التي تستطيع القيام بها مثل الخياطة أو التطريز، أو صنع الحلوى أو المأكولات وبيعها، وتدخر هذه الأموال لتقليل العبء المالي على الشاب الذي سيتقدم لخطبتها، وبالتالي ساهمت في تفاقم مشكلة تأخر سن الزواج".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الدافع الأساسي دخل خاص ... إثبات الذات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وتختلف معهما أنسام – من الأردن قائلة: " اعترض على توجيه أصابع الاتهام إلى عمل الفتاة، فحينما تتوفر فرصة عمل ، ويتقدم إليها شاب وفتاة بالتأكيد سيختار صاحب العمل الأفضل منهما من ناحية الخبرة والقدرة على تأدية العمل بصورة جيدة، وهنا فالفتاة مثل الشاب، لا نستطيع أن نقول لها اجلسي في البيت في انتظار " ابن الحلال" ، يجب عليها أن تعمل بشهادتها وأن تتفوق في عملها، وأن يكون لها دخل خاص بها، وهذه أرزاق لا نستطيع أن نقول أن الفتاة أخذت مكان الشاب فأصبح عاطلاً بسببها، فالدول المتقدمة كلها تعمل النساء وكذلك الرجال ولا يعانون البطالة كما هو الحال في العالم العربي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتؤيدها في الرأي منيرة من مصر حيث تقول: " فور أن تتخرج الفتاة وتظل عاماً أو عامين دون زواج – لأسباب خارجة عن إرادتها – فهذا يدفعها إلى البحث عن فرصة عمل مناسبة تدير لها دخلا مناسبا لتولى مسئوليات نفسها في الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم الآن، فللأسف الشباب الآن مهما كبر سنه حتى لو تعدى الثلاثين عاماً عندما يفكر في الزواج لن يفكر في فتاة في مثل عمره لا تعمل ، فسوف في فتاة صغيرة توافق على ظروفه البسيطة، أو أخرى في سنه تعمل براتب كبير تسانده عبره في مسئوليات الزواج.&lt;br /&gt;وحتى بعد الزواج أصبح عمل المرأة عاملا مؤثرا في عدم سيطرة الرجل على زوجته وبخله عليها، فالمرأة سابقاً كانت تعيش حياة صعبة مع زوجها ولا تطلب الطلاق إن هو أهانها لأنه لا يوجد من يتولى مسئوليتها، لكن الآن لا يوجد ما يرغمها على تحمل رجل سيء الخلق والطباع، لأنها ستستطيع أن تتحمل نفقاتها ونفقات الأبناء".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما هناء – من مصر فلها رأي بين الرأيين حيث تقول: " خروج المرأة للعمل ليس مرفوضاً في حد ذاته، لكن نرفضه إن كان سبباً بأي حال من الأحوال في تأخر سن الزواج، أعتقد أن خروج المرأة للعمل التطوعي لن يتسبب في هذه المشكلة، لأنها بذلك لن تأخذ مكان الرجل في العمل بأجر، وهكذا لن يكون لها يداً في بطالة الشباب لأن فرصه محفوظة كما هي، بل بالعكس ستزيد من دائرة معارفها وبالتالي تزداد فرص زواجها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مفاهيم خاطئة عن الزواج والعمل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حملنا هذه الآراء إلى الداعية المصرية د.زينب كمال الأستاذة بكلية التربية جامعة الأزهر حيث تقول : " خروج المرأة إلى العمل من الأسباب الرئيسية التي تسببت في ارتفاع معدلات تأخر الزواج في عالمنا العربي والإسلامي وذلك لعدة أسباب:&lt;br /&gt;1-المفهوم الخاطئ للزواج بأنه أصبح مجرد ارتباط يشبع الناحية العاطفية فقط بين الزوجين، وعدم تفهم دور الزواج وتأثيره الخطير في تكوين المجتمعات الصالحة.&lt;br /&gt;2-المفاهيم المغلوطة التي تقتنع بها بعض الفتيات أن العمل هو الوسيلة العظمى لتحقيق الذات، والاستقلالية، وبناء الشخصية ، وتكوين المال الخاص، وهذا مفهوم قائم على الأنانية، فيجب أن تدرك الفتيات أن نجاحها وإثباتها لذاتها يأتي من خلال نجاحها في تكوين أسرة مسلمة، ومن تربيتها لأبنائها التربية الصالحة فهم الأجيال القادمة اللذين سيتحملون أعباء النصر.&lt;br /&gt;3-تطالب بعض الفتيات الشاب المتقدم لخطبتها أو حتى زوجها بعد ارتباطهما بالماديات الباهظة، أو الإنفاق الجيد عليها، وألا يقل مستوى معيشتها عما كانت عليه في بيت أبيها، وذلك مبني على الشرع الذي يكلف الرجل بالإنفاق، فكيف تنفذ المرأة شرع الله من جانب وتركه من جانب آخر، الذي جعل من حق الرجل أن تكون زوجته بجانبه في البيت ترعاه وترعى أبناءها لقوله صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله و مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها" رواه البخاري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالتالي فقد تسبب عمل الفتاة في تفويت الفرص على الشباب المطلوب منه السعي على الرزق والزواج والإنفاق على أسرته ، فنجد مع تكاليف الزواج الباهظة أن هناك الكثير من الشباب بدون عمل، وبالتالي فكرة الزواج عنده تكون بعيدة جداً وصعبة المنال، وللأسف تزداد المشكلة تعقيداً عندما نجد بعض الفتيات لا يضعن فكرة الزواج في قائمة الأهداف المطلوب تحقيقها، وينسين أنها فطرة وضعها الله في الرجل والمرأة.&lt;br /&gt;وهناك بعض الأسباب غير المقنعة التي ترددها الفتيات عند خروجهن للعمل منها أنها لن تجلس في البيت في انتظار من يتقدم لخطبتها وعليها أن تشغل وقتها حتى ذلك، وهنا فليس شرطاً أن تشغل وقتها بالعمل، بل عليها أن تدرس القرآن الكريم، أو تلتحق بإحدى المعاهد التي تدرس العلوم الشرعية، وأخريات يقتنعن أنهن يجب أن يكون لديهن دخل خاص وذلك تحسباً لعدم الزواج، وهنا فيجب عليهن الأخذ بالأسباب حتى لا تعطل هدفها النبيل في الزواج بمزاحمة الرجال في العمل والزواج كالرزق بيد الله عز وجل، وإذا لم يحدث فالله عز وجل يقول: " وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;بالعمل ليست بحاجة " لظل الرجل "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتختلف معها بعض الشيء الإعلامية وفاء سعداوي أستاذ التفسير وعلوم القرآن حيث تقول: "المفروض أن خروج البنات للعمل يوفر لهن فرصا أكبر للزواج لأنه يزيد مساحة التعارف، وإقامة علاقات مع زميلات العمل مما يحقق لها انتشارا اجتماعيا يزيد من عدد المتقدمين لها، ولا اعتقد أن الخروج للعمل السبب الأول أو الرئيسي في زيادة نسبة العنوسة، لكنه يساهم في إطار الظروف والأسباب الأخرى في وجود المشكلة؛ فعندما يكون عملها يحقق لها مركزا أدبيا ويوفر لها دخل عال لاشك يقلل فرصها في عدد المتقدمين للزواج من ناحية، ومن ناحية أخرى يصعب اختيارها لمن يناسبها لأنها لم تعد بحاجة إلى "ظل رجل" كما تعتقد الكثير من الفتيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن العمل يوسع مساحة اختلاط البنت بالمتزوجات اللائي ينقلن تجاربهن بما فيها من معاناة بل قد يبدين ندمهن على دخولهن قفص الزوجية ويحسدنها على ما تتمتع به من حرية واستقلال مادي مما يجعلها حذرة متأنية جدا في الإقبال على الزواج فتؤثر السلامة برفض، أو تأجيل فكرة الزواج، كما أن الرغبة في النجاح وتحقيق المستقبل في العمل يجعلها تتقدم في السن وتمر السنون دون أن تشعر، وكلما كبرت كلما تغيرت مفاهيمها وصعب إقناعها، فالفتاة في سن صغيرة يسهل إقناعها بالفكرة ويسهل اختيارها فمازالت مفاهيمها نسبيا بريئة تجاه الزواج والأسرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم ذلك لا أرى المشكلة في خروج الفتاة للعمل، فقد يكون خروجها للعمل ضرورة اجتماعية كأن يكون المجتمع في حاجة لعملها في مجالات لا يصلح للعمل بها إلا المرأة كالتدريس للبنات وتمريض وطب النساء والولادة، أو تكون هي في حاجة للعمل كأن يكون ليس لها عائل، فالعمل إذا كان بنية، فإنه يزيد الفتاة وعيا وترتيبا لأفكارها ويجعلها أكثر قدرة على فهم الحياة وفهم طبيعة مجتمعها وتحديد دورها تجاه نفسها والمجتمع وأكثر قدرة على اختيار الأدوات التي تؤدى بها هذا الدور، وفى الأجيال السابقة نماذج كثيرة لنساء حققن نجاحا أدبياً ومادياً وهن زوجات، وأخريات ذوات حسب ونسب ومال وتزوجن رجالا فقراء وكن نعم الزوجات الصالحات، ولنا في قصة زواج النبي من أم المؤمنين خديجة قدوة حسنة ، ولعله بهذه الزيجة قدم للأمة نموذج للزيجة الناجحة رغم التفاوت في السن والمال، لصحة معايير الاختيار قبل الزواج والتعامل بالقيم والمبادئ في إطار الفطرة بعد الزواج فكانت حياة مباركة سوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الشباب يفضلن الفتاة العاملة !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بل على العكس بالنسبة للشباب بصفة عامة يزداد الإقبال على الارتباط بالعاملات ويفضلون ممن تتحمل المسئولية المادية نظرا للأزمة الاقتصادية ، ففرصة الفتاة العاملة أصبحت أكبر من كل الجوانب، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في طريقة تفكيرنا ومفاهيمنا تجاه الزواج والأسرة ، ليس الفتاة فقط ولكن الشباب أيضا بل المجتمع كله في حاجة لتصحيح مفاهيمه تجاه الزواج والأسرة ، فقد انعكست الآثار السلبية لأمراض اجتماعية للأسف انتشرت في مجتمعاتنا تتعارض مع روح ديننا الإسلامي وعاداتنا العربية الأصيلة، شوهت الفطرة التي عاش الناس عليها في علاقاتهم الإنسانية، تلك الأمراض أهمها الفردية والأنانية والتعايش مع الذات مما ترتب عليه التنافر والتدابر بين الناس وهذا يؤثر على الرغبة الفطرية في التآلف والتواد بين الرجل والمرأة، وبالتالي الشعور بالحاجة إلى تكوين أسرة تشبع حاجاتهم الفطرية على المستوى الإنساني، فلم يعد البنات والشباب يشعرون بأهمية الانتماء إلى أقاربهم أو أسرتهم وبالتالي انتمائهم إلى أسرة خاصة تتألف من زوجة وأولاد، وهذا إلى جانب الشعور بالأمن الاقتصادي ساهم في تفاقم أزمة العنوسة.&lt;br /&gt;ويرى الباحث والخبير الاجتماعي كريم الشاذلي أن : لكل واحد منا حاجيات يسعى لإشباعها، ومتطلبات يحاول الوفاء بها، وسواء كان ذكرا أو أنثى إلا أن دوافعه لأداء واجباته وتحقيق ما يطمح إليه يظل محتلا جزءا كبيرا من تفكيره ووجدانه&lt;br /&gt;وحاجيات الواحد منا تتأرجح ما بين مطالب رئيسية " كطلب طعام وملبس ومكان يأوي إليه .. انتهاء بحاجته إلى إثبات ذاته وتحقيق غاية وجوده وصنع إنجاز يسجله له التاريخ "إنطلاقا من هذه الدوافع يخرج المرء إلى باحة الحياة، فيعمل ويكد ويتعب&lt;br /&gt;وإننا لنجد أن هناك ثمة عاملان يؤثران بشكل كبير على حركة السعي والعمل وهما&lt;br /&gt;صعوبة الحصول على الحاجيات الرئيسية من مطعم ومشرب .. بالاضافة لاحتلال بعض الأشياء مكانة هامة في مثلث الاحتياجات وانتقالها من مرحلة الرفاهية إلى مرحلة الضروريات ..فرأينا كيف أن السيارة والبيت الواسع والخوف من الغد وأهمية الادخار لمواجهته أصبحت لا تقل أهمية عن الطعام والشراب ..كل هذا كان دافعا لخروج المرأة للعمل من أجل تحقيق ذاتها من جهة .. وتوفير احتياجاتها واحتياجات أسرتها من جهة أخرى ..&lt;br /&gt;والناظر إلى الفتيات اللواتي يذخر بهن سوق العمل، يجد أنهن أحد اثنتين، إما باحثة عن ذاتها، تحاول تحقيق إنجاز شخصي يخدم طموحها، وإما ـ وهؤلاء الأغلبية ـ من تحاول مساعدة زوجها أو أهلها من أجل توفير متطلبات المعيشة ..&lt;br /&gt;وفي الحقيقة فإن خروج المرأة لسوق العمل ومزاحمتها الرجل أمر قد لا تستسيغه العقلية العربية، نظرا لاعتبارات شرعية في غاية الأهمية، بالإضافة إلى النزعة الذكورية الغالبة على تفكيرنا، والتي ترى بأن بيت المرأة هو جنتها وسجنها ومرقد أحلامها ..وليس من حقها أن تطمح بتحقيق أحلامها خارج جدرانه الأربعة ..&lt;br /&gt;وأنا أرى أن التوازن هو لب الفضيلة، وأننا يجب أن نتعامل مع خروج المرأة للعمل من منطلق الموازنة بين حاجتها الحقيقية لهذا العمل، وعدم وقوعها في محظور شرعي، والرؤية الإسلامية تمتلك من السعة والرحابة ما يجعلها تضع الأطر السليمة لهذا الأمر&lt;br /&gt;أيضا أرى أن القول بأن المرأة قد تأخذ مكان الرجل، وأن الفتاة العاملة تضيق من فرص عمل الشاب فهذا أمر لا أستسيغه من وجهة نظري الخاصة، وذلك لأن سوق العمل اليوم يعتمد على أبجديات التفوق والتميز، والأفضل هو الأحق بالوظيفة، وأنه بدلا من الخوف من الفتاة يجب أن نتجه جميعا إلى تدعيم الذات ورفع الكفاءة الشخصية للفرد .&lt;br /&gt;إن مجتمعنا لا يحق له أن يجهر بخوفه من نزول المرأة لسوق العمل و تضييقها الخناق حول الرجل، وإنما يجب أن يوجه تفكيره إلى محاولة الاستغلالالأمثل للمرأة ومحاولة توظيفها في الأماكن التي تمكنه من الاستفادة منها ومن قدراتها .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نشر: موقع المسلم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-4617552363587863504?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://almoslim.net/node/119308' title='علاقة عمل المرأة ... بزيادة نسبة العنوسة'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/4617552363587863504/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=4617552363587863504&amp;isPopup=true' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/4617552363587863504'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/4617552363587863504'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='علاقة عمل المرأة ... بزيادة نسبة العنوسة'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-3706280110973897103</id><published>2009-09-30T07:03:00.000-07:00</published><updated>2009-09-30T07:08:35.900-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تسنيم'/><title type='text'>أفلام كارتون الأطفال بين الانحلال الأخلاقي وزعزعة العقيدة</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.alsowar.com/Upload/Nemo/4727200834106.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 800px; CURSOR: hand; HEIGHT: 600px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.alsowar.com/Upload/Nemo/4727200834106.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.alsowar.com/Upload/Nemo/4727200834106.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;سندريلا، الأميرة النائمة، سنووايت، الأميرة والأقزام السبعة كلها أسماء قصص ديزني وهي قصص أطفال تراثية خيالية رومانسية أثرت في تشكيل وجدان الأطفال وخيالاتهم وطموحاتهم، هذه القصص انتقدتها الكثير من الدراسات الاجتماعيةس لأنها تركز على مفهوم الجمال باعتباره الطريق الوحيد للحصول على الثروة والجاة والمستقبل الباهر.&lt;br /&gt;وقد وضحت إحدى الدراسات الأميركية أن هذه القصص تؤكد منطقاً خاطئاً وضاراً يترسخ في ذهن الأطفال ألا وهو " من الأفضل أن تكوني جميلة" إلى جانب مفاهيم أخرى مدمرة ومعوقة تمنع الصغار في المستقبل من الكفاح والمثابرة في العمل من أجل الوصول إلى حياة أفضل وتعليق الأمور كلها على الحظ، كما ذكرت هذه الدراسة أن التركيز على المظهر الخارجي وليس الجوهر خاصة بالنسبة للفتيات يشوه أفكارهن، وفي النهاية أكدت الدراسة أنها لا تدعو إلى إلغاء هذه القصص أو عدم حكايتها للصغار، ولكن على ضرورة مناقشة شرح بعض القيم التي تحملها هذه القصص للأبناء وخاصة مسألة التركيز على مفهوم الجمال على حساب التعليم والعمل في الحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ظهرت المشكلة بشكل أوضح عندما بدأت قناة سبيس تون ببث الأفلام مدبلجة سواء الأميركية أو حتى اليابانية والكورية، فسابقاً كان الأطفال يرون مجرد بعض الصور المتحركة وكان ضررها متمثلاً في الصور التي تحمل مشكلات أخلاقية أو تربوية أو بعض معاني العنف دون فهم الكلام ، لكن الآن يعرض الغث والسمين، صار يسيرا وفي متناول الطفل فهم المواقف والكلمات والأفكار مما ييسر وصول أفكار من أراد بثها في أطفال المسلمين , فتربى جيل يحمل الوهم كبديل وحيد لحل المشكلات , فهو لا يريد أن يعمل ويكد بل ينتظر أن يكون قويا كالبطل المقنع أو ذكيا كالمحقق كونان أو ماهرا كالكابتن ماجد أو تهبط عليه ثروة أو يصبح ذا قوة خارقة تدمر كل شئ دون عمل أو عناء، وأصبحت العقلية الخيالية هي التي تحكمهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;طفل ضحية باتمان !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وقد تناقلت وسائل الإعلام عام 1992 ما صار في إحدى الأحياء الشعبية بالقاهرة لتصوير مقتل طفل يبلغ من العمر 7 سنوات ربط قطعة من القماش حول رقبته وتركها تتدلى خلفه مثل بات مان وانطلق- ليطير بها - من نافذة بيته التي يقطن به في الدور السادس ليسقط قتيلاً، نقلته دون أن يدرس المتخصصون سبب الحادث.&lt;br /&gt;لذلك توجهنا إلى بعض الأطفال لبحث تأثير هذه الأفلام عليهم فتبدأ أسماء 12 سنوات قائلة: " أتمنى دائماً أن أكون في جمال أميرة الوحش، وأتمنى أن يكون لي فساتين جميلة مثلها، فهي محظوظة بحب والدها، والذي أدى لزواجها من أمير وسيم".&lt;br /&gt;وتتفق معها هناء 13 سنة قائلة: "هذه الأفلام خيالية لا تؤثر فينا، لكني كثيراً من الأحيان عندما أتمني شيء، ولا يستطيع والداي أن يحضروه لي، أتخيل سنووايت التي حصلت على كل ما تريد من الجنية الطيبة، لكن الحياة ليست هكذا للأسف".&lt;br /&gt;حتى أحمد 16 سنة والذي يرفض الانسحاب من عالم الطفولة كان له رأياً آخر حيث يقول :" الكثير من الكبار يشاهدون أفلام ديزني، ويتابعون بشغف قنوات سبيس تون وسبيس باوور، ولا يمكننا أن ننكر أن القوة هي التي تغلب دائماً، فليس دائماً الحق الذي يغلب الشر، وهذا بالفعل محور أغلب أفلام الكارتون، وهذا يمثل العالم في الوقت الحالي، فالقوى العظمى هي التي تسيطر على العالم، وتعاملهم مع العالم العربي والإسلامي في منطقهم مثل معاملة توم وجيري!!"&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لا للمنع ... نعم للنقاش&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وكان يجب أن ننقل هذه الآراء إلى الآباء والأمهات لنرى مدى ملاحظتهم لمخاطر هذه الأفلام وتأثيرها على الأبناء فيرى السيد ماهر 42 الأب لثلاثة أطفال أن الأفلام بحد ذاتها ليست مشكلة في متابعة الأطفال لها لكن يجب أن تجلس الأم بجانبهم لتغربل السيء منه ويضيف قائلا: " منع الأطفال عن كل ما هو سيء ليس في مصلحتهم، بل أرى أنه يجب أن يطلع الأطفال على كل شيء، ثم مناقشتهم في الأخطاء التي يحتوي عليها الفيلم،لكن بالطبع لا أتحدث عن أفلام كارتون تحتوي على مواد إباحية أو عري، إنما أقصد التي تتناول أخطاء عقائدية، أو سلوكية تربوية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويضيف أمجد 49 عاماً بحدة: " في الحقيقة أعتقد أنه مهما احتوت هذه الأفلام على مشكلات تربوية وعقائدية، فهي أقل ضرراً من أن يجلس الأبناء أم المسلسلات العربية والأجنبية الساقطة، والأغاني والكليبات الهابطة، فمهما كان ضرر أفلام الكارتون يمكن إصلاحه، فأنا ابنتي قد شارفت على التخرج من الجامعة وتهوى أفلام الكارتون، ولا تعير اهتماما للأغاني مثل من هم في مثل سنها، فمن الرائع أن نربي جيلاً طفولياً لا جيل ماكراً لا يشغله سوى العنف والجنس!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتفق معه شذى 38 عاماً وتضيف قائلة:" أصبحنا في وقت يصعب فيه منع الطفل من التلفاز أو جهاز الكمبيوتر، لأني إن منعته سيصير عنده شغف بهما وسيخرج لمشاهدتهما في أي مكان دون أن يخبرني، لذلك أحاول قدر الإمكان إحضار أفلام الكارتون الإسلامية والتي تعرض على قنوات الرسالة أو أقرأ أو قناة الأقصى على اسطوانات ومشاهدتها معه في البيت، لكنه أحيانا يحضر بعض الأفلام من أصدقاءه فأراها معه، ويتفهمني أن طلبت منه أن يغلقه إن احتوى على مشهد لفتيات عاريات، وأوضح له حجم عقابه عند الله إن أطلع عليه، كما أحاول أن أرافقه لسينما الأطفال والتي أتابع عروضها الجيدة منها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الأمهات اللاتي تعاني مع بناتها سمية 33 عاماً والتي تقول شاكية: " لأسف لم انتبه على مثل هذه المشكلات عندما كانت ابنتي صغيرة، وكنت أعتقد أن أجعلها تجلس أمام شاشات الكارتون ، أفضل من تركها أمام المسلسلات العربية والأغاني الهابطة، وللأسف تعاني ابنتي المراهقة الآن من فقدان ثقتها في نفسها رغم أنها متفوقة، لكنها ترى أن الجمال أهم من التفوق، فهي ليست بيضاء البشرة ولا رشيقة القوام بالقدر الكافي، فتحاول للأسف تعويض ذلك بأشياء أخرى كرغبتها في ترك الحجاب الإسلامي، بل وتتحدث معي أحياناً فيما يجذب الشاب للفتيات لجمالهن، دون أن تعير اهتماماً لكلامي بأن خلق الفتاة وحياءها ودينها هو الذي يجذبه لها لتصبح زوجة صالحة له، لا صديقة يغضب منها الله ولا يرضى عنها.&lt;br /&gt;ففي دراسة أمريكية حول العنف الناتج عن أفلام الكرتون رصدوا فيها ما تحتويه أربع قنوات فقط للكارتون وتذيع اثني عشر برنامجا فقط في الأسبوع فوجدوا أن حصيلة ما يبث في عقلية الأطفال ما يلي : أربعة حالات انتحار، وسبعة وعشرون معركة بالأيدي وأضعافها بأسلحة خرافية، وعمليتين اغتيال، وواحد وعشرون عملية نزاع.. فماذا ناقش إذن؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مخالفات عقائدية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;توجهنا للدكتورة أمل الدريني الأستاذة بكلية رياض الأطفال جامعة عين شمس والتي توضح مخاطر أفلام الكارتون الغربية قائلة: يجب أن يدرك الآباء والأمهات أن الطفل يعيش درجة من الاندماج والتوحيد الشديدين مع الشخصيات الكارتونية التي يشاهدها ويتعلق بها، بل وكثيراً ما يتخيل نفسه محل البطل، فيؤمن بنفس الأفكار التي تعرض عليه عبر الفيلم الذي يشاهده، ويتصرف في بعض الأحيان كما تصرف البطل، هذا بالإضافة إلى الكثير من المخالفات العقائدية التي توجد في أفلام الصغار، كما تمثل بعض أفلام الكارتون مثل " يوجي" قضية تعدد الآلهة وتمثلهم في البشر ، مثل الهة الخير والهة الشر وصراعهم، وتدخل اله القوة بجانب اله الخير، وهذا كله يترسخ في عقيدة الطفل دون أن نشعر.&lt;br /&gt;كما تحوي معظم أفلاك الكارتون كمًّا ضخمًا من العنف الحادّ؛ حيث طلقات الرصاص والدماء والقتلى، وما يترتب على ذلك من استبدال حركة الطفل الطبيعية بحركة مدمرة غير عادية يشاهدها على الشاشة، ويختزنها داخل بنائه النفسي الرقيق، الذي يتغير بكثرة المشاهدة، فيحدث تحول مشوّه له، فيصبح الطفل عنيفًا وعدوانيًّا، وإن كان غير نشيط جسمانيًّا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما نجد مسلسل الجاسوسات نموذج حي يمثل الانحلال الأخلاقي فيما يقدم للأطفال، بدءاً من ملابسهن المنحلة، والمفترض أنهن يحاربن قوى الشر في العالم، وعلى سبيل المثال تجد الجاسوسات أن النساء في المدينة يهجرهن أصدقاءهن! وتبحث الجاسوسات عن السبب حتى يكتشفن عطرًا يباع في المدينة عندما يشمه الرجال فإنهم يتركون صديقاتهم، ويبحثن عن الحب في مكان آخر!وبالتالي يعتقد الأطفال والمراهقون أن العلاقات بين الرجال والنساء شيء عادي، والشرير هم من يحاول إنهاء هذه العلاقات – الرومانسية الرائعة - !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سلسلة هاري بوتر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كما كان لسلسة أفلام هاري بوتر والتي كان لها صدى كبير وجمهور عريض تأثيراً سيئاً على شريحة كبيرة من الأطفال والشباب المراهقين حيث وضحت هذه الأفلام أن السبيل الوحيد لتخلص من الشر والخوف يكون بالسحر واللجوء للسحرة الذين يستطيعون أن يتحكموا في الكون بالموت والحياة ويحملون كل صفات الإلوهية.&lt;br /&gt;كما أعتمد الفيلم على بطل وسيم وفتاته الجميلة والذي رسخ في قلوب الأطفال والمراهقين أن الجميلات فقط من ينجذب إليهم الشباب، ورسخ مفهوم الصداقة بين الجنسين، بل وجعل تبادل الأحضان والقبلات – بين زملاء الدراسة – شيء عادي، كما رسخ الفيلم حب الانتقام بالقتل، هذا إلى جانب اعتماده الكلي على الخيال والخرافات، مما سبب في تربية جيل تافه من الشباب والأطفال، وللأسف لا يهتمون بقضايا الأمة، يميلون للعدوانية والعنف، يؤمنون بأن القوة هي مفتاح النصر بعيداً عن الإيمان بالله والتضرع .&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-3706280110973897103?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/3706280110973897103/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=3706280110973897103&amp;isPopup=true' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/3706280110973897103'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/3706280110973897103'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2009/09/blog-post_30.html' title='أفلام كارتون الأطفال بين الانحلال الأخلاقي وزعزعة العقيدة'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-4584480567427257249</id><published>2009-09-30T06:55:00.000-07:00</published><updated>2009-09-30T06:59:54.772-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تسنيم'/><title type='text'>المسنين والأيتام والجرحى في العيد  ... بذرة أمل وثواب عظيم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;يأتي العيد بظلال الفرح والسعادة على جميع المسلمين وذلك بعد أيام جميلة قضونها في الصيام والعبادة خلال شهر رمضان المبارك، فالأطفال ينتظرونه لشراء كل ما تهفو إليه أنفسهم من حلوى والعاب ، ويشجعهم آبائهم وأمهاتهم بالاجتهاد في الصيام حتى تكون المكافأة المنتظرة في العيد، وينتظره الكبار لما يصاحبه من لم شمل الأحبة والأقارب والتنزه خلال هذه العطلة،  لكن هناك من يأتي عليهم العيد ويحتاجون لمن يكون بجانبهم، يعايدهم ويدخل الفرحة على قلوبهم ويرسم البسمة على شفاههم، أولئك اللذين افتقدوا أسرة تحنو عليهم، ووجدوا أنفسهم فرادى بين جدران دور الرعاية طوال أيام العام، وخاصة في الأعياد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المتطوعون أفضل من الأبناء!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;توجهنا إلى "الدار الإسلامية" لرعاية المسنين والتي قابلنا فيها السيد رمضان إسماعيل 78 عاماً والذي يتضح عليه معالم الصحة الجيدة وروح الدعابة حيث يقول: " انتظر الأعياد والمناسبات الأخرى بفارغ الصبر حيث يأتي الكثير من الشباب والفتيات لقضاء أيام جميلة معنا ويحضرون معهم الكعك الذي أحبه جداً رغم أن الطبيب يمنعني منه دائماً، فهم متطوعون يحبون الخير، ويفهمون تعاليم إسلامهم بشكل صحيح، وأنا أسعد كثيراً بزياراتهم حيث يأتون هم من تلقاء أنفسهم ومعهم هدايا قيمة على عكس أبنائنا اللذين نتودد إليهم طوال العام لكي يأتوا لزيارتنا ويتعلل كل منهم بمشاغله".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان معه صديقه السيد يوسف محمود 76 عاماً والذي يضيف: " مر علي هنا في الدار ثلاثة أعياد كانت رائعة جداً، فقد خصصت الدار حافلة ضخمة تقل المتطوعين لقضاء حفل خاص بنا، وتعيدهم كذلك بعد انتهاء الحفل، وكان منسق هؤلاء المتطوعين قد احضر فرقة أناشيد رائعة استمتعنا بها، كما كان هناك بعض المسابقات الترفيهية السهلة وكسبنا فيها هدايا جميلة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في دار "أمي" والتي تميزت برعاية النساء المسنات وجدنا الحال مختلف بعض الشيء حيث يصاحب العيد لمسة حزن على فراق رفيق أو جفاء أبناء، حيث التقينا بفوقية أحمد 56 والتي تعتبر أصغر نزيلات الدار والتي قابلتنا بحفاوة شديدة: " تذكرني الأعياد والمناسبات السعيدة دائماً بزوجي الراحل والذي كنت محط اهتمامه في هذه المناسبات، أسعد كثيراً بالفتيات والشابات اللاتي يجئن لزيارتنا، كما إنني أحب نقوش الحناء كثيراً والتي تسعى إحدى صديقاتي من المتطوعات في كل عيد أن تحضرها وتقوم بنقشها لي بنفسها، فأنا أشعر بحنان شديد عندما تأتي لزيارتي، وقد طلبت منها إلا تكتفي بأيام العيد بل تأتي لزيارتي بين الحين والآخر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت للفتيات الصغيرات نصيباً في معايدة المسنات حيث وجدنا بعض زهراوات إحدى المساجد في زيارة للدار حيث يقمن بترتيب حفل في اليوم الثالث من العيد، وتقول هبه 12 سنة إحدى الفتيات: " عندما توفيت جدتي أصبحت أكثر تعلقاً بمعايدة المسنات خاصة وأن ديننا أمرنا برعايتهم، وللأسف عندما أجدهن يشيكن جفاء أبنائهن أواظب على معايدتهن باستمرار لتعويض الحنان والرعاية المعنوية المفقودة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;للمعايدة أثر فعال&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحول معايدة المسنين في الأعياد يقول الأستاذ أمجد الناصر أحد مشرفي الدار الإسلامية: خلق الله الإنسان ضعيفاً في كبره ووصى من حوله وخاصة الأبناء برعايتهم حيث قال سبحانه وتعالى: "إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما  أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربِ ارحمهما كما ربياني صغيراً". (الإسراء: 23 - 24). كما كانت الشيخوخة محل عناية النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال:" رغم أنفُ ثم رغم أنف ُ، ثم رغم أنفُ" ، قيل: من يا رسول الله؟  قال:"من أدرك أبويه عند الكبر - أحدهما أو كليهما - فلم يدخل الجنة".&lt;br /&gt;كما يقول صلى الله عليه وسلم:"  إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم" (رواه أبو داود)، ويعد عليه الصلاة والسلام الشاب البار الذي استجاب لأمر ربه يعده بالجزاء الأوفى فيقول صلى الله عليه وسلم:" ما أكرم شاب شيخاً لسنه - أي في شيخوخته - إلا قيض الله له من يكرمه عند سنّه".(رواه الترمذي) .&lt;br /&gt;وخلال عملنا في الدار الإسلامية نجد – عبر ملاحظات الأطباء والمشرفين الاجتماعيين - أن المسنين وخاصة الكبار منهم جداً منهم يتسمون بالعناد وصلابة الرأي، ويحبون دائماً ممن حولهم أن يغمروهم بالمديح والإطراء والتشجيع وهذا غالباً يكون صعباً من القائمين على رعايتهم نظراً للضغط الشديد وبالتالي فهذا يكون متاحاً من المتطوعين اللذين يأتون لمعايدتهم وزيارتهم لذلك فالمسنين يتعلقون بهم كثيراً ، خاصة وأن الشعور بالوحدة بعد وفاة شريك الحياة، أو تخلي الأبناء عن دورهم في رعايتهم والاعتناء بهم، وانعزاله عن المجتمع يتسبب في الإحساس بفقدان الأهمية والدور في الحياة، وهذا يتسبب كثيراً في انتكاستهم الصحية نتيجة الشعور بالقلق والاكتئاب، ولا يجدون متنفساً عما يجول بخاطرهم وبالتالي يكون الشباب المتطوع هو الصدر الحاني لاحتوائهم خاصة في أيام الأعياد والمناسبات السعيدة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا فوجود المتطوعون معنا في الأعياد له طابع رائع حيث نقدم الكثير من الأنشطة لهؤلاءٍ المسنين، حيث نوضح للمتطوعين عبر محاضرة مسبقة أن هناك بعض القيم التي يجب أن يغرسونها فيهم خلال فترة تواجدهم معهم بأنه يجب أن يكون لهم دور في حياتهم وبذلك يمنحونهم الإحساس بقيمتهم وبحاجة الآخرين إليهم، وخلال الاحتفال في الأعياد يضغط المتطوعون على أهالي وأبناء المسنين للحضور لأن هذا يمثل فرحة مضاعفة لهم".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;يتيمة ... بعد العيد سأهرب!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أما الأيتام فقد كان لهم وضعاً مختلفاً خاصة من فقد والديه أو أسرته قريباً وكانت له ذكريات للأعياد السابقة معهم، وقد كانت لنا زيارة في دار الرحمة للأيتام حيث وجدنا الأطفال تغمرهم الفرحة البالغة وهم في انتظار معايدات وحفلات العيد، وفور أن دخلنا للدار التفتت حولنا بعض الفتيات اليتيمات ظناً منهن أننا ضمن أحد فرق المتطوعات اللاتي جئن لمعايدتهم وتحدثت معنا شيماء 11  سنة قائلة: " أحب العيد جداً لأنني اجمع خلال أيامه الثلاثة عيدية وهدايا والعاب كثيرة، كما آكل الكثير من الكعك والحلوى، وتقدم لنا فرقة الأطفال الاستعراضية أناشيد جميلة، وأحب " ميكي" – حيث ترتدي بعض الفتيات ملابس بعض الشخصيات الكارتونية، كما أحب  مسابقات التلوين والصلصال".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجدنا إحدى الفتيات لم تجري معنا كما فعلت زميلاتها فذهبنا إليها حيث تقول:" لا أحب قدوم العيد لأنه يذكرني بأمي وأمي وأحمد أخي اللذين توفوا في حادث سيارة واحضرتنى خالتي لهنا لأنها تعيش خارج مصر، أحب العيد لأن هناك الكثير من الأطفال يأتون للعب معنا، حتى إنني سعدت بأحد الأطفال لأنني وجدته يشبه أخي كثيراً".&lt;br /&gt; وأسرت لنا الطفلة أنها حاولت مراراً الهروب من الدار لأنها تشعر بالقيود والوحدة، رغم أنها لا تعرف أحداً بالخارج لكنها انتظرت حتى يأتي العيد وترى هذا الطفل الصغير، ومن ثم تحاول الكرة للخروج من الدار ! حاولنا إدخال السرور على قلبها بالهدايا والألعاب لكنها كانت تندمج وتلعب بعض الوقت، وتشرد في أحزانها الوقت الآخر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مشروع الكفالات ... الأكثر في العيد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتوجهنا للأستاذة سهام زعير مشرفة الدار لقسم اليتيمات والتي توضح نشاطات الدار في العيد: " يفرح الأطفال كثيراً بقدوم الأعياد لأنه متنفس لهم عن باقي أيام العام حيث الدراسة والنظام الروتيني لليوم والذي يعتبره الأطفال دائماً أنه ملل.&lt;br /&gt;كما أننا كل عيد نقيم حفلاً كبيراً يحضره كبار رجال الأعمال والمتطوعون، وفي نهاية الحفل يختار الحضور بعض الأيتام لكفالتهم سواء كفالة كاملة، أي تتم الإجراءات ويذهب للحياة معهم – بما يناسب الشرع – بمعنى أن تعيش الفتاة في بيت لا يوجد به رجال، ويكون العيد بالنسبة إليها بمثابة ذكرى جميلة لتكوين أسرة جديدة لليتيمة، وبفضل الله في كل عيد نقيم مثل هذا الحفل ويزداد الحضور كل عام عن الذي سبقه، كما إننا ننتهز العيد لتجهيز بعض اليتيمات اللاتي سيتزوجن ويخرجن من الدار، وذلك نظراً للتبرعات التي تأتي عبر هذا الحفل الضخم، كما أننا نعرض الأشياء التي تنقص كل عروس ويأتي المتبرعون بها خلال العيد بحيث نجعل ثالث أيام العيد حفل زفاف جماعي لكل من ستتزوج عندنا، وبالتالي يكون العيد لديهم عيدين ".&lt;br /&gt;كما أنه في العيد تحضر الفرق الاستعراضية الخاصة بالأطفال، ويفرحون كثيراً بالملابس الجديدة التي نعدها لهم قبيل العيد، فهم ينتظرون العيد من العام للآخر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وللجهات الرسمية دوراً&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كما أنه لبعض الجهات أو المؤسسات الرسمية دوراً في معايدة الأيتام وذلك مثل نقابة الأطباء العرب وبالتحديد لجنة الإغاثة والطوارئ باع طويل في النشاطات الخيرية التي تحمل طابعاً دعوياً في العيد، المعروفة باسم (غوث) وتحمل شعار( نزرع الأمل ونرسم البسمة)، حتى تميزت اللجنة بتقدمها في العديد من المشروعات بالتعاون مع بعض الجمعيات الأهلية، ومن هذه المشروعات في العيد مشروع " بسمة العيد" والذي يدمج تقديم بعض المساعدات المالية والمعنوية للمناطق المنكوبة سواء في مصر او الدول العربية الأخرى، هذا بالإضافة إلى اهتمامها بمساعدة الفقراء في شراء الزى المدرسي للأطفال وكذلك مستلزمات الدراسة، وهنا تضيف أ.ش إحدى المتطوعات باللجنة قائلة: " هذا العام يأتي العيد متزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد وكذلك من قرب دخول فصل الشتاء، لذلك نحاول أن نسد الاحتياجات الخاصة بتلك المناسبات بقدر المستطاع، حيث نتواصل مع المدارس الفقيرة ونأخذ كشفاً بأسماء الطلاب الفقراء وعناوينهم، ونذهب إليهم بأنفسنا كمجموعة متطوعات ومعنا بعض الملابس الجديدة في العيد وكذلك زي المدرسة والأدوات الدراسية المطلوبة، ولا ننسى في الحقيقة أن تكون مساعدتنا ليست مادية فقط، بل نحاول إضفاء الحنان على هؤلاء الأطفال ونحاول أن نوجههم لبعض القيم والسلوكيات الإسلامية خلال تلك الزيارات، ولا نكتفي فقط بهذه الزيارة بل نتواصل مع من نتوسم فيهم خيراً لنكون عوناً لهم ولنمارس دورنا الدعوي تجاههم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما تقول عبد الرحمن 24 عاماً أحد المتطوعين في اللجنة: " يتميز العيد بطابع خاص للمعايدة، فنحن في كل عيد نحمل الطعام الفاخر والهدايا وكروت الاتصال الدولية وبعض أجهزة الكمبيوتر اللاب توب ونذهب للمستشفيات التي بها جرحى فلسطين، حيث نمكث معهم طوال اليوم، ونتصل بأهاليهم في قطاع غزة ليعايدوهم، ونضع لهم أناشيد المقاومة التي يحبونها عبر اسطوانات الكمبيوتر ونقضي معهم يوماً رائعاً رغم المضايقات الأمنية التي تواجهنا من إدارة بعض المستشفيات، فهؤلاء رجال المقاومة يجب أن نكون بجانبهم في أيام الأعياد ... لحين يكونوا هم بجانبنا وقت عيدنا الأساسي لتحرير الأقصى".&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;موقع المسلم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-4584480567427257249?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.almoslim.net/node/117841' title='المسنين والأيتام والجرحى في العيد  ... بذرة أمل وثواب عظيم'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/4584480567427257249/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=4584480567427257249&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/4584480567427257249'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/4584480567427257249'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='المسنين والأيتام والجرحى في العيد  ... بذرة أمل وثواب عظيم'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-7391398300828495823</id><published>2009-02-26T12:17:00.000-08:00</published><updated>2009-02-26T12:23:38.955-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تسنيم'/><title type='text'>أطفالنا والتربية ... تهذيب لا تعذيب</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/Sab5mov2YUI/AAAAAAAAAGE/Zt5S4cimrt8/s1600-h/1218968444.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5307203653071167810" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 156px; CURSOR: hand; HEIGHT: 175px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/Sab5mov2YUI/AAAAAAAAAGE/Zt5S4cimrt8/s400/1218968444.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;على الرغم مما يتمناه كل أب وأم من أن يروا أبناءهم على أكمل الأخلاق، وسيرهم على منهج الرحمة والرفق لا الشدة والعنف، فإننا نجد بعض وجنات الأطفال في بعض غرف البيوت وفصول المدارس ما زالت تتوهج تحت تأثير الصفعات، وأيديهم ترتعش تحت وطأة العصي، ناهيك عن صواريخ الشتائم والتوبيخ والإذلال التي يتعرضون لها خلال فترات التحصيل العلمي واستذكار الدروس.&lt;br /&gt;وما نعنيه هنا بالعنف التربوي يختلف نهائيا عما نعنيه بالعقوبة التربوية، وذلك من حيث درجة العمق والتأثير؛ فالعنف التربوي يكون عبر فعاليات تربوية سلبية متعددة، تُشَكِّل المناخ العام لعملية تفريغ نفسي، ويتحقق عبر سلسلة من الخبرات المؤلمة التي يعانيها الطفل عبر سيرته التربوية في إطار الأسرة والمدرسة، كالعقوبات الجسدية، والاستهزاء، والسخرية، والتهكم، وإحكام التبخيس، وغير ذلك من الإصابات النفسية والمعنوية التي تشكل المناخ العام لحالة الخوف والقلق التي يعانيها الأطفال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;التربية أحادية الجانب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حاولنا إلقاء الضوء داخل بعض البيوت لنرصد آراء الأمهات والآباء، فتبدأ هناء (28 عاما) من فلسطين حديثها عن أسباب اتجاهها للعنف أحيانًا قائلة: "بعد استشهاد زوجي -نحسبه كذلك- صرت شديدة العصبية تجاه أطفالي، وأحيانًا كثيرة أكون عنيفة معهم، خاصة في أمور الدراسة والأخلاق. أحيانًا أحزن لأجل ذلك، وأعود لمصالحتهم، لكن أدرك جيدًا أنَّ له أثرًا سيئًا على نفسيتهم؛ فأنا لا أعتمد العنف بحد ذاته، لكني ألجأ إليه رغمًا عني كوسيلة من أجل توجيه الأطفال وتربيتهم.&lt;br /&gt;وقد قرأت سابقًا أن العنف في التربية يؤدي إلى شخصية متشددة في أمور الدين، تنظر إلى البشرية والمقصرين بحق الإسلام بعين العنف، لا بعين الرحمة والتسامح؛ لذلك أحاول أنْ أضبط نفسي في أثناء تعاملي مع الأبناء".&lt;br /&gt;وتتفق معها سهام الماجد (32 عاما) من قطر قائلة: "من الناحية النظرية قرأنا كثيرًا عن مخاطر العنف التربوي والعواقب الوخيمة التي تنتج عنه، لكن من واقع الحياة والضغوط التي تقع على الوالِدَيْن والأم أكثر، فقد نتعامل مع الأطفال أحيانًا بشكل عنيف، ولا أرى أن هذا يسبب مشاكل نفسية عليهم، طالما أدرك الوالدان المشكلة، وحاولا تصحيح ما حدث، لكن أعتقد أنه من الصعب السير طول الخط على العنف، أو طول الخط على الرفق خلال الحياة التربوية للطفل؛ فنحن قد ضُرِبْنَا من قِبَل آبائنا وصرنا أسوياء!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;التربية بالتسلط&lt;/span&gt;!&lt;br /&gt;أما محمود درويش (39 عامًا) من مصر، فيوضح قائلا: "أعتقد أن من يستخدمون العنف في تعاملهم مع الأبناء لا يُدركون حجم العواقب الوخيمة لذلك؛ فالعنف يُؤَثِّر بشكل سلبي على شخصية الطفل، وأعتقد أن العنف هو انعكاس لشخصية الأبوين، بما في ذلك جملة الخلفيات التربوية والاجتماعية التي أثّرت عليهم في طفولتهم، أو اعتقاد البعض بأنه الأسلوب الأسهل في جعل الأطفال يلتزمون بما يريده الآباء دون جهد وجدال".&lt;br /&gt;وقد تضطر الظروف الأسرية الإخوة الكبار أن يتحملوا أعباء التربية، وذلك في حالة فقدان أحد الآباء؛ حيث تقول صفية (22 عاما): تُوُفِّي أبي منذ أربعة عشر عاما، وأمي سيدة كبيرة في السن، وأنا التي أتولى تربية أختي الصغيرة، وأعتقد أن العنف طوال الوقت غير مُجْدٍ، والحنان طول الوقت لا يأتي بالنتيجة المرجوة، إنما الأنسب الحنان والحزم في آن واحد، واستخدام كل منهما في الوقت المناسب؛ فهناك مواقف لا يصلح معالجتها إلا بالحب والهدوء وإظهار العاطفة، ومواقف أخرى تحتاج إلى الشدة والحزم، لكن دون مبالغة، وقد يتحلى المربي بالثقافة التربوية والخلفية الكافية للتعامل مع أبنائه، لكنه قليل الصبر، وربما تَحْدُثُ مواقف غير متوقعة من الأبناء تدفع المربي إلى استخدام العنف تجاههم".&lt;br /&gt;وتستكمل قائلة: "كذلك أعتقد أن من العنف التربوي تصريحَ الآباء بأنهم يفقدون الثقة في أبنائهم، وما يترتب على ذلك من الشكوك والظنون، وبالتالي المناقشات الحادة اللاذعة التي قد تَجْرَحُ مشاعر الأبناء، وتترك أثرًا سلبيًّا دون أن يدري المربي خطورة ذلك. وقد يرى البعض أن العنف هو الطريق المنشود لإيجاد أبناء أسوياء وهذا غير حقيقي، خاصة إذا لجأ الابن أو الابنة إلى العناد والانحراف، كَرَدِّ فعل لهذا العنف في التوجيه".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;العقاب وضوابطه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حملنا هذه الآراء وتوجهنا إلى الاستشاري التربوي د.ياسر نصر -مدرس الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة، عضو مركز "لندبيك" البحثي بقسم الشرق الأوسط بلجيكا، مقدم برنامج "ساعة تربية" بقناة الناس الفضائية- فقال: كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يضع قواعدَ للانضباط في التربية، وهذا الانضباط نَوْعٌ من أنواع الحسم في بعض الأوقات، ولا يتنافى مع قضية الرحمة والحب والتسامح؛ فنجده مع أنس رضي الله عنه عندما أرسله في أحد شئونه فتأخر؛ فما كان من رسول الله إلا أن انطلق خلف أنس ونادى عليه بنبرة خاصة حانية رفيقة، قائلا: "يا أُنَيْسُ!" وكان أنسٌ رضي الله عنه يعرف نبرة صوت الرسول وما يعنيه، واستوعب أن أبا القاسم صلى الله عليه وآله وسلم يحثه أن يتحرك للذهاب في موضوعه، بلا صخب ولا عنف.&lt;br /&gt;وكثير من التربويين، والأمهات خاصة، إن بكى الطفل في حالة ارتكابه خطأ ما تنسى الأمر وتحتضن الطفل، دون إدراك منها أن الطفل قد يفتعل ذلك للتأثير على رد فعلها وقرارها إزاءَ الخطأ الذي اقترفه، أو عندما يُمْنَع الطفل عن بعض الحلويات التي تُعْطِي السعرات الحرارية العالية وقت تناول الغذاء، فيَظَلُّ يبكي ولسان حاله يقول: "سأظل أضغط عليها بهذا الأسلوب، حتى تتنازل عن قرارها"!.&lt;br /&gt;وهنا، فالانضباط ووضع القواعد التربوية الحاسمة لا يعني الضرب الْمُبَرِّح، أو الصوت العالي، أو سَبّ الأبناء، أو الإهانة والتحقير أو المقارنة بينه وبين الآخرين أو التقليل من ذاته، ولكنه يعني وضع قواعد تربوية لكي يعرف الطفل حدوده، توازيا مع الحب والرحمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الضرب للتنفيس!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وللأسف، بعض الآباء عندما يستذكرون الدروس للأبناء، ويكونون تحت ضغطٍ من الانشغال، وعدم استيعاب الطفل بشكل سريع -كما يرغب الآباء- يلجئون إلى الضرب العنيف، بحجةِ أن الطفل لا يُرَكِّز في الدراسة، أو أن استيعابه قليل، لكن هذا ليس السبب الحقيقي للضرب، إنما هو ضغط الآباء أنفسَهُم، وقلة حيلتهم أمام عدم استجابة الأطفال للتعلم، وأن الجو العام مشحونٌ في البيت، خاصة أوقات الامتحانات أو الأزمات، فيلجئون إلى العنف، وهنا يجب أن يكون لدينا بدائل في التحصيل الدراسي، وتخفيف طاقة الضغط على الأطفال، والتشجيع المستمر في المجالات الأخرى يُحْدِث تحسنًا في مستوى التحصيل الدراسي والتعليمي، وعموما يجب أن يمنع المربي نفسه تمامًا من استخدام الضرب أو العنف في حالة الغضب.&lt;br /&gt;واستخدام الضرب يكون بمحاذير شديدة، وليس بأن نجد أمًّا تضرب ابنها لأنه ضرب أخاه، فبدلا من أن تضربه عليها أن تفصلهما عن بعضهما البعض في اللعب لمدة يوم مثلا، أو التي تضرب ابنها لأنه يُسْقِط الطعامَ على الأرض في أثناء الأكل فلماذا لا تضع له مفرشًا ليأكل عليه، أو كالتي تضرب ابنها لأنه دخل الحمام ولَعِبَ في الماء وابتلتْ ملابسه، فلماذا لا تأخذه للنادي مثلا للسباحة أو حتى تُخَصِّص له وقتًا للعب في الماء، أو كالتي تضربه لأن ملابسه اتسخت في أثناء اللعب!.&lt;br /&gt;وهنا فالإشارة من النبي صلى الله عليه وسلم للعقاب كانت للصلاة، حين يبلغ الطفل سن العاشرة، وهو سن البلوغ والحساب، وهنا فالضرب غير المبرح، إنما الإهانة فقط؛ ليعرف أنه اقترف ذنبًا كبيرًا في علاقته مع ربه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;التربية بالثواب والعقاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كذلك على الآباء حسن استخدام أسلوب الثواب والعقاب، كأن يقول للابن: إن أنت رجعت مبكرًا من الحديقة فستذهب الأسبوع القادم مرة أخرى، ولكن إن تأخرت مع أصدقائك فلن تذهب، وهنا فعلى المربي التزام الكلام، فلا يستعطفه الابن فيتنازل عن القرار ويجعله يخرج إن تأخر؛ فالأبناء كثيرًا ما يحاولون اختبار مدى صمود الأم خاصةً أمام قراراتها، وهذا قد يكون سببا لاقتراف الأبناء الخطأ مرة أخرى متعمدين؛ لأنهم على علم أنهم سيستعطفون الأم أو الأب فيتنازلون عن العقاب.&lt;br /&gt;ويجب أن يكون الضرب آخر وسيلة تُستخدم في التربية؛ لأن الأم أو الأب إن استخدما طريقة ما وفشلت فسيلجئون للطريقة التالية، وهكذا تدريجيا، لكن للأسف نَجِدُ طفلا في السابعة من العمر وقد أخطأ، فيذهب بنفسه ويُحْضِر العصا لكي تضربه أمه، وعندما تنتهي يعود لما كان عليه!.&lt;br /&gt;وهذا هو الفشل التربوي بعينه، وكما يذكر المثل المصري؛ فالطفل يقول لنفسه "علقة تفوت ولا حد يموت" وقد تَعَوَّد جسده على الضرب، فما عاد يؤثر فيه، وما زال الطفل مصرا على الخطأ!.&lt;br /&gt;والأسوأ عندما نجد أبًا يُعَنِّف ابنه البالغ من العمر ستة أشهر؛ لأنه يبكي طوال الليل، ولا يستطيع الأب أن ينام! أو الأم التي تنهر ابنتها ذات الأشهر الستة؛ لأنها عضت صدرها أثناء الرضاعة!&lt;br /&gt;والطفل للأسف ودون علم الآباء يخزن هذه اللحظات في ذاكرته، فينشأ على العنف التربوي.&lt;br /&gt;كذلك من أهم الأوقات التي يلجأ فيها معظم الآباء والأمهات إلى الضرب لحظات تعليم الطفل دخول الحمام بنفسه، ويزداد الأمر سوءًا إن كان الطفل يعاني التبول اللاإرادي؛ فالضرب يزيد مساحات الخوف لديه، وبالتالي تطول المشكلة لديه، وكذلك الطفل العنيد والعصبي لا يربيه الضرب، إنما يزيد مساحة العصبية لديه، بل قد يتولد لديه العنف مع الآخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ضوابط العقاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وعن ضوابط تطبيق الضرب كعقابٍ يضيف الدكتور نصر قائلا: هناك بعض الشروط الواجب التزامها حين الأخذ بالعقاب البدني للطفل، وتتمثل في:&lt;br /&gt;1- أن يكون الضرب آخر وسيلة يلجأ إليها الأبوان لعلاج مشكلة أو خطأ ما لدى الطفل، ويجب أن يتذكر الآباء أن الله سيسألهم لماذا استخدموا الضرب والقسوة في معاملة الأبناء، والجهل بهذا لم يَعُدْ مبررًا أمام الله؛ لأن وسائل المعرفة أصبحت منتشرة في وسائل الإعلام والصحف والجرائد والأشرطة السمعية والمرئية؛ فاتخاذ الضرب الوسيلة الأسهل للتربية ظلم في حق هؤلاء الأبناء؛ لأن التربية الصحيحة هي تقويم سلوك الطفل للأفضل، والاعتلاء بسلوكه، والنزول لمستوى المتربي لنرتقي بأخلاقه وسلوكياته، وليس أن يرتقي هو بنفسه إلى مستواك العقلي رغم صغر سنه.&lt;br /&gt;2- أن يتجنب المربي الضرب وقت الانفعال والغضب؛ فقد تكون هناك مشكلة ما بين الزوجين ولا تستطيع الزوجة التنفيس عن غضبها أمام زوجها، فتلجأ للتنفيس عما بداخلها تجاه زوجها في أطفالها لأتفه الأسباب، وتكمن المشكلة الأكبر أن الطفل مثلا كان يلعب في غرفة الضيوف، ورأته أمه مرةً ولم تقل شيئًا، وفي المرة الثانية عقب مشكلتها مع زوجها رأته يلعب في نفس المكان، فأطاحت به ضربًا، مما يحدث خللا لدى الطفل في مفهوم الخطأ والصواب.&lt;br /&gt;3- ألا يكون الضرب سياسة دائمة للتعامل مع الطفل؛ فللأسف هناك بعض الأمهات من شدة الضغوط وكثرة عدد الأبناء تستخدم كافة الوسائل من أحذية وكئوس وأطباق وغيرها لتقذف بها الابن عندما يخطئ! أو هذا الأب الذي يُعَلِّق حزام البنطال أو سلسلة حديدية في مدخل البيت ليكون عبرة للطفل، بل إن بعض الأمهات يقمن بربط الطفل حتى لا يجهدها في أثناء ضربه في المقاومة!!.&lt;br /&gt;4- التدرج في العقاب من الأخف للأشد، فمن الخطأ ضرب الطفل وحرمانه من الحلوى، ومن الخروج مع إخوته للتنزه، ومخاصمته، ومنعه من اللعب على الكمبيوتر، كل ذلك في وقت واحد، بل إن الحرمان يكون في وقت قصير وبدون ضرب.&lt;br /&gt;5- لا يُضْرَبُ الطفل أبدًا في أول مرة يخطئ فيها، بل يجب أن نترك له أكثر من فرصة للتعلم من الخطأ، بل والاعتذار.&lt;br /&gt;6- ألا يُضْرَبَ الطفل قبل 10 سنوات من العمر، ويجب أنْ يدرك الآباء أن التربية بالضرب هي التربية على الخوف وقلة احترام الآباء، فقد يتساءل الأب: لماذا لا يحترمني أبنائي؟ وهو لا يعلم أن التربية بالعنف التي انتهجها منذ ولادتهم تسببت في هذه المشكلة.&lt;br /&gt;7- عدم ضرب الوجه والرأس للطفل؛ فقد كَرَّم الله الوجه، وضرب الرأس قد يسبب بعض المشكلات الضخمة كالارتجاج وغيرها.&lt;br /&gt;8- أن يكون الضرب غير شديد على اليدين أو الأرجل بعصا غير قوية، وغير شديدة الألم.&lt;br /&gt;9- لا يتم ضرب الطفل أمام الآخرين من الأقارب أو الأصدقاء، أو حتى إخوته أو في الشارع؛ لأن هذا يُسَبِّب ضررًا شديدًا للابن.&lt;br /&gt;10- العدالة في العقاب بين الأبناء، وعدم اتخاذ سياسة عقاب الابن الأكبر؛ لأنه من شجع الصغير على ارتكاب الخطأ بمجرد أنه الكبير!.&lt;br /&gt;وهناك بعض ضوابط العقاب العام:&lt;br /&gt;1- يجب على الأمهات والآباء أن يستفسروا عن الخطأ قبل العقاب، حتى لا يقع عقاب على ابن وهو مظلوم.&lt;br /&gt;2- يجب ألا يقع عقاب على الطفل في حالة التأكيد من النسيان أو السهو.&lt;br /&gt;3- عدم عقاب الطفل على خطأ سَبَّبَ له ألمًا، كأن صعد على المنضدة وطلبت منه أمه النزول، لكنه لم يسمع الكلام فسقط على الأرض وجُرِحَ، فمن القسوة عقابُه رغم جرحه.&lt;br /&gt;4- لا يُعَاقَبُ الطفل على أمورٍ خارجةٍ عن إرادته، كمشكلةٍ صحية ما، أو حدود القدرات الذهنية.&lt;br /&gt;5- عدم الاستمرار في العقاب عند اعتذار الطفل، لكنْ قد يقترف الطفل خطأً ثم يعتذر، ثم يعود لنفس الخطأ ويعتذر، ويتكرر نفس الموقف، فهنا الوضع مختلف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الرسول مربيا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وتضيف الباحثة الشرعية والتربوية "د.وفاء سعداوي"، ومؤلفة سلسلة "كيف تسعدين طفلك" قائلة: "حَثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم على تربية الأولاد وتأديبهم، فقال: "الزموا أولادكم، وأحسنوا أدبهم". وإذا تتبعنا السنة النبوية نستطيع أن نستقى منهجا تربويا يتضمن وسائل إصلاحية ناجحة ومناسبة للطفل، يتضح منها طريقة الإسلام في الإصلاح، ومنهجه في التربية فنجد:&lt;br /&gt;1- توجيه الولد ووعظه وملاطفته، فقد روى البخاري ومسلم عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما قال: كنت غلامًا في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصَّحْفَة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا غُلامُ سَمِّ الله، وكُلْ بيمينك، وكُلْ مما يليك".&lt;br /&gt;2- هَجْرُ الولد، وعدم مخاطبته والكلام معه، حتى يرجع عن الخطأ الذي ارتكبه، بدلا من استخدام العنف الجسدي؛ فقد روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحذف (رمي الحصى بالسبابة والإبهام)، وقال: "إنه لا يَقْتُلُ الصيد ولا ينكأ العدو، وإنه يَفْقَأُ العين، ويَكْسِرُ السن". وفي رواية: أنّ قريبًا لابن مُغَفَّل (وكان دون الْحُلُم) حذف، فنهاه، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحذف، وقال: إنها لا تصيد صيدًا. ثم عاد، فقال: أُحَدِّثُكَ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، ثم عدت تَحْذِف؟ لا أكلمك أبدا".&lt;br /&gt;ويُمْكِن أنْ يُسْتَدَلَّ أيضًا بقصة الثلاثة الذين تَخَلَّفُوا عن غزوة تبوك، حينما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم التحدث معهم، وبقوا على ذلك خَمْسِين ليلةً، حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، حتى أنزل الله توبته عليهم في كتابه الكريم، وقد ثَبَتَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هجر نساءه شهرًا؛ زجرًا لهن وتأديبًا.&lt;br /&gt;3- ضَرْبُ الولد ضربًا غَيْرَ مُبَرِّح؛ فالضرب للتربية والتأديب، بحيث يُؤَدِّبُ الولدَ، ولا يترك أثرًا في جسده. فقد روى أبو داود والحاكم عن عمرو بن شُعَيْبٍ عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مُرُوا أولادَكُم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضْرِبُوهم عليها وهم أبناء عَشْرٍ، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع". وللحديث شواهد تقضي بقوته. ولحديث: "لا يُجْلَدُ فوق عَشْرِ جَلْدَاتٍ إلا في حَدٍّ من حدود الله" أخرجه البخاري وغيره.&lt;br /&gt;وقال بعض المحققين من أهل العلم، كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم: "وعُرْفُ الشرعِ إطلاقُ الحَدِّ على كل عقوبةٍ لمعصيةٍ من المعاصي، كبيرةً أو صغيرة؛ فيكون المراد بالنهي المذكور في التأديب للمصالح، كتأديب الأب ابنه الصغير". وفي ضرب المربين للصبيان: حدد فقهاؤنا حدودًا لا يجوز للمربي تجاوزها؛ إذ يلـزمه أن يتقـي في ضربه الوجه، ومكان المقاتل؛ لما ورد في صحيح مسلم أن الرسول صلى الله عـلـيـه وسلـم، قال: "إذا ضرب أَحَدُكم فَلْيَتَّقِ الوجه".&lt;br /&gt;وهكذا نجد النبي صلى الله عليه وسلم يُوَجِّه الطفل بالملاطفة والوعظ، وعلى المربي -إن لم يُجْدِ ذلك- أن يلجأ إلى الهجر، ثم إلى الزجر، ولا يجوز له أن يلجأ إلى الضرب، إلا إذا عجز عن جميع الوسائل الإصلاحية السابقة؛ فلا بأس بعد هذا أن يلجأ إلى الضرب غير المبرح عسى أنْ يَجِدَ المربي في هذه الوسيلة إصلاحًا وتقويمًا لسلوك الولد واعوجاجه.&lt;br /&gt;والْمُطَالع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم يلمس رقة قلبه ورحمته مع الأولاد؛ فقد دخل رجلٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجَدَهُ يقَبِّلُ حفيدَهُ الحسن بن علي -رضي الله عنهما- فَتَعَجَّبَ الرجل، وقال: والله يا رسول الله، إنّ لي عشرةً من الأبناء ما قبَّلتُ أحدًا منهمْ أبدًا؛ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحم" (متفق عليه). وفي رواية: "أَوَ أَمْلِكُ أنْ نَزَعَ اللهُ الرحمة من قَلْبِك؟!" مُخَرَّجٌ في الصحيحين من حديث عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما.&lt;br /&gt;وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: كان رسول الله يأخذني فيُقْعِدُني على فَخِذِه، ويُقْعِد الحسنَ على فخِذِه الأخرى، ثم يَضُمُّهُمَا ثم يقول: "اللهم ارْحَمْهُمَا؛ فإنِّي أرحمهما" أخرجه البخاري.&lt;br /&gt;صَلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-7391398300828495823?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.wasatiaonline.net/news/details.php?data_id=517' title='أطفالنا والتربية ... تهذيب لا تعذيب'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/7391398300828495823/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=7391398300828495823&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/7391398300828495823'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/7391398300828495823'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2009/02/blog-post_26.html' title='أطفالنا والتربية ... تهذيب لا تعذيب'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/Sab5mov2YUI/AAAAAAAAAGE/Zt5S4cimrt8/s72-c/1218968444.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-3565515733358064220</id><published>2009-02-10T13:41:00.000-08:00</published><updated>2009-02-10T13:44:41.129-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات'/><title type='text'>عندما تتناقش العروس في ثمن الشبكة !!</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SZH1Ah_RNUI/AAAAAAAAAF0/MELW8vfori0/s1600-h/images.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5301287625864328514" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 137px; CURSOR: hand; HEIGHT: 91px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SZH1Ah_RNUI/AAAAAAAAAF0/MELW8vfori0/s400/images.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تقدم إليّ أخو صديقتى ووافقت ووافق أهلي وقرأنا الفاتحة بعد الاتفاق..ولكن مقدار الشبكة لم يرضنى فأنا من عائلة ميسورة الحال والحمد للهوعندما تناقشت أنا وأمى مع أبى فقال سوف يتحدث مع خطيبى فى هذا الشأن..أنا أعلم جيدا أن هذه مظاهر ولكن غير راضية من داخلي .مع العلم أننا سنجهز معه نصف الشقة تقريبا وإحساسي أنا هذا عبء كبير على أبى يجعني أتردد و أرضى..فلا أعلم ماذا أفعل ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;تسنيم الريدي :&lt;br /&gt;أختي الفاضلة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهبداية نسأل الله ان يتمم لكِ خطبتكِ على خير وأن يجعله لكِ زوجاً صالحاً يسعد قلبكِ ويعينكِ على أمر دينكِ ودنياكِ .اخيتي هناك الكثير من الموروثات السلبية المتعلقة بالزواج في بعض المجتمعات العربية والتي ساهم الإعلام بشكل كبير في ترسيخها، منها أن الشبكة من قيمة الرجل، وتقدير لمكانة العروس ومكانة عائلتها، فإذا لم يتقدم للفتاة من يثاقلها بالذهب، فلا يقبل به زوجاً، وعلى الفتاة وأهلها أن ينتقوا شاباً يتشرفون به أمام العائلة ويتباهون بما أحضره لها، وتكون شبكتها مضرب المثل في قيمتها وذوقها، حيث يتم عرضها على الجميع خلال حفل الزواج... وهذه العادات كانت أحد الأسباب الرئيسية في زيادة نسبة العنوسة بين الفتيات خاصة مع تدهور الاحوال الاقتصادية في معظم الدول العربية، مما جعل الشباب في مقتبل العمر لا يستطيع تلبية هذه المتطلبات، بالإضافة لأعباء المهر وتجهيز مسكن الزوجية وتكاليف حفل الزواج وغيره، فتظل الفتاة ترفض كل من يتقدم لخطبتها في انتظار فارس الأحلام الذي يملك مصباح علاء الدين لتحقيق هذه الرغبات غير آبهة بدين الشاب وخلقه، إلى ان تنتبه على ما آل إليه حالها من كبر سنها وعزوف الخطاب عنها بعد فوات الأوان، فتبدا بالتنازل عن هذه المطالب المادية، بل وتضطرها الظروف إلى أن تتنازل عن ما هو أكثر من دين وخلق لك تتهرب من لقب عانس، وتبدأ معاناتها بعد الزواج من رجل قد لا يتقي الله فيها.اخيتي الفاضلة هذا سيناريو يحدث لكثير من الفتيات فأرجو ان تعيدي التفكير في إيجابيات وسلبيات خطيبكِ، فهل هو شاب ملتزم وعلى خلق ودين لكن لا يملك من الامكانيات المادية الكثير ... وهل يهمكِ أن تتزوجي رجلاً ميسور الحال يرضيكِ بشبكة فخمة لكن قد لا يتقي الله فيكِ بعد الزواج؟ أم الأهم دينه وخلقه وحسن معاملته لكِ فيما بعد؟ فالمال هو رزق من عند الله، فقد يشتري لكِ هذا الخطيب ما يرضيكِ من ذهب بعد أن يستدين هذا المال، ثم لا قدر الله تواجهكم أزمة مالية تضطرين خلالها إلى بيع كل ما تملكين بما فيه ذهبكِ لمساعدته، وما من رجل حسن الخلق كريم الطبع يبخل على زوجته بما معه لأنه سيعطيها قلبه واسمه بعد ان تصبح زوجة له، فهل يبخل عليها ببعض المال؟ فهو أن فتح الله عليه في الرزق سيشتري لها كل ما تريد، والمرأة التي تبدأ مع زوجها بما هو عليه حاله من الأمور المادية وتكافح معه حتى تتحسن أحواله تصبح في نظره أغلى من الذهب ويحافظ عليها ويعتني بها، ويسعد كلما رزقه الله مالاً واحضر إليها ما تتمناه، لكن الرجل الذي يشعر ان الإمكانيات المادية عند زوجته أهم منه هو بذاته يفقد حبه لها وتصبح حياتهم بلا معاني حسيه وعاطفية ... بل وبعد مرور فترة من الزواج قد يبحث عن أخرى تشبع هذه الاحتياجات العاطفية، فقد جبل الرجال على حب تقدير المرأة لرجولتهم لا لما معهم من مال.فاستعيني بالله وابعدي عنكِ الشيطان الذي يسعد يتفريق الأزواج وذكري نفسكِ دائماً بصفات خطيبكِ الحسنة، واعلمي أن الشبكة هي هدية من العريس إلى عروسه فهل يصح أن تتدخل هي في قيمتها أو مقدارها ؟؟ وبشأن تجهيزات أثاث مسكن الزوجية إن كانت التكاليف حقاً باهظة على أبيكِ – رغم أنك تقولين أنكِ من أسرة ميسورة الحال - فهذا يكون دوركِ في اقناع والدكِ وخطيبكِ في شراء ما هو ضروري وفقط لإعداد عشكما الصغير، على وعد أن يتم شراء باقي المستلزمات بعد الزواج عندما يتوافر المال الكافي دون اللجوء إلى الاستدانة بأي حال من الأحوال، فيجب ان تنتبهي جيداً إنه في حال أن لجأ خطيبكِ إلى الديون لكي يوفي هذه الطلبات لن يتحمل عبء تسديدها إلا أنتي ! فسيضطر إلى أن يسدد الديون من الراتب، وبالتالي ستعيشين انتي وزوجكِ فترة ضائقة مالية حتى يتم تسديد كل ما عليكم وبالتالي فلا لزوم للجوء إلى الاستدانة، فقد وضح رسولنا الكريم معايير اختيار الزوج قائلاً: "((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. قال يا رسول الله وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ثلاث مرات) كما في سنن الترمذي. فلماذا نتمسك بكل ما هو مادي بعيداً عن الحديث الشريف؟فأنتي وزوجكِ من ستعيشون في مسكن الزوجية وبالتالي انتم من تحددون ما تستطيعون الاستغناء عنه الآن مثل تأجيل تجهيز غرفة الأطفال، ومثلاُ الاستغناء عن بعض الكماليات ( كالأبجورات والنجف)، والاكتفاء بتجهيز صالون أو (انتريه) واحد ، أو الاستغناء عن (سفرة الطعام والنيش والبوفيه) والاكتفاء بشراء طاولة صغيرة للطعام، وتذكري أخيتي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم" أقلهن مهراً أكثرهن بركة" وكوني عوناً لزوجكِ لا عبئاً عليه، ولا تلقي بالاً للناس فلن تستطيعين أبداً إرضاء الجميع وتذكري حديثه صلى الله عليه وسلم: " إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها " . أخرجه أحمد ( 6 / 77 و 91 ) وابن حبان ( 1256 ) فكوني كما يريدك نبينا عليه الصلاة والسلام.وأخيراً أود تنبيهكِ أن تتأكدي أنها الإمكانيات المادية الضعيفة لزوجكِ، لا بخلاً منه ، فالبخل صفة سيئة تقتضي منكِ – إن لزم الأمر – إعادة التفكير في الارتباط به كزوج، وحاولي قدر الإمكان التعرف خلال هذه الفترة على دينه وخلقه، والله أسأل أن يرزقكِ السعادة في حياتكِ الزوجية وبالتوفيق.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;موقع المسلم&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-3565515733358064220?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://almoslim.net/node/101915' title='عندما تتناقش العروس في ثمن الشبكة !!'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/3565515733358064220/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=3565515733358064220&amp;isPopup=true' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/3565515733358064220'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/3565515733358064220'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='عندما تتناقش العروس في ثمن الشبكة !!'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SZH1Ah_RNUI/AAAAAAAAAF0/MELW8vfori0/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-2870808868808612700</id><published>2008-08-30T06:16:00.001-07:00</published><updated>2008-08-30T06:28:51.058-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات العامة'/><title type='text'>مشاكلي مع زوجي الطيب</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SLlK8-LUhpI/AAAAAAAAAEU/XyYjx8XR1js/s1600-h/2-14-08_red_candy_hearts.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5240302052765370002" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SLlK8-LUhpI/AAAAAAAAAEU/XyYjx8XR1js/s400/2-14-08_red_candy_hearts.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكن الله اخواتى الاعزاء عشان ما اطولش عليكم فمشكلتى تتلخص فى انى مش عارفه اتعامل ازاى مع زوجى ..الحمد لله رب العالمين زوجى رجل متدين وملتزم على قدر كبير من الاخلاق كريم جدا يحبنى جدا والحمد لله رب العالمين انا احبه جدا جدا وكان نفسى اكون انا الزوجه المثاليه بالنسباله وخاصة انه عاش طفولة صعبه حيث ان والداه انفصلا وهو صغير فى سن السابعه ومع ذلك تربى على احسن الخلق واتسم باطيب الصفات بفضل الله عز وجل..مشكلتى بقى انى رغم حبى الشديد له الا انى لا اتعامل معه مثلما اتعامل مع اى شخص اخر مثل صديقاتى مثلا , فنحن فى الغالب نتعامل بحب والفه ورومانسيه ولكن سرعان ما يتحول هذا الجو الى نكد وهذا بسبب حساسيتى الشديده فاذا وعدنى مثلا انه اذا خرج من العمل سيأخذنى ويعزمنى على فسحه او خروجه فاذا رجع من عمله تعبان ومرهق واضطر الى الغاء العزومه اتضايق منه ولكنى لا اصارحه ولكنه يفهمنى جدا جدا فيصارحنى بانى متضايقه فلا استطيع ان اخبئ عنه ذلك فيبدا بيننا حوار واقول له انى اكثر منه تحملا وان كنت انا مكانك ورجعت من عملى متعبه ومرهقه فكنت سوف اتحمل كل المشاق فى سبيل ان اخرج معك وابدأ افكر هل اذا كان عنده لقاء بعد العمل مع مديره فى العمل او اذا كان هناك شغل اضافى هل كان سيلغيه مثلما لغى ميعادى انا وعزومته لى ,الغريب ان اذا فعلت احد صديقاتى هذا معى وكانت على موعد للقائى واتصلت بى واعتزرت عن عدم الحضور فسأتقبل عزرها دون ان اتضايق ودون اى مشكله فلماذا انا اتضايق من زوجى اذا فعل هذا ..مشكله اخرى تضايقنى جدا وهى قلقى الزائد عليه فاذا تأخر خمس دقائق يبدأ عندى القلق واذا اتصلت به على الموبايل ولم يرد لانشغاله فى العمل يصيبنى الجنون من القلق عليه واذا تحدثت اليه فى ذلك الوقت وانا قلقه عليه اثور فيه من غضبى وقلقى عليه فهو متضايق جدا من قلقى الزائد عن الحد من وجهة نظره ويقول لى اننى اتعامل معه كالطفل الصغير الذى اخاف عليه واريد ان اضعه فى صندوق من زجاج ..مقابل ذلك فان كنت متضايقه منه فدائما ما اسكت واكتم ضيقى بداخلى الا انه يفهمنى كثيرا ويعرف انى فى ضيق ويتعصب عليا وتتملكه العصبيه حتى انه يخرج عن شعوره اذا وجدنى متضايقه منه لمجرد انى متضايقه وفى هذة الحاله انا لا اتكلم ابدا وهو فى حال الغضب والثورة واحاول ان اهدأمن عصبيته الا انه اذا وجدنى متعصبه او متضايقه منه لا يسكت ويتعصب هو الاخر فلا يهدأ من عصبيتى مثلما افعل انا معه فى حال غضبه.. فما الحل افيدونى اكرمكم الله وما الوسيله لأعيش انا وهو حياه مليئه بالحب والموده وبعيده كل البعد عن المشاكل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;أختي الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أهلاً ومرحباً بكِ في موقعنا ... والله أسأل أن يديم السكن والمودة والرحمة بينكِ وبين زوجكِ.في الحقيقة أخيتي لم يخفى من بين سطوركِ مدى حبكِ العميق لزوجكِ، رغم هذه المشكلات والتي أراها بسيطة وسهلة العلاج... وهذا الحب سيكون دافعاً لك للتغيير بإذن الله.بداية أخيتي تعجبت أن تقارني زوجكِ بصديقاتكِ !! فعلاقتكِ بزوجكِ تختلف بطبيعتها كلياً عن علاقتكِ بصديقاتكِ فعليكِ ألا تضعي الموازين بهذا الشكل، لإن علاقتك بصديقاتكِ مهما كانت قوية فهي علاقة سطحية لا تتعدى حدود العمل او الزيارة او حتى الخروج، مقارنة بعلاقتكِ بزوجكِ الذي هو شريك حياتكِ ووالد أبنائكِ فإياكِ والمقارنة بينهما، أو أن تقولي افعل كذا مع زوجي في حين افعل كذا مع صديقاتي، فهذا بحد ذاته إن شعر به زوجكِ – أنه محط مقارنة مع صديقاتكِ – فسيكون هذا موضع شديد للغيرة، خاصة مع التفضيل – الظاهري – لصديقاتكِ بأن لا تفتعلي معهن مشكلة إذا اعتذرت إحداهن عن موعدها معكِِِ وتقلبين الموضوع إلى نكد إن كان هذا الإلغاء من طرف زوجكِ. فانسي هذه المقارنة تماماً أخيتي ودعينا نتأمل مشكلتك بالتفصيل.فأنتي تقولين أن علاقتكِ بزوجكِ تغلفها الرومانسية والحب والمودة ثم تنقلب إلى نكد – مرجعة ذلك إلى حساسيتكِ الشديدة – لكن هذا غير صحيح، فالإنسان شديد الحساسية يكون هكذا مع الجميع لا مع شريك الحياة فقط، وأنا أرجع ذلك أخيتي إلى فرط حبكِ لزوجكِ لكن للأسف تقومين بترجمة هذا الحب بشكل خاطيء. فعليكِ أولاً أن تدركِ أخيتي أن الزوج لا يحب أبداً الزوجة التي تقلب الأمور والمشكلات إلى نكد، فأنا أثق من شدة حبكِ لزوجكِ فإن أنتي رأيتيه مرهقاً عليكِ أن تكوني أكثر الناس حناناً عليه بأن تبادري أنتي بإلغاء الموعد حتى يرتاح، لا أن تضغطي عليه بأنكِ إن كنتي مكانه لما كنتي ستفعلين ذلك! ...فتصرفكِ هذا سيجعل زوجكِ يفكر كم أنتي انانية – رغم ان هذا حكم غير صحيح – لكن تصرفكِ الظاهر يفسر له ذلك، فسيقول في نفسه حتى وإن لم يصارحكِ هذه زوجتي يهمها الخروج والتنزه أكثر مما يهمها راحتي وصحتي.وبعد أن يرتاح وفي اليوم التالي لا مانع أن تعالجي الأمر بطريقة لبقة ، حتى ينتبه في المرات القادمة أن ينام مبكراً ليلة اليوم الذي ستخرجون فيه، أو أن ينتهي من عمله سريعاً ويخرج مبكراً لينام قليلاً قبل موعدكما، عالجي الأمر بأن تتدللي عليه وتملأ شفتيكِ ابتسامة حنونة قائلة: " لكم كنت مشتاقة للخروج معك أمس وأعددت كل شيء، لكن قدر الله ما شاء فعل ، فقد عدت أنت مرهقاً وكانت راحتك عندي أهم من الخروج، لكن لي وعد لديك أن تحدد موعداً آخر لا تلغيه"... فستجدينه أخيتي سعي وبسرعة لتحديد موعداً آخر، بل وسيتمسك بعدم إلغاؤءه، وهنا أخيتي قد يفرق أسلوب حديثكِ ويترتب عليه طريقة سير الحوار بينكِ وبين زوجكِ بأن يكون ليناً رقيقاً بالعتاب الحنون، أو مشاكساً جالباً للمشكلات والعصبية أثناء الحديث ، مثلما تقولين وجبينك كشر وبلهجة غاضبة :" لم تفي بوعدك أمس وألغيت الموعد، لذلك يجب أن تحدد موعداً آخر لأن هذا لا يصح منك"... وهنا فطبيعة الرجل ستنقلب عليكِ وتبدأ المشكلات بينكما ... لذلك دربي نفسكِ جيداً على هذا الأسلوب الأول في المناقشة والحديث والذي سيجلب عليكِ وعلى زوجكِ نفعاً كبيراً بإذن الله.وعموماً أخيتي فلا تحزني إنك من داخلكِ تضايقتي أنه لغى الموعد في حين انك لن تضايقي إن صدر التصرف من إحدى صديقاتكِ ، فهذا يدل على مدى حبكِ له وتمسكِ بالخروج معه للتنزه، لكن في هذه النقطة لي معكِ بعض الوقفات أرجو أن تراجعي نفسكِ بها وأن تتابعيها في التخلص من بعض هذه النقاط السلبية التي سأذكرها، فإن أنتي نجحتي في ذلك ستكونين فعلاً الزوجة المثالية التي سيمتلأ بيتها بالحب الدائم، وسيتعلق بكِ زوجكِ أكثر يوماً بعد يوم، وقبل أن أخط لكِ هذه النقاط، دعينا نتفق أن الرجال جنس يختلفون فيه عن النساء، بل دعينا نتخيل كما يقول أحد خبراء العلاقات الزوجية أن الرجال كانوا يعيشون بمفردهم على كوكب المريخ، وكانت النساء تعشن بمفردهن على كوكب الزهرة، كل منهما – الرجال والنساء – له عادات وطبائع ومفاهيم تختلف عن الطرف الآخر، ثم اشتاق كل منهما للآخر فالتقوا كأزواج متحابين على كوكب الأرض، مع تعهد كلا الطرفين في تعامله مع الطرف الآخر بتذكر أن لكل منهما له طبائعه التي لا تعيبه وعلى الطرف الآخر احترام واستيعاب ذلك... وهنا أخيتي:1- الغي من قاموس تعاملكِ مع زوجكِ مصطلح ( نكد) فهذا المضطلح بما ينتج عنه من معاملات بين الزوجين هو أساس هدم البيوت، وبداية كارثة ضخمة وهي الطلاق العاطفي بين الزوجين، وهذا يرجع إلى اختلاف طبيعة الرجل والمرأة، فالمرأة تضايقها أبسط الأمور العاطفية – كالغاء موعد للخروج – في حين أن الرجل شديد العقلانية فلا يجد مبرراً للزوجة أن تقلب الموضوع إلى نكد إن هو ألغى الموعد لأنه مرهقاً ... لذلك أخيتي اطردي النكد من بيتكِ لأن الرجال إن هم شعروا أن النكد صار ملازماً للزوجة فينفر منها يوماً بعد يوم حتى تصير فجوة كبيرة، فطبيعة الرجال لا يتحملون النكد على الإطلاق فانتبهي حبيبتي فقد فزعت من قولك – مضايقة لمجرد إنك مضايقة – فهذا خطر شديد على علاقتكِ المستقبلية بزوجكِ الذي يحبكِ وتحبينه.2- المصارحة بين الزوجين كفيلة بوأد المشكلات في مهدها حتى لا تكبر، فطبيعة بعض النساء تغلب إلى كتم ضيقهن وعدم المصارحة، على عكس الرجال قد يجن جنون الزوج إن رأي زوجته مضايقة وهو لا يعرف سبب ضيقها – وهذا مبرر عصبية زوجكِ عندما يجدكِ مضايقة لمجرد انك مضايقة كما ذكرتي – فكما قلت لكِ سابقاً لا تتركي اليوم يمر إلا وقد صارحتي زوجكِ بكل ما في قلبكِ ، حتى ولو كان ذلك قبل النوم، لكن ابتعدي عن المصارحة بما ضايقكِ إن رغب زوجكِ في ملاطفتكِ أو معاشرتكِ فهذا لن يكون الوقت المناسب، فاختاري انتي بذكاء الوقت المناسب بالمصارحة بالعتاب الرقيق والحنون والأسلوب المدلل الذي وضحته لكِ سابقاً ... فعليكِ ان تعلمي انه مع تكرار عدم المصارحة من جانبكِ والمبادرة من زوجكِ لن تطول كثيراً ، فبعد ذلك للأسف أن ظل هذا الوضع ستجدين نفسكِ متضايقة وحزينة ويراكِ زوجكِ بل ويعلم انك مضايقة ولن يسألك ما يضايقكِ بل سيتجاهلك !! فلا تدعي هذا يحدث.3- كذلك أخيتي من اكثر الأمور التي تحير الرجال وتصيبهم بالإحباط ان تقارن الزوجة نفسها بزوجها في المواقف المختلفة، فكما اخبرتكِ هذا يتناقض مع طبيعة كل منهما، فكيف تقارنين تصرفات وردود افعال شخص من المريخ وأخرى من الزهرة !! مقارنة غير عادلة بالتأكيد ، وتصيب الرجل بالاحباط أنه مهما فعل فزوجته لن تكون راضية كلما قارنته بنفسها، خاصة أن هذه المقارنة بالطبع ستظهرها أفضل منه في كل مرة، وهذا سيدفعه مع الوقت إلى التبلد والامبالاه، كأن يقول لنفسه سواء إن انا فعلت جيداً أو فعلت سيئاً ، فهي تقارن وتظهر نفسها افضل مني في الحالتين، إذن فالتصرف السيء هو الذي سيسود – استسهالاً منه - وهذا ما لا نريده على الاطلاق أخيتي... فخلال تعاملكِ لا تقولي " انا اكثر تحملاً أو أنا أكثر حباً ..." أو " لو كنت مكانك لما لغيت العزومة ..." وهكذا.أما الشق الآخر من المشكلة اخيتي فهو بسيط بإذن الله، فطبيعة أي زوجة تحب زوجها بهذا الشكل ولديها كم هائل من المشاعر تجاهه تصاب بالقلق لأتفه الأسباب، لكن الأهم أختيتي هو طريقة تعاملكِ مع الزوج عند قلقكِ، فهناك زوجة تبكي عندما تقلق ، وأخرى تغضب وتثور، وأخرى تعاتب برقة وتنسى الأمر في الحال، وهنا يختلف رد فعل الزوج ، فانتي عندما تغضبين وتثورين يصيب الزوج الاحساس بأنه طفل وانك لا تثقين به وهذه مشكلة ضخمة، لذلك حاولي قدر الإمكان تخفيف حدة القلق ، فإن تأخر مثلاً قولي لنفسكِ: " أهدائي لا داعي للقلق، قد تكون تعطلت السيارة وهو يصلحها وفي الطريق إليك، أو أراد أن يشتري لكِ زهرة جميلة أو هدية فا داعي لأن تزعجيه باتصالك ، ... وهكذا من الردود التي تدربين نفسكِ عليها حتى تقللين من حدة القلق.ثم عندما يعود اختاري الأسلوب الصجيج ، واتركي الغضب والثورة جانباً ، اخبريه بعتاب رقيق – أثناء اعدادكِ للطعام أو مساعدته في تغيير ملابسه – : " كم كنت قلقة عليك يا حبيبي ، فأنت تعلم مدى حبي لك وتعلقي بكِ وأخاف كثيراً أن يحدث لك مكروهاً فاقلق".وهكذا أختي فإن أسلوب التعامل الأمثل بين الزوجين هو الطريق إلى السعادة والرضا بينهما فاسلكي هذا الطريق ودربي نفسكِ عليه باستمرار وستتحسن الامور بإذن الله ... تابعينا بأخباركِ.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;للتواصل مع المستشارة:telridi@gmail.com&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نشرت بموقع أخوات طريق الإسلام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-2870808868808612700?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://akhawat.islamway.com/forum/index.php?showtopic=90549' title='مشاكلي مع زوجي الطيب'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/2870808868808612700/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=2870808868808612700&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/2870808868808612700'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/2870808868808612700'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='مشاكلي مع زوجي الطيب'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SLlK8-LUhpI/AAAAAAAAAEU/XyYjx8XR1js/s72-c/2-14-08_red_candy_hearts.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-5716947516337581873</id><published>2008-07-24T06:07:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:23.916-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات العامة'/><title type='text'>كيف أقنع زوجتي بقبول فكرة التعدد !!</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SIh_7i0mA2I/AAAAAAAAAEM/8kVUtF5DoXc/s1600-h/ØªØ¹Ø¯Ø¯+Ø§ÙØ²ÙØ¬Ø§Øª.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5226568028499870562" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SIh_7i0mA2I/AAAAAAAAAEM/8kVUtF5DoXc/s400/%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;السلام عليكم ..أنا متزوج و أرغب بالتعدد ، ذهبت للخطبة ، وعندما علمت زوجتي ثارت و حزنت ، و تطلب مني أن أرجعها لأهلها في أسرع وقت .. زوجتى الأولى ملتزمة و ذات دين و خلق .. أعلم بأن النساء هذا حالهن في موضوع التعدد ,, و كل ما أرغب به منكم ، ما هي الطريقة المثلى للتعامل ،، أرجو منكم سرعة الرد لأن الموضوع مهم جداً بالنسبة لي و لا يحتمل التأخير؟؟ بوركتم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أخي الفاضل&lt;br /&gt;أهلاً ومرحباً بكم في موقعنا والله نسأل ان ييسر لك الخير أينما كان.&lt;br /&gt;في الحقيقة أخي رسالتكم مقتضبة جداً، فأنت لم تذكر السبب الذي يدفعك إلى الإصرار بالزواج من أخرى رغم علمك برفض زوجتك للفكرة، بل إنك مقتنع تماماً أنها ملتزمة وذات دين وخلق ... فهل هناك ما ينقصك في علاقتك معها والذي يجعل الأمر مهما ولا يحتمل التأخير؟&lt;br /&gt;كذلك أخي إن كنت تريد البقاء على بيتك الأول دون هدم، لماذا أخفيت عن زوجتك الأولى رغبتك في الزواج، بل الخطوة الذي أخذتها بالذهاب لخطبة أخرى دون علمها؟ فقد كان عليك أن تعرض عليها الأمر منذ البداية بل وقبل أن تأخذ أي خطوة، وأن تتناقش معها بهدوء ... لأن تصرفك بالذهاب للخطبة دون علمها من البداية سيزرع فيها عدم الثقة فيك كزوج لها، بل وأن طبيعة الأنثى الثقافية في عصرنا هذا – وهو حال زوجتك - ترفض أن يتزوج زوجها بأخرى عندما يكون له سبباً كتأخر الإنجاب وتكون في حيرة من أمرها بين طلب الطلاق منه وبين الاستمرار معه تحت سقف حياة زوجيه مهددة بدخول أنثى أخرى في عالمها، فما بالك أخي بزوجتك التي تقر أنت بخلقها ودينها والتي فوجئت بذهابك لخطبة فتاة آخرى وبدون علمها؟؟&lt;br /&gt;عموماً أخي فقد شرع الله عز وجل التعدد، لكن يجب على الرجل أن يدرس حالته جيداً وأن يكون صادقاً مع نفسه في ورغباته ودوافعه للتعدد، فليس كل مشروع نافعا لكل الناس، وخاصة أن التعدد مشروع مشروط ... فعليك أخي أن نتنبه لعدة أمور – بل شروط - قبل إتخاذ أي خطوة في الزواج بثانية، وأهمها الموافقة التامة من قبل زوجتك الأولى ، فعدم رضاها ، أو زواجك بدون علمها هو بمثابة هدم لعلاقتك بها وبالتالي هدم الأسرة، وهذا ما أظن أنك لا ترضاه وهنا فيجب عليك إقناعها دون ضغط أو إهانة لها – مع ذكر سبب واضح لرغبتك في زوجة ثانية – حتى لا تصر هي من جانبها على الطلاق، فالمناقشة بينكما يجب أن تصل إلى نتيجة ترضى كلا الطرفين.&lt;br /&gt;وهنا أخي فلا تتوقع أن ترضى زوجتك بسهولة، فقد ترفض الفكرة تماماً ، ووقتها ستكون أنت أمام خيارين كلاهما مر، وعليك إتخاذ القرار بينهما، لكن عليك أن تقدر الأمور وتزنها بعقلك جيداً، فأنت بهذا القرار تحدد مصير أسرة كاملة – خاصة إن كان لك أولاد من الزوجة الأولى – عند إختيار طلاقها للزواج من أخرى ... ونصيحتي لك أخي الكريم - خاصة أنك لم تذكر سبباً لرغبتك في الزواج الثاتي متعلقاً بنقص أو عيب في زوجتك، أو عدم إيفائها برغباتك في حياتكما الزوجية الخاصة – بأن تحافظ على زوجتك وبيتك ، فأنت لن تضمن إن طلقتها – في حالة رفضها التام لزواجك الثاني - وتزوجت الثانية أن تكون ملتزمة على خلق ودين تؤدي واجباتها نحوك كزوجتك الأولى... حيث أن عدم زواجك الثاني لن يتسبب في مفاسد محققة ، وعموماً فهنا أنت وحدك من سيتخذ القرار.&lt;br /&gt;لكني أخي قد استنتج أنك متزوج منذ فترة، وقد تكون علاقتك بزوجتك – كما هو حال الكثير – قد أصابها الفتور، وهنا فعليك أخي أن تفكر كيف تجدد زواجك، وتعيد أنت وزوجتك لحياتكما النضارة والحيوية، لا أن تعتقد أن التعدد هو العلاج الوحيد.&lt;br /&gt;فمشكلة الملل الزوجي مشكلة عامة كثيرة الحدوث للأزواج، وخاصة بعد أن يطول العهد بالزواج، لذلك يجب عليك أن تتحدث مع زوجتك بشكل صريح وأن تجدوا سوياً سبل لإحداث بعض التغيير في حياتكم الزوجية الخاصة، فليس عيباً أن تسدي نصحاً لزوجتك في فن التغيير في نفسها، كتغيير الملبس وتغيير الشعر والمكياج والعطور وتغيير وضعية مكونات غرفة النوم ، حيث إذ إن التغيير مطلوب في حدّ ذاته، فهو من المهارات اللازمة لتغيير نمط العلاقة الزوجية. بل ويجب أن تحدث رفيقة حياتك صراحة أن الاعتياد والرتابة تقتل الحب والشوق، ويجب أن يعي كلاكما جيداً بأن بذل الجهد باستمرار هو ضمان المحافظة على الحب أمر أساسي، وكم من بيوت تهدمت بعد سنوات طويلة؛ لأن الزوجين فقدا الحب في الطريق دون أن يشعرا، ولم يقوما بري زهور المودة والرحمة؛ فذبلت وماتت، وفي لحظة ما قد يبحثا عنها ولكن بعد فوات الأوان.&lt;br /&gt;وإن هي وافقت أخي الفاضل على زواجك بثانية، فعليك أن تحسن إختيار الزوجة الثانية بحيث لا تتسبب في مشكلات بينك وبين زوجتك الأولى، وعليك من يوم خطبتها أن توضح لها مدى حبك لزوجتك الأولى، ومدى سعيك لرضاها، حتى لا يتدخل الشيطان فيوسوس لها أن تحاول الإيقاع بينكما للفوز بك وحدها وهذه طبيعة الغيرة لدى الزوجات.&lt;br /&gt;كما أنه عليك قبل هذا وذاك أن تحدد قدراتك في تلبية إحتياجات أسرتين ليس من الناحية المالية فحسب، إنما الجسمانية والنفسية والوقت المتاح، وتذكر قوله عز وجل في سورة النساء :" وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا" . فالعدل بينهما في كل شيء هام جداً سواء في الإنفاق والسكنى والمبيت وكل ما يمكنك العدل فيه ، فإن الميل إلى إحداهما كبيرة من الكبائر ،فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل). أخرجه أبو داوود كتاب النكاح باب في القسم بين النساء (2133) والترمذي كتاب النكاح باب ما جاء في التسوية بين الضرائر (1141) وابن ماجه كتاب النكاح باب القسمة بين النساء ( 1969) وصححه الألباني في صحيح الجامع (6515).&lt;br /&gt;كذلك أخي عليك أن تسير على الهدى النبوي في التعامل مع الزوجات، برعاية كلاهما والمحافظة على استقلاليتها، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يشعر الواحدة من زوجاته أنها أقرب الناس إلى قلبه، وأنه يحمل لها من حب ومشاعر ما لا يحمل لغيرها، ويعطيها الإحساس بأنها المتفردة، لا أن يظهر لإحداهما الحب والعطف والحنان، ويظهر للأخرى البغض والكره.&lt;br /&gt;وأخيراً ندعو الله أن يهديك لما فيه الخير وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك، وتمنياتنا بالتوفيق والسعادة، وأرجو منك أن تتابعنا بأخبارك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تسنيم الريدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-5716947516337581873?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/5716947516337581873/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=5716947516337581873&amp;isPopup=true' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/5716947516337581873'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/5716947516337581873'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/07/blog-post_24.html' title='كيف أقنع زوجتي بقبول فكرة التعدد !!'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SIh_7i0mA2I/AAAAAAAAAEM/8kVUtF5DoXc/s72-c/%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-9200953508252171008</id><published>2008-07-06T05:31:00.000-07:00</published><updated>2008-07-06T06:03:08.461-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات العامة'/><title type='text'>والدة زوجتي تتعمد إهانتي !</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.islamonline.net/arabic/adam/2003/05/images/pic01.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 298px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="325" alt="" src="http://www.islamonline.net/arabic/adam/2003/05/images/pic01.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;السلام عليكم... انا شاب متزوج منذ 3 اشهر والله الحمد.. لدي مشكله وان شاء الله اجد حلها لديكم.. زوجتي من عائلة ثرية وهي فتاه صالحة بارك الله فيها كنت ابحث عن وظيفة واقنعني والدها بالعمل عنده في الشركة وعملت فيها ولكن المشكلة تكمن في ولدتها هداها الله قبل الزواج كانت تعاملني بشكل ملفت توقعت فيها خير كثير الأن تذم في اهلي وتتهمنا باشياء لا شأن لنا بها منذوا ان عقدة على زوجتي أتتهم مشاكل كبيرة جدا وصلت الى الطلاق نسأل الله السلامة والعافية وحوادث وسجن قريب لهم فتقول لي الأن أي بعد الزواج (من يوم جيت والمشاكل لم تتنتهي )فقلت هذا قضاء الله وقدرة واحاول ان اذكرها بالله فتتعظ ثم يأتي الغد وتكرر ما قالته لي و تذهب عند أهلي وتحاول اهانت اخواتي وولدتي بطريقة غير مباشرة أي تقول (نحنا وظفنا ولدكم ولا كان بقي عاطل ...انتم ماتذكرون الله يعني حسده .. وغيرها كثير) أسأل الله عز وجل ان يهديها وهذا كله لا تعلم عنه زوجتي ولا احاول ان ابين لها أو ادخلها في الموضوع ليس لها ذنب في ذلك وانا خائف عليها تماما من والدتها أن تغيرها عليه..أنا ساكن في مدينة اخرى ومعي زوجتي أي بعيد عن اهلي واهلها.. مالعمل؟ دلوني ولكم مني الدعاء كتب الله اجركم وجزاكم الله خير..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;أخي الفاضل&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;بداية نشكر لكِ حسن الثقة ... وأهلاً بك دائماً على صفحات موقعنا ... نبارك لك زواجكم والله نسال أن يديم بينك وبين زوجتكم المودة والرحمة.&lt;br /&gt;في الحقيقة اخي مشكلتك هذه يعاني منها بعض المتزوجون حديثاً سواء أزواج أو زوجات ممن لم يتقنوا فن كسب قلوب أمهات وآباء ازواجهم، ولكن تبقى النقطة الأهم أخي أنك تحب زوجتك كثيراً وهذا ما تبين لنا من بين كلماتك، فهذا يجب أن يكون دافعاً ومعيناً لك على الصبر، وألا تجعل زوجتك تتحمل نار غضبك بسبب ما تقترفه والدتها، ونعم الموقف اتخذت أخي عندما لم تعلم زوجتك بمواقف والدتها.&lt;br /&gt;وقبل أن نفكر في حلولاً لمشكلتك أخي دعني أسألك لماذا تغيرت معاملة والدة زوجتك لك عن أيام الخطبة؟؟ فغالباً ما تكون الحماة السليطة واضحة المعاملة منذ أول يوم يتقدم فيه الشاب لخطبه ابنتها، فيرى منها الجرأة في الحديث والتطاول على الجميع منذ البداية، ولكن نادراً ما يحدث التغيير بعد الزواج وهذا يكون راجعاً في الأغلب لشعور الأم أن هناك من سلب منها ابنتها ... فهل هذا حدث؟ هل سكنك البعيد تسبب في عدم زيارتكما لها باستمرار؟ هل زوجتك الابنه الوحيدة أو الكبرى أو الصغرى لديها؟ هل ضعفت علاقة زوجتك بأمها منذ ان تزوجتك، وصرت أنت محور حديثها واهتمامها ولاحظت والدتها ذلك؟ هذه وغيرها قد تكون عوامل تسببت في شعور الأم أنها فقدت ابنتها، وأن هناك شخص ما ظهر فجاة ليصبح من يملك قلب ابنتها وتسبب في تنحيتها جانباً – من وجهة نظرها ومشاعرها كأم – وهنا فالعبء الأكبر أخي الكريم يقع عليك وعلى زوجتكِ لكي تزيلا هذا الاحساس لديها وتتقربا منها اكثر لتشعر بالأمان، فقد تكون تصرفاتها هذه نبعاً من ضيقها منك، وبالتالي فعليك أن تتحلي بالحكمة والفطنة في التعامل معها؛ وعليك أن تملك قلبها قبل أن تحظى بقلب ابنتها ببعض الطرق وغيرها من ابداعك:&lt;br /&gt;1- احضر لها الهدايا في حدود إمكانياتك المالية – في غير أوقات المناسبات – والتي تكون محببة إلى قلبها واستشر زوجتك في ذلك، وانتبه أن تسلمها الهدية بنفسك، لأن الالتزام بالهدايا في اوقات المناسبات فقط يعطي احساساً بالرسمية وتأديه العادات والتقاليد وفقط.&lt;br /&gt;2- حدد أياماً معينة لزيارتها ولا تلغي الموعد مهما حدث، وحاول الاتصال بها باستمرار للسؤال عنها وعن صحتها خلال وقت العمل لتشعر بانشغالك بها.&lt;br /&gt;3- أسألها عن احتياجاتها وتكفل أنت بشرائها من فترة لأخرى.&lt;br /&gt;4- عاملها بدلال دائماً وكأنها سيدة صغيرة، لا جدة عجوز، فبعض النساء يكرهن من يعاملهن كأنهن لا يصلحن للحياة! ولا مانع أن تشتري لها ثوباً ناصعاً جميلاً ترتديه في البيت أمام زوجها.&lt;br /&gt;5- حدد يوماً في الأسبوع لتخرجا انت وزوجتك معها وبصحبه زوجها في نزهة بسيطة، أو أرسل لهما دعوة للعشاء في مكان هاديء.&lt;br /&gt;6- استشيرها فيما يخص شئونك الأسرية، لكن بالاتفاق المسبق مع زوجتك، وإختيار الموضوعات العامة – لا المشكلات - التي لن تسبب تدخلاً منها في شئونكم، ووصها بحفظ أسراركم.&lt;br /&gt;7- حث زوجتك على بر والدتها بشتى الطرق التي تسعدها.&lt;br /&gt;8- عندما تنصحها أو تذكرها بالله كن ليناً حكيماً ، لا واعظاً فظاً.&lt;br /&gt;9- نادها دوماً بأمي وتجنب لفظ حماتي أو أم فلان.&lt;br /&gt;10- تحدث معها دوماً عن شعورك بالإمتنان لها لأنها هي من انجبت زوجتك وتعبت لان تربيها.&lt;br /&gt;استعن بالله واعلم أخي أن هذه الخطوات ليست مناً منك عليها، إنما هذه حقوقها، فتذكر دائماً أنها من تعبت وسهرت وتألمت لتنجب زوجتك التي تحبها، وهي من ربتها لتكون على هذه الأخلاق التي تسعدك وترضيك، وحقها أن تشعر بالغيرة لأن شخص ما – في وجهة نظرها – قد خطف منها فلذة كبدها ... وبالمعاملة الحسنة والمودة تصفى القلوب وتذوب هذه المشاعر السلبية.&lt;br /&gt;لكن إن لم تجدي هذه الخطوات نفعاً أخي الكريم فعليك أن تتوجه في مسار آخر ، لكني أتوقف معك قليلاً هل هي تتعمد هذه المواقف في غياب زوجتك ؟؟ إذا كان ذلك فعلاً ، فهذا يعني أنها تخشى شيئاً من ابنتها وتتفادى ذلك أمامها حتى لا تحزنها، فعليك أن تحسن التصرف بلباقة وأن تذكر أمام زوجتك بعض ما تقوله والدتها، كأن تسألها – والابتسامة تعلو شفتاك - لماذا تشعرين أنه منذ أن تقدمت لابنتك والمشكلات بدأت تحل عليكم ؟!! وهكذا ستنتبه زوجتك على الأمر وتتدخل بالنقاش الهاديء وعسى والدتها تتوقف بعدها، ولا مانع أن تطلب من زوجتك برفق ولين أن توضح أمام والدتها – في نفس وقت حدوث الموقف السخيف - رفضها لهذه التصرفات بشكل كامل – دون الإساءة إليها أو تعنيف- وأن توضح لها - في وقت لا تتواجد أنت فيه معهما - أن هذه المواقف قد تتسبب في شروخ في علاقتك بها، وهذا سينعكس عليها كزوجة بالتأكيد، وهي لن تسعد بذلك أبداً... وخلال حديثها عليها أن تذكر – أنتِ تعلمين يا أمي الحبيبة مدى حب زوجي لكِ – أكثر من مرة فعسى في قلب والدتها شيئاً فيتغير.&lt;br /&gt;وإن لم تتوقف أخي عليك أن تبادر بالذهاب بمفردك إلى والد زوجتك والذي لم تذكر منه مكروهاً أصابك وأن توضح له هذه الأمور، وأن توضح له مشاعرك تجاه هذه التصرفات، وتخوفك من تغير زوجتك – وإن كنت أرى أن هذا لن يحدث بإذن الله - ولا مانع أن يكون الشاب المسلم المؤدب حاسماً أيضاً ، فيجب أن تخبره إنه إذا لم تتحسن الأمور بعد شكواك قد تضطر لترك العمل لديه والبحث عن وظيفة أخرى، بل وتقييد علاقتك بها إن لاحظت أي تغيير طرأ على زوجتك في أسلوب تعاملها معك ومعاشرتها لك كتقليد لأمها – دون قطع الرحم أو البر- وهذا سيجعله يتخذ موقفاً حازماً معها بإذن الله حفاظاً على حياة ابنته معك في سعادة...&lt;br /&gt;وأخيراً أخي اذكرك بأن والدة زوجتك لن تتغير مع هذه الخطوات بين يوم وليلة، فتحلى بالصبر وإياك أن تفقد حلمك، وتقصر أنت زوجتك في بر والدتها، فقد قال عز وجل في سورة النساء: "وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ"" ، وانظر أهمية البر في الحديث الشريف: "عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال‏:‏ أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فهل لك من والديك أحد حي‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ نعم بل كلاهما قال‏:‏ ‏"‏فتبتغي الأجر من الله تعالى‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ قال ‏"‏فارجع إلى والديك، فأحسن صحبتهما‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏.‏ وهذا لفظ مسلم‏)‏‏)‏‏.‏ وفي رواية لهما‏:‏ جاء رجل فاستأذنه في الجهاد فقال ‏"‏أحي والداك‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏ففيهما فجاهد‏"‏‏!&lt;br /&gt;تابعنا أخي بمستجدات أخبارك ... ولا تجعل هذه الأمور تفسد عليك سعادتك مع زوجتك ... والله أسأل أن يرزقكما الذرية الصالحة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نشرت بموقع المسلم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-9200953508252171008?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.almoslim.net/node/94655' title='والدة زوجتي تتعمد إهانتي !'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/9200953508252171008/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=9200953508252171008&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/9200953508252171008'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/9200953508252171008'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='والدة زوجتي تتعمد إهانتي !'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-5864337041119010093</id><published>2008-06-10T01:08:00.000-07:00</published><updated>2008-07-06T05:47:28.435-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات العامة'/><title type='text'>الخطبة ... ومشكلاتها</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.boldingold.com.au/Engagement%20Rings/Lge%20Pics/New%20Wedders%202.JPG"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.boldingold.com.au/Engagement%20Rings/Lge%20Pics/New%20Wedders%202.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;اخواتى انا فرحى المفروض انه بعد شهر ولكن&lt;br /&gt;للاسف بعد 6 شهور انتظرت خطيبى من سفره وكنا قبلها شهرين مخطوبين كنا الحمد لله مبسوطين&lt;br /&gt;لكن كنت فاكره ان بنزوله هبقى اسعد انسانه فى الدنيا لكن للاسف&lt;br /&gt;نزل خطيبى من دبى بقاله 4 ايام وكانت اسوا 4 ايام فى حياتى كلهااا ماعادا اول يوم&lt;br /&gt;كنت فرحانه انه رجع وانى هشوفه وااننا خلاص هنتجوز لكنه رجع فيه بعض التغيير&lt;br /&gt;هو طيب جداا وحنين اوى لكنه جرئ اوى وعصبى بدا انه عايز يعبرلى عن حبه بس بطريقته&lt;br /&gt;لكن انا مش كده وكلمته وقلتله لازم نتقى ربنا علشان ربنا ميعقبناش ويبعدنا عن بعض خالص&lt;br /&gt;اما تانى يوم فقاللى انا مش معايا فلوس ومش معايا اجيب شبكه ويادوب اجيب العفش ومش كله&lt;br /&gt;قلتله ازاى قاللى متحسبنيش قلتله اهلك يعرفو الكلام ده جايز يقدرو يساعدوك قاللى مفيش حد هيساعدنى&lt;br /&gt;مع انهم والله جايز احسن مننا ماديا خالص ودايما يهتموا بالمظاهر&lt;br /&gt;قلتله خلاص نلغى الفرح ونكتب الكتاب بالفستان وكده وخلاص وطبعا الفستان والكوافير مطلع عينى فيهم&lt;br /&gt;عايز ارخص حاجه&lt;br /&gt;وبفلوس الفرح تقدر تعمل حاجه قاللى انتى مبتعرفيش تفرحى&lt;br /&gt;قلتله ايه رايك ناجل الجواز براحتنا نشترى اللى نقدر عليه والباقى براحتنا وطبعا لا&lt;br /&gt;هو مش عايز يتنازل عن اى حاجه لكن بيرخص فى الحاجات زى الشبكه والفستان والكوافير والعفش&lt;br /&gt;بابا وماما بجد زهقوا ماما كل يوم تعيط تقولى ايه اللى جابوا من السفر وهو مش مستعد للزواج عايز منظره وبس&lt;br /&gt;وللاسف انه كان تقريبا بطل السجاير لما قابلته فى المطار لقيته جايب دست علب سجاير وبدا يشرب تانى&lt;br /&gt;حسه انى فى مأزق جاااامد وانى ساعات بضعف وللاسف كنت مخطوبه قبل كده&lt;br /&gt;ونفسى اصلى استخاره بس مش نافع اصلى الايام دى&lt;br /&gt;جايز ذنوب وربنا بيعاقبنى مش عارفه ليه كل مااتخطب واجى اجوز يحصل مشاكل&lt;br /&gt;دى تانى مره حسه انى خلاص مينفعش اتزوج والحياة سودا قدامى&lt;br /&gt;جوايا مش عايزاه ومبقتش احبه لكن لسانى بيقوله اوك هنكمل سوا&lt;br /&gt;ليه ضحك عليا طول الفتره دى وقاللى هنعمل وهنجيب&lt;br /&gt;اعمل ايييييييييييه ؟؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أختي الفاضلة&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;بداية أهلاً ومرحباً بكِ في موقعنا ... والله نسأل أن ييسر لكِ الخير أينما كان، وأن يقر عيناكِ بالزوج الصالح الذي يعينكِ على أمر دينكِ ودنياكِ.&lt;br /&gt;في الحقيقة أخيتي مشكلتكِ تنقسم إلى قسمين فتعالى نتناول كلاهما على حدة:&lt;br /&gt;أولاً أخيتي عليكِ أن تفكري هل أخذتي الوقت الكافي للتعرف على خطيبكِ أم لا، فقد فهمت من خلال رسالتك أنه في سفر خارج بلدك وفترة خطوبتكم كانت لمدة 8 أشهر لم يكن موجوداً معكِ فيها إلا لمدة شهرين ... فهل كانا هذين الشهرين كافيين للتعرف على كل الصفات التي ترغبين بها، والصفات التي لن تتأقلمي معها في زوج المستقبل؟&lt;br /&gt;والأهم إني فهمت من إطار كلامكِ أن خطيبكِ حاول بث مشاعره إليكِ بكلمات الحب وغيرها – رغم حرمانية هذا في فترة الخطبة – وهذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه الكثير من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج. ففترة الخطبة وجدت لكي يتعرف الشاب والفتاة على بعضهما البعض بشكل عقلاني بدون ترك مساحة للمشاعر – إلا في إطارها الضيق وهو القبول المبدئي بالطرف الآخر شريكاً للحياة دون أدني تجاوزات شرعية في ذلك من كلام او نظرات او لمسات- ومع انتهاء فترة الخطية يكون الطرفين قد أخذا قرارهما العقلاني بمناسبة كل طرف له بناء على دراسة شخصية كل منهما.&lt;br /&gt;ثم تأتي مرحلة العقد وفيها تقل مرحلة التحكيم العقلاني بشكل كبير لنترك للمشاعر مساحتها الرائعة التي أباحها الله عز وجل لكي يتآلف الزوجان ولكي يبنوا سوياً أساس بيتهما المسلم على قواعد متينة من الحب والمودة والرحمة ، وذلك استعداداً لدخول المرحلة الثالثة وهي الزفاف بمشاكلها ومسئولياتها فيكون العقل والعاطفة في الفترة السابقة قد أخذ كل منهما دوره على الترتيب الصحيح لاختيار شريك الحياة الأنسب، وهكذا يبارك الله في الزواج، ومع الالتزام بهذا الترتيب الصحيح في فترة الخطبة العاقلة وفترة العقد الرومانسية، لا تنشأ مشكلات صعبة بعد الزواج والتي تكون غالباً مؤشراً لعدم صحة اختيار كلا الشريكين لبعضهما البعض، لأنهما انشغلا بالعاطفة والمشاعر وكلمات الحب فترة الخطبة عن التفكير العقلاني في مدى ملائمة كل طرق للآخر.&lt;br /&gt;ولذلك أخيتي عليكِ إعادة النظر إن كنتِ قد حكمتي عقلكِ بالفعل في إختيار شريك حياتك أم لا، وصراحة أحييكِ على رفضك لترك مساحة من البوح بالمشاعر هذه الفترة ، لأنه ما زال رجلاً أجنبياً عنكِ ، وكنتي ستشعرين بالندم إن - لا قدر الله - لم يتم زواجكِ من هذا الشاب، وكان نصيبكِ مع آخر، كنتِ ستندمين إنكِ بحتي له بمشاعركِ وهو ليس زوجك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك أختي الكريمة يجب أن تدرك كل فتاة مسلمة ارتضت خطيبها زوجاً للمستقبل أن تتنازل عن كل الأمور المادية التي باتت عائقاً على أكهال الشباب، تدفعهم دفعاً للديون وبدء حياتهم وهم مرهقون مادياً، فإن أنتي ارتضيتي زوجكِ تسلمين له مفاتيج قلبكِ وحياتكِ، فهل تكون شبكة أو اثاث منزل أو غيرهما مما يقطع أواصر الارتباط بينكما؟؟ فارضي بالبسيط أختي الكريمة ووفقاً ما تستطيع قدراته المادية ان تقدمه لكِ ، واعلمي أخيتي أنه كلما تنازلت الفتاة عن الأمور المادية وتغالت في طلب الإلتزام والتدين والخلق الحقيقي زادت قيمة في نظر زوجها، فهو لم يبخل عليها بماله ، إنما ظروفه المادية كأغلب شباب المسلمين في بداية حياتهم صعبة وعلى الزوجة أن تتحمل معه أعباء الحياة حتى يفتح الله عليه في رزقه ووقتها لن يبخل عليها بشيء، فسيتذكر وقتها ان هذه من ارتضته لأجل دينه وخلقه وشخصه ، لا لأجل ماله وشبكته أو أثاث بيته، ووقتها سيسعد أن ياتي تحت قدميها بكل كنوز الدنيا طالما قدراته المالية تسمح بذلك.&lt;br /&gt;وأحييك أخيتي أنكِ عرضتي عليه إلغاء العرس والاستفادة من هذه النفقات في أشياء أهم، فعليكِ أن تشجعيه وأن تحمسيه لاتمام الزواج، وأن يلتمس منكِ رغبة في ذلك، فإن وصله شعور أنكِ متنازلة على مضض منكِ أو وصل إلى قلبه أنه قل في نظركِ كزوج بسبب هذه الماديات التي لا يقدر عليها، فهذا أول ما يحطم العلاقة بين الرجل والمرأة ولن ينساها حتى وإن تم الزواج، فستبقى في قلبه مرارة ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعجبت في الحقيقة أخيتي رغم كونك حكيمة وعاقلة أن تطلبي منه مساعدة أهله، فالشاب المتحمل للمسئولية أخيتي هو من يعتمد على نفسه وفقط، حتى وإن بدأ حياة زوجية بسيطة، فأغلب الشباب اللذين يعتمدون على أسرهم هذه الأيام ليوفوا طلبات زوجاتهم العالية لا يهنئون بحياة زوجية مستقرة ... اتدرين لماذا؟ لان الشاب أدرى بأهله، فهناك آباء أو أمهات يعتبرون المساعدة المالية منهم للابن - وبعلم الزوجة - بمثابة ضوء أحمر للتدخل في حياتهم الزوجية فيما بعد، بل والتدخل في اختيار الشبكة أو الأثاث أو حتى فستان العروس لانهم من سيدفعون الثمن!! فهل ترضين ذلك؟&lt;br /&gt;انظري أخيتي إلى النصف المليء من الكوب، ولا تتسرعي في الحكم على خطيبكِ بأنكِ لا تريدينه لأجل هذه الأمور المالية، لكني قبل هذا وذاك أريد منكِ التأكد من نقطة شديدة الأهمية وهي أن الظروف المالية لزوجكِ ضعيفة حقاً، وليس بخلاً منه ، فإن كان بخلاً فهذه قضية أخرى قد تستوجب فسخ الخطبة أحياناً، كذلك ذكرتي أنه قد عاد من سفره متغيراً بعض الشيء، فتأكدي أخيتي أنه لم يطرأ جديد على حياته، ويفتعل هذه المشكلات معكِ وأمام اهلك اللذين ضاقت بهم هذه الأمور لكي تأتي فسخ الخطبة من ناحيتكِ أنتي حتى لا يكون لوماً عليه ... لكنكِ تقولين أنه طيباً وحنوناً فلا أظن ذلك بإذن الله، لكن علينا تحري الأمور بشكل عقلاني وحكيم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشق الآخر من المشكلة أخيتي وهو الأكثر أهمية والأحرى منكِ أن تفكري فيه جيداً هو خلق وسلوكيات خطيبكِ ، فكري جيداً وأسأليه لماذا عاد إلى التدخين، ووضحي له بشكل جدي أن هذه مشكلة ضخمة قد تتسبب في تعطيل إتمام مراسم الزواج، لأنكِ تخافين على صحته كزوجكِ أولاً وتخافين على صحتكِ أنتي وصحة اجنتكِ وأولادكِ فيما بعد لأنكم من ستعيشون معه، وقبل هذا وذاك أخبريه بطريقة لبقة أن هذه معصية عليه الاقلاع عنها والتوبة، بل ولا مانع خلال فترة الخطبة أن تزورا أحد المستشفيات قسم الامراض الناتجة عن التدخين، ليعرف أضرار التدخين حقاً وأنه قد يتسبب في وفاته وهو في ريعان شبابه ووقتها سيحاسبه الله على شبابه الذي افناه في التدخين، واجعليه يتكلم مع هؤلاء المرضى كمرضى سرطان الرئة ، وبعد ذلك حاولي أن تشجعيه أخيتي وأن تطلبي من والدتكِ إعداد طعام صحي ومفيد له خلال زيارته لكم، وأن توضحي له بلباقة أنكِ أعددتي هذه الأطعمة خصيصاً له لكي تعتني بصحته وغذاؤه تعويضاً عما فعله التدخين من أضرار صحية أصابته.&lt;br /&gt;كذلك أخيتي أطلبي منه في لحظة صفاء أن يقوم بكتابة كل أضرار التدين على صحته وعلى زوجته وأولاده، وأن يقرأها كل يوم، وبعد أسبوعين أخيتي ، اطلبي منه أن يكتب أضرار التدخين بنفسه كل يوم ، وبعد أسبوعين يعود لقراءتها كل يوم قبل النوم وأن يصلي ركعتين يدعو الله فيها أن يتوب عليه منها ... وأخيراً لا تأخذي قراراً بالزواج وهو على هذا الحال ... وهكذا بأي حال من الأحوال أخيتي سيتم تأجيل الزفاف قليلاً لأجل التأكد من صحة إختيار شريك الحياة كما اتفقنا في البداية، ولأجل الانتهاء من حل مشكلة التدخين، فلا داعي للتعجيل بالزفاف الآن، وإياكِ أخيتي من القبول بمن لا ترضين خلقه ودينه بالشكل الكامل تخوفاً من إنكِ كنتي مخطوبة من قبل، فهذا الرجل الذي ستختارينه – سواء خطيبكِ الحالي أو غيره - سيكون معكِ طوال مشوار حياتكِ ، وكما قالت أمهاتنا فالزواج ليس فستاناً تشتريه إن لم يعجبك تركتيه واشتريتي غيره، إنما هو ميثاق غليظ فتأني جيداً، ولا تحزني أو تتركي الأوهام - بأنك لا تصلحين للزواج- أن تتسرب إلى قلبكِ فتؤثر على قراركِ في إختيار الزوج الصالح، بل استعيني بالله وتقربي إليه بالطاعات والنوافل وأكثري من صلاة القيام والدعاء، وتضرعي إليه هذه الأيام بأن ينير بصيرتكِ للخير ... تابعينا بأخباركِ أخيتي الكريمة والله نسال أن ييسر لكِ الخير أينما كان. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نشرت بموقع طريق الاسلام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-5864337041119010093?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://akhawat.islamway.com/forum/index.php?showtopic=90401&amp;st=0' title='الخطبة ... ومشكلاتها'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/5864337041119010093/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=5864337041119010093&amp;isPopup=true' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/5864337041119010093'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/5864337041119010093'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='الخطبة ... ومشكلاتها'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-2112880908054976729</id><published>2008-05-20T01:19:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:24.443-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تسنيم'/><title type='text'>في حوار مع الكاتب كريم الشاذلي</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SDKapn0Ra_I/AAAAAAAAADM/W-WxBYsUg-A/s1600-h/charisma+final.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5202390559419886578" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SDKapn0Ra_I/AAAAAAAAADM/W-WxBYsUg-A/s400/charisma+final.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;- ما دمت ستراهن على من يشاركك حياتك ، فيجب أن تتقن الاختيار وتًحسنه!&lt;br /&gt;- فترة الخطوبة فخ كثيرا ما سقطت فيه العروس!&lt;br /&gt;- هذه الأمة تحوي بداخلها كنوز وجواهر ، ستكشف عنها الأيام&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;" إن أخطر مطلب يمكن أن تطلبه الزوجة هو أن يتغير زوجها كي يكون كما تريد .. والأخطر من ذالك هو أن تضع الخطة وتنفذ تلك الأمنية"&lt;br /&gt;" الالعاب صنعت كي تكسر، هذه هي الحقيقة التي لا نريد أن نصدقها رغم وضوحها؛ فالأطفال ليسوا (مخربين صغار) كما ننعتهم بل هم مكتشفون صغار"&lt;br /&gt;" الصواعق لا تضرب إلا قمم الجبال الشامخة ، و المنحدرات لا تذهب إليها إلا المياه الراكدة المحملة بالأوساخ ، و المرء يبتلى على قدر دينه".&lt;br /&gt;إن تصفحت مدونته الخاصه وجدتها تستهل ببعض هذه العبارات التي نفتقد تطبيقها هذه الأيام في ظل ظروف الحياة المليئة بالمشاكل والانشغالات ... بعضها يتحدث إلى الأزواج والزوجات والآخر يتناول قضايا التربية والتعامل مع الأطفال والمراهقين، وكتابات أخرى للشباب واللذين تستهويهم مقالات التنمية البشرية، وغيرها تختص بشئون وقضايا تنمية المرأة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو الكاتب "كريم الشاذلي 30 عاماً" الباحث المصري في مجال العلوم الإنسانية والتنمية البشرية، مقدم برنامج (أحلى شباب) على قناة البدر الفضائية، والمدير العام لدار أجيال للنشر والتوزيع... والمتميز بعدة كتب منها " الآن أنت أب" و " قرع على بوابة المجد" و " إلى حبيبين " و " إمرأة من كتاب خاص" و "جرعات من الحب" و " الشخصية الساحرة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- هل يحدثنا كريم الشاذلي عن طبيعة أسرته ... ومتى كان التزامه؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لي ثلاثة أخوة أنا أكبرهم ، بالإضافة إلى أب وأم ـ رعاهم الله ـ ، وأسرتي بفضل الله نموذج متميز للأسرة المصرية ، أب يكدح ، أم ترعى شؤون بيتها ، وأبناء ـ كالعادة شياطين ـ يُصرون بشكل دائم على أن يخرقوا كل القوانين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- متى كانت بدايتكم مع الكتابة؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لقد شببت على حب الكتاب ، وأدمنت القراءة ، ولقد كنت شغوفا بشكل أشبه بالمرض بكل ما هو ورقي ، جاء هذا بالسلب على دراستي ، حتى وجدت نفسي وأنا إبن الستة عشر ربيعا ، أقف وحدي متحديا رغبة والدي الذي حلم بي مهندسا ، أشيد ناطحات السحاب، لأخبره بكل بساطة أني قررت أن أبدأ حياتي وحدي ، ولم أكن أحمل وقتها سوى شهاتي الثانوية !!&lt;br /&gt;موقف قد أراه اليوم غير عقلاني ، بيد أني وقتها كنت أنظر لمصر على طولها وعرضها وقد ضاقت بأحلام صبي ! ، سافرت إلى دولة الإمارات لأواجه بوضع أصعب من الذي هربت منه في مصر ، لأدرك أن التغيير يجب أن يكون في الذهن ، وأن الحياة بكل بساطة ( ميدان كفاح ) عشت في دولة الامارات ردحا من الزمن ( ما يقارب السنوات الست ) قسمتها بين عملي وبين أن أدرس وأتعلم وأحضر الدورات ، ولقد كان لجلوسي بين يدي الأساتذة الأفاضل ( د. زغلول النجار ـ د. علي الحمادي ـ د. عمر عبدالكافي ) بالغ الأثر في تعليمي أهم وأبلغ دروس الحياة ، حتى ألفيتني يوما ـ وبطبيعة الحال ـ أريد أن أقول ما لدي ، أريد أن أكتب ، فالقارئ النهم إذا توفر لديه حساً ناقداً ،ومساحة من التأمل وإعمال العقل ، يصبح كالنحلة تستنشق العبير لكنها لا تحتفظ به كثيرا ، وتسرع من فورها في إخراجه عسلاً ، وهذا حال معظم من أمسك بالقلم ، وخط كتابا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- لماذا اخترتم كتاب ( أفكار صغيرة لحياة كبيرة) لتخرجه بنفسك ليكون بأكثر من لغة؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الحمد لله كل كتبي تم ترجمتها ( إلى حبيبين ) ( الشخصية الساحرة ) ( الآن أنت أب) ، ومنذ أيام وقعت عقد لترجمة كتاب ( امرأة من طرازخاص ) هذه الكتب منها ما ترجم إلى الانجليزية ، وكلها ـ بفضل الله ترجمت إلى الماليزية والأندونيسية ، لكنهم طلبوا مني الاطلاع على بروفات كتاب أفكار صغيرة لحياة كبيرة ، وقرروا ترجمته وطرحه في نفس الوقت الذي سيطرح فيه في الأسواق العربية . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5202395485747375106" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="181" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SDKfIX0RbAI/AAAAAAAAADU/qEEtnG5gX2k/s400/0610.jpg" width="113" border="0" /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- قد يوجد هناك تشابهاً بين كتابي " إلى حبيبين" و " جرعات من الحب" لماذا كان كل كتاب منهما على حدة، ولم يتم دمجهم في كتاب واحد؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;قد يكون هناك تشابه من حيث الموضوع العام ( الحياة الزوجية)، والفئة التي أخاطبها (الزوجين) ، لكن لكل كتاب قضية محددة يركز الضوء عليها، ففي كتاب إلى حبيبين توجهت بحديثي إلى الزوجين وركزت كثيرا على العلاقة العاطفية ، وفهم النفسيات بين الرجل والمرأة ، واستعرضت جوانب الاختلاف بين كلا الشخصيتين في حوارهم وحديثهم واحتياجاتهم ومواجهتهم للضغوط والمشكلات .&lt;br /&gt;أما في كتابي جرعات من الحب ، فلقد سلطت الضوء على العلاقة الخاصة بين الزوجين ، واستطردت في العلاقة التي قلما يسأل عنها سائل ، أو يقترب منها أحد، لذلك فالموضوعين كبيرين ، لذا كان من الأهمية طرح كلا منهما في كتاب منفصل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- لكريم الشاذلي هواية في مجال الإنشاد والشعر ... لماذا إذن لم تتخصصون بشكل كامل في هذا المجال؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أحب الشعر وأتذوقه ، ولي بعض المساهمات في مجال الشعر الغنائي ، تم تقديمها للجمهور عبر أشرطة اناشيد لعل من أهمها شريطي (صبرا) و ( انهض) ، لكنني لا أستطيع الادعاء بأني شاعر ، كانت فقط شحنة بداخلي أخرجتها ، وتركت ميدان الشعر لأصحابه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- كان لكليب "برقية آيات" صدى كبير .... لماذا كانت الفكرة؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هذه من الأعمال التي أفخر بها جدا ، فبعد استشهاد آيات الأخرس ، شعر كل رجل في الأمة بغصة وحرقة تأكل قلبه ، فالنساء أضحت أجسادهن قنابل من أجل عزة هذه الأمة ، بدوري أخرجت ما بداخلي شعراً ، وأخذه أحد المنتجين أصدقائي لتغنيه الرائعة مي يسري بصوتها الحزين ، لتكون أحد أشهر ما كتبت في مجال الانشاد الاسلامي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- متى انشأتم المدونة الخاصة بكم ؟ وما الهدف من انشائها ؟ ومن المشرف على متابعتها؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مدونتي أنشئتها عام 2007 من أجل تواصل أفضل مع قرائي ، أكتب فيها بعض فقرات كتبي الجديدة لأعرف ردود الأفعال ، أأمل أن أطورها في المرحلة القادمة لتكون بشكل أكثر احترافية ، وبالطبع مدونتي الشخصية يجب أن أشرف عليها بنفسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- ما طبيعة تعاملكم مع الإنترنت؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أحاول جاهدا أن آخذ من الانترنت حاجتي فقط ، حتى لا يجرفني تياره الشديد ، بريدي الالكتروني ومدونتي هما ما يهمني على الشبكة ، بالاضافة إلى بعض المواقع الإخبارية والمتخصصة ، أما المنتديات وساحات الحوار ، فليس لدي الوقت الكافي للتعامل معها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- نعود لشخصية كريم الشاذلي ... كيف كان كريم مراهقاً ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كنت شاباً عادياً مثل كل الشباب ، نفس الأفكار والطموحات والأخطاء ، لعلي الآن حين أنظر لتلك الفترة أجدني كنت أشد حدة ، أكثر طموحاً ، قادرا على تحمل بعض المسؤولية، بخلاف طموحي الجامح ، لا أعتقد أن هناك ما يميزني عن باقي أبناء جيلي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- وكيف كانت علاقتك بأهلك خاصة والديك آنذاك؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لقد سألتِ عن عظيم ، بخلاف محاولة أبي الضغط علي لأكون ذلك المهندس العظيم ، وتمزيقه للكتب والقصص التي كنت أقرأها في الخفاء ، ومطاردته لأصدقائي الذين يشاركونني هواية القراءة ، فيمكن التأكيد على أن والدي ساعدني بقوة كي أكون شخص غير عادي ، أمي إنسانة طيبة تريد أن ترى أبنائها أسعد خلق الله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- نود ان نلقي الضوء على اسرتكم الصغيرة ... كيف كان تعرفكم بزوجتكم الفاضلة وما معايير اختيار كلا الزوجين للآخر برأيكم؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أسرتي الصغيرة تتكون من سماح زوجتي ، ومهند ومعتز أطفالي ، أمي هي من اختارت لي زوجتي ، كان هذا قبل أربع سنوات ، واعتقد أنه قد حان الوقت المناسب لشكرها على تلك الهدية ! .&lt;br /&gt;معايير اختيار كلا الزوجين للآخر هما ( الدين ، الخلق ، السمعة الطيبة ، الميل العاطفي ) ، هناك من يضع الدين كمحور وحيد ، أو يتخذ الحب والميل العاطفي كمعيار أوحد وهذا خطأ ، ما دمت ستراهن على من يشاركك حياتك ، فيجب أن تتقن الاختيار وتًحسنه ، الدين معيار أساسي ، وكذلك الحب ، وحسن السمعة وطيب الأصل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- برأيكم ما هو دور المرأة المسلمة في المجتمع المحيط بها... كما ظهر في كتابكم " إمرأة من طراز خاص"؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;المرأة هي روح الحياة ، والمرأة في صدر الإسلام كان لها دور كبير بل ويقع على عاتقها مهمة غير هينة في حمل رسالة الخير ، السيدة خديجة كانت سيدة أعمال ناجحة ، أقامت دعوة الله من حر مالها ، وفي كتب السير نتعرف على مناقب عائشة وفاطمة وزينب وحفصة وصفية ، نحن نحتاج المرأة في كل ميادين الحياة ، بدء من البيت ومهمة رعاية الزوج وتربية الأبناء ، وانتهاء بإبداعاتها الفكرية والأدبية والعلمية .&lt;br /&gt;المرأة شق المجتمع فإذا ما تعامل معها المجتمع باذدراء فعليه أن يتحمل نتائج قراره ، ويعيش بشق مائل منحرف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- ما هي مقومات نجاح بناء أسرة جديدة ؟ وهل لفترة الخطوبة والعقد علاقة بذلك؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;التوافق النفسي والفكري أولا ، الاحترام المتبادل ثانيا ، لم يعد ( الرجل المنفق ، والمرأة مدبرة المنزل ) هما النمط السائد الآن ، لقد أصبح الرجال والنساء متفتحين جدا بخصوص احتياجاتهم العاطفية والجسدية ، فإذا لم يجدا سبيلا شرعيا ممهداً لإرواء هذه الحاجات كانت المشاكل التي نسمع عنها كل يوم ، فترة الخطوبة هذه فخ كثيرا ما سقطت فيه العروس ! ، يوهمها أهلها أنها قادرة خلال هذه الفترة على اختبار المتقدم ، والتعرف عليه ، لكنهم وبمجرد بدء مرحلة الخطوبة يبدأ الأهل في الإعداد للزواج ، ولا تستطيع العروس أن تخبر أهلها أنها قلقة بشأن إتمام الزواج أو أن العريس غير مناسب لها ، هي بكل تأكيد فترة شديدة الأهمية بيد أننا ـ وبحساسية مفرطة ـ نجعلها ورطة خاصة للعروس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- هل وضعت وزوجتكم منهج تربوي معين لأجل ابنيكم ... ام ان التوافق الفكري بينكم كفيل بذلك؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هناك خطوط عريضة نتناقش حولها ، خاصة فيما يخص الثواب والعقاب ، وطريقة الحوار والتفاهم ، نحن ـ أنا وزوجتي ـ شديدي الحرص على أن ننشئ طفلينا متوازنين عاطفيا ونفسيا ، لذا نهتم باحتياجاتهم النفسية ، بأن نستمع إليها ، ونجاوبهما على كم الأسئلة المخيفة التي يخترعانها لنا يوميا ، بصراحة التربية درب من دروب الجهاد ، ويجب أن ننظر إليه بنظرة أكثر جدية عن ذي قبل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- هل لكتاب "الآن أنت أب" علاقة بكونك أنت أب ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;( ربوا أبنائكم لزمان غير زمانكم ) حكمة عمرية ، اطلقها في فضائنا التربوي ( عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) ، نراها اليوم وقد أضحت ضرورة شرعية ، وهي سبب اهتمامي بالمجال التربوي ، لم تعد تربية آبائنا تصلح كزاد نحمله مطمئنين ونحن نربي أبنائنا ، مفردات التربية أصبحت كثيرة ومتشعبة ، والأبناء صاروا أكثرا وعيا بمتطلباتهم وحقوقهم ، والتعامل الخاطئ أو الغير تربوي معهم سينشئ أطفال على هامش الحياة ، مفعول بهم غير فاعلين على طول الخط ، ولكن لا أستطيع إنكار أن رهبتي من مهمة التربية التي أوكلت بها بمجرد أن رزقني الله بصغيري ( مهند) كانت أحد أهم أسباب تأليفي لهذا الكتاب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- من تذكر ممن ساهموا في بناء شخصية كريم الشاذلي لتتبلور كما نراها الآن بمواهبها المختلفة؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كثر هم أصحاب الفضل علي ، لكني لا أنسى أبدا الدكتور زغلول النجار ـ حفظه الله ـ ، وقلبه الحنون ، أعتبره الأب الروحي لي ، توجيهاته وملاحظاته ، وكرمه الشديدين ، بالإضافة إلى حبه العميق للإسلام ، واحترامه للرسالة التي يحملها أثر في كثيرا ، جلساتي معه سواء في زيارته لدبي ، أو زيارتي لمنزله في القاهرة ، كانت دائما ما تترك أثراً عميقا في نفسي .. أسأل الله أن يرزقه الإخلاص .&lt;br /&gt;هناك كذلك الدكتور علي الحمادي أحد الشخصيات الإيجابية الفعالة في دنيا الناس ، تعلمت من كتبه الكثير ، لكنني وحين جلست بين يديه تعلمت من سلوكه أضعافا مضاعفة ، تواضع جم ، قلب ينبض بالحب لكل البشر ، تقدير للصغير قبل الكبير ، وفوق هذا صاحب عين لمحاحة في اكتشاف الايجابيات وتنميتها، وللدكتور طارق السويدان أيضا أثر علي لا أنساه ، كتلة من الطاقة والحماس ، لا بد وأن تصيب كل من يتعامل معها بشرر التفاؤل والجد والنشاط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- أثار كتاب " الشخصية الساحرة" اهتمام الكثير من الشباب المسلم ... من في عصرنا الحالي تراهم يتميزون بالشخصية الساحرة التي تؤثر في الأمة؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;والله كثر جدا ، هذه الأمة مليئة بالخير ، بيد أننا غير منظمين ، لا نتقن فن التسويق لبضاعتنا ومواهبنا ، معاول الهدم أعلى هامة من يد البنائين وأعلى منها صوتا ، فإلى أن يكون العكس هو القاعدة ، دعيني أؤكد لك أن هذه الأمة تحوي بداخلها كنوز وجواهر ، ستكشف عنها الأيام .. والصبح جد قريب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;- أخيراً كيف هو تواصلك مع جمهور قراءك وما هي طبيعة هذا التواصل؟ وهل تذكر موقف مع أحد قراءك أثر فيكم؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بريدي الإلكتروني يتصدر كل كتبي ، أشعر بامتنان لكل من يراسلني أو يوجهني أو ينقد شيئا ما قلته أو كتبته ، عندي جمهور حار العاطفة ، جميل المعشر من كل أنحاء الوطن العربي ، وتعد شبكة الانترنت والهاتف هي طريقة تواصلي الوحيدة معه .&lt;br /&gt;لعل المحادثة التي أسعدتني كانت من قارئ لي ، شديد الحماسة لما أكتب ، قرأ كل مؤلفاتي ، ويدعوا غيره لقرائتها ، حاورني وكنت سعيد به أيما سعادة ، وعندما علمت منه أنه لا ينتمي لدين الإسلام ، أحسست بقوة الرسالة التي أحملها ، وبأنني صرت مندوباً عن الإسلام في أرض أخرى، فسهل أن أخاطب أبناء ديني ، خطير أن أخاطب أبناء دين آخر ، هنا تصبح القضية أكبر .. والهم أثقل .. والحساب أدق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;نشر بمجلة آسيا&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;للتواصل مع الكاتب :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;http://karim4life.blogspot.com&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-2112880908054976729?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.asyeh.com/visit.php?action=showpost&amp;id=266' title='في حوار مع الكاتب كريم الشاذلي'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/2112880908054976729/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=2112880908054976729&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/2112880908054976729'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/2112880908054976729'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/05/blog-post_20.html' title='في حوار مع الكاتب كريم الشاذلي'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SDKapn0Ra_I/AAAAAAAAADM/W-WxBYsUg-A/s72-c/charisma+final.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-5995764751710644544</id><published>2008-05-08T06:17:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:24.598-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات الواردة للمدونة'/><title type='text'>من أختار ... خطيبي أم طموحي ؟؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SCMDnNBqxyI/AAAAAAAAADE/ls_EN6qpS1g/s1600-h/ambition.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5198002366962124578" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SCMDnNBqxyI/AAAAAAAAADE/ls_EN6qpS1g/s400/ambition.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;السلام عليكم.. وبارك الله لكم هده الجهود.. وبعد..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اود ان اطرح مشكلتى على حضراتكم وباختصار تقديرا منى لوقتكم الثمين.. مشكلتى هى طموحى الدى لا نهايه له.. ولا يرضينى اى جهد ابدله او اى مجهود اقوم به على الرغم من انى احاول واسعى جاهدة للوصول لما اتمنى ولكنى لا انام الليل ولا يهنا لى عيش...اريدان اكون افضل وافضل..دائما افكر وافكر..انا مخطوبة ..احب الاسرة واقدر جدا الحياة الزوجية..ولكنى احب كذلك ان احقق طموحى واشتغل وادرس واصل لما اتمنى..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اخاف ان يتعارض دلك مع اسرتى او مع رغبات زوجى..واخاف ان لا ارضى بالقليل او بما اجده على اعتبار ظروفى كام وزوجة... اعرف ان فى الحياة امور شتى تستحق التضحية ..ولكنى اخاف عدم الرضى..اخاف ان يؤتر هدا الموضوع على حياتى..علاقت بخطيبى والحمد لله يسودها الحب والاحترام المتبادل..رغم انى فى اوقات عديدة اعانى من عصبيته وغيرته على من اى شىء فى هده الحياة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهدا ما زاد من مخاوفى من عدم التوفيق بينه وبين طموحى... دائما اشعر انى فى محط الاختيار بينه وبين طموحى...رغم انه يدعمنى كتيرا من جميع النواحى...يساندنى ويخفف على خيبات الامل وما اكترها فى بلادنا ولله الحمد اولا واخيرا.. افيدونى بالنصيحة...حفظكم الله..والسلام عليكم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نادية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ـــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السلا عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;بداية أهلاً بكِ يا نادية زائرة جديدة لموقعنا ... والله أسأل أن يديم بينكِ وبين خطيبكِ المودة والرحمة وأن يجمعكما قريباً في عش الزوجية.&lt;br /&gt;سعدت كثيراً بطموحكِ العالي والذي ينم عن شخصية ذات فكر مرموق وثقافة عالية، فبمثلكن ترفع رايات الإسلام، لكن حبيبتي لي بعض التعليقات على مضمون رسالتك ، فأولاً أتفق معكِ جداً أن الطموح شيء جميل، بل ولا يمكن للحياة أن تستمر بدون أن تكون لنا أحلاماً نسعى لتحقيقها، فهذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه: "إن لي نفسا تواقة ،تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها"، فالطموح اللامحدود هو الوقود الذي يساعد الإنسان على المثابرة والجد والسعي وبذل الجهد، وعلى قدر طموح الإنسان يكون سعيه وعمله، وبقدر تطلعه يكون تنقله من نجاح إلى نجاح.&lt;br /&gt;ومع هذه الإيجابيات الكثيرة يجب ألا يؤثر طموحكِ على زواجكِ مستقبلاً ورعايتكِ لبيتكِ وزوجكِ وأولادكِ ، ولا حتى على خطيبكِ حالياً، فمع طموحكِ وخطواتكِ لتحقيق أحلامكِ عليكِ أن تستعدي للحياة الزوجية التي هي أمل كل مسلمة، وأن تطردي من ذهنكِ تلك الأفكار الغربية التي تحاول أن تسيطر بها على عقول شبابنا من خلال زرع فكرة فاسدة وهي أن الزواج هو نهاية طريق الطموح لكلا الطرفين من الزوج أو الزوجة، فالزواج يا حبيبتي هو الفطرة السليمة وهو الطمرح العلمي وهو العطاء والبذل للإنسانية وهو الإشباع الوافي للمشاعر والعواطف والوجدان وهو التعاون على الخير والأنس مع النصف الآخر، وما قيمة طموح المرأة إذا لم يكن في ظل إقامة أسرة ورعاية زوج وأطفال وإثمار البشرية الواعية ؟؟ فما دام التفاهم والحب والتعاون والاحترام هي الأدوات التي سيقوم عليها بيتكِ ، وهي الوسائل التي يستمر بها وينمو في ظلها فلا تقلقي ، وثقي في خطيبكِ وفي نفسكِ وفي قدراتكِ وحاولي أن تضعي نفسكِ في الإطار الزوجي ولا تترددي حتى لا يضيع منكِ خطيبكِ الذي تحبينه، خاصة وقد وضحتي أنه يشجعكِ ويعينكِ ويخفف عنكِ خيبات الأمل ، فهذا يدل على إنه يقدر طموحكِ وأحلامكِ فلا يسخر منها أو يتجاهلها، وهذا معناه إنه شاب متميز عليكِ التمسك به، وابدئوا سوياً في الاستعداد للزواج عبر القراءة والإطلاع على سبل السعادة الزوجية، وسبل مواجهة المشكلات في السنوات الأولى للزواج وتربية الأبناء، وغيرها من الموضوعات الهامة التي ستشعر خطيبكِ بإهتمامكِ بخطبتكما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك يا حبيبتي فمستقبلاً مهما وصلتِ إلى أعلى الدرجات العلمية، أو المناصب الإجتماعية، فتذكري دائماً وأبداً أنكِ لستِ رجلاً، وذلك لأن كثير من الزوجات يفشلن في حياتهن الزوجية بسبب إهمالهن لأنفسهن بسب الإنشغال بالطموح وتحقيق الذات ، ومثل هؤلاء النساء لا تعت بأنوثتها، بل ولا تعترف لزوجها بقوامته وحقه الطبيعي في قيادة الأسرة، بالإضافة إلى ذلك تستخف بحاجة زوجها العاطفية والجسدية، فتصبح كالصحراء خالية من الماء الرواء، وتشعر بأن زوجها يحاول أن يمارس رجولته عليها فترى البيت سجناً والزوج والأولاد قيداً، وطاعة الزوج إذلالاً لها وتحكماً فيها ، فتحاول إثبات نديتها له، فتشعره بأنها لا تحتاجه لأنها تعمل وتحصل على راتب، وليس مهماً أن يعود زوجها من العمل فيجدها قد أعدت الطعام، فعليه أن يقوم بهذه المهم بنفسه، وليس مهماً أن تجلس معه وتحاوره بشأن الأبناء وتصوراتهم وتربيتهم، فوجود هذه النموذج السيء من الفتيات المقبلات على الزواج بنظرتهن الخاطئة هذه للزواج يجعل بعض الرجال يكرهون المرأة الطموحة، وهنا دوركِ في إثبات أن الزوجة الطموحة تستطيع التوفيق بين بيتها وطموحاتها في آن واحد وأن نعترف إنه إذا – لا قدر الله – صار تعارضاً بين الإثنين فالأولوية لبيتها وزوجها وأولادها فسيسألها الله عنهم يوم القيامة، وطبيعي مع إخباركِ لخطيبكِ بهذا الاعتراف، يسيعد كثيراً ويطمئن قلبه وسيعينكِ لأنه سيشعر إن له الأولوية في حياتكِ بناء على حبكِ له، فلن يكون عائقاً لكِ أبداً لتحقيق أحلامكِ، وأمحي من ذهنكِ نهائياً أن تكوني في إختيار بين خطيبكِ وطموحكِ، لإنه لا تعارض، ولا وجه للخيار بينهما من البداية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبشأن غيرة خطيبكِ عليكِ، تذكري أن الغيرة هي إحساس من أحاسيس العاطفة وهي شعور طبيعي في وجدان كـل شخص، والغيرة في العلاقة الزوجية بين الرجل وزوجته هي شعور طبيعي تحافظ علي استقرار الأسرة، حيث يسعى كل منهما للاحتفاظ بالود والحب نحو الآخر ومراعاة شعوره والاهتمام بأمور الأسرة، أما إذا وصل الأمر للغيرة المرضية الغير معقولة والتي لا يوجد مبرر لها فإنها تكون بمثابة المرض الذي يجب أن نسعى لعلاجه حتى لا يكون سبباً في هدم الأسرة، ولا أظن أن خطيبكِ من هذا النوع السيء.&lt;br /&gt;والزوجة الفَطِنَة هي التي تبعد الغيرة عن زوجها،فلا تنشغل بعملها أو بصديقاتها عنه، وتشعره أنه كزوج في نهاية قائمة الأولويات ، ولا تصف رجلا أمامه، ولا تمدحه ولا تثني عليه؛ فذلك يسبب غيرته، وضيق صدره، مما قد يدخل التعاسة بين الزوجين، بل تمتدح زوجها وتثني عليه بما فيه من خير، وتعترف بفضله، وعلى الزوجة أن لا تمنع زوجها من زيارة أهله بدافع الغيرة، وليكن شعارها من أحب أحدًا أحب من يحبه، وهذا يساعد على استقرار الحياة الزوجية ودوام المودة. وأخيراً دعواتي لكم بالسعادة والتوفيق ، ونتمنى أن توافينا بأخباركم دائماً... &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ملحوظة : نفتح باب استقبال الاستشارات عبر البريد الخاص بالمدونة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="mailto:telridi@gmail.com"&gt;telridi@gmail.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-5995764751710644544?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/5995764751710644544/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=5995764751710644544&amp;isPopup=true' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/5995764751710644544'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/5995764751710644544'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/05/blog-post_08.html' title='من أختار ... خطيبي أم طموحي ؟؟'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SCMDnNBqxyI/AAAAAAAAADE/ls_EN6qpS1g/s72-c/ambition.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-950998581953733982</id><published>2008-05-02T08:05:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:25.804-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تسنيم'/><title type='text'>هل من نهاية لحروب الحماة وزوجة الابن؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SBsw5Fsuw2I/AAAAAAAAACc/nlbfvJlKOrs/s1600-h/2.gif"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SBswNVsuwzI/AAAAAAAAACE/pJBgzMMbjFM/s1600-h/4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5195799600823190322" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SBswNVsuwzI/AAAAAAAAACE/pJBgzMMbjFM/s400/4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أقبلت شاكية متذمرة من أم زوجها، وكانت تحاول جاهدة أن تغير حياتها التي ترى أنها لا تطاق في وجود أم الزوج، وحاولت أن تعالج الشكوى بطريقة ذكية من خلال حضورها للدورات التدريبية المختصة بفن الإقناع وفن الحوار، من أجل تحقيق الهدف الذي ترى أنه سيعالج شكواها، وهو في وجهة نظرها أن تقنع الزوج بالتخلص من أمه، وذلك باستئجار سكن خاص لها بعيدا عنها وأن يقوم بتوفير العاملة التي تخدمها وبالتالي تحل مشكلتها..&lt;br /&gt;لكن زوجها رفض الفكرة بتاتاً وثارت ثائرته عليها، فلم يكن منها إلا أن ذهبت إلى خالها الذي كان لديه محل عطور وشكت له حالها مع أم زوجها، وطلبت منه أن يزودها بأعشاب سامة تساعدها على التخلص منها، ولكن على مدى طويل حتى لا يكتشف أمرها، وحاول الخال جاهداً أن يثنيها عن هذه الفكرة الخطيرة، ولكن دون جدوى، فما كان منه أمام إصرار ابنة أخته إلا أن أعطاها مجموعة من الأعشاب وقال لها ضعي هذه الأعشاب مع الطعام على جرعات متزايدة على مدى شهر حتى تؤدي مفعولها، ولكن عليك أن تحسني إلى حماتك وتتوددي لها خلال هذه المدة حتى لا يكتشف أمرك!&lt;br /&gt;ذهبت الزوجة فرحة إلى منزلها بهذه الأعشاب التي ترى فيها الطريق للخلاص من معاناتها في حياتها الزوجية، بدأت الزوجة في وضع جرعات صغيرة من الأعشاب مع الطعام، وفي نفس الوقت بدأت تحسن من تعاملها وعلاقتها مع حماتها كما أوصاها خالها، فكانت تسألها عن أحب الطعام عليها وتقدمه لها، وتباشر خدمتها وقضاء حاجتها، وتتلطف معها في الحديث وترد الإساءة بالحسنى، وفي نفس الوقت كانت تزيد من جرعات الأعشاب وجبة بعد أخرى.&lt;br /&gt;بعد أسبوع بدأت الأم تشعر بتغير تعامل زوجة ابنها معها، وتشعر في نفس الوقت بالأسف على ما كان يبدر منها تجاه هذه الزوجة الوفية، ومن هنا تغيرت مشاعر وسلوكيات الأم تجاه زوجة ابنها حيث أصبحت تحن عليها كابنتها وتشفق عليها، وتتعاون معها في شؤون البيت، وتراعي خصوصياتها مع ابنها.&lt;br /&gt;بعد أسبوع آخر شعرت الزوجة بتغير مشاعر وسلوكيات الأم، وبدأت تشعر بالمودة الصادقة تجاه هذه الأم، وأنها وجدت أما أخرى في بيت زوجها، وأن وجودها معها في نفس البيت خفف عليها بعض أعمال المنزل، إضافة إلى كسبها لزوجها الذي صفى ذهنه وانشرحت نفسيته نظراً لهدوء المنزل وخلوه من المشاكل المعتادة..&lt;br /&gt;ولكن ماذا عن مفعول الأعشاب السامة الذي قد تظهر نتيجته خلال الأيام القادمة بفقد هذه الأم الحنون التي ملأت البيت رحمة وشفقة ومودة؟ فلا يمكن أن يتصور البيت من دونها، وأصبحت لا تريدها أن تموت.. وهنا اتجهت مسرعة إلى خالها، قال ما الخبر؟ هل ماتت العجوز؟ قالت لا أرجوك لا أريدها أن تموت، قال كيف وقد طلبت ذلك من قبل؟! قالت نعم ولكننا الآن على صفاء ومودة وتعطف علي وتوجهني مثل أمي فلا أريد أن أفقدها؛ فأرجوك أن تجد لي حلاً، فنظر الخال الحكيم إلى ابنة أخته وتبسم قائلا لها: إن الأعشاب التي أعطيتك إياها في المرة السابقة عبارة عن فيتامينات لا تنفع ولا تضر، وإنما أردت منك أن تغيري من أسلوب تعاملك مع حماتك لأن الطريق إلى كسب قلبها، هو إجادتك لفن تعاملك معها!!&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5195799811276587842" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SBswZlsuw0I/AAAAAAAAACM/JRmTaqdfcWI/s320/1.gif" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الحماة.. الغرس السلبي للدراما&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هذه إحدى القصص الكثيرة التي تتناقل على ألسنة النساء عن العلاقة المتحطمة بين الزوجات وأمهات أزواجهن، والتي ملأت صفحات الجرائد والمجلات، بل وشاشات التلفزيون والسينما، التي كان لها دور شديد السلبية في التأثير في عقول الفتيات المقبلات على الزواج، وكان الهدف منها هو إثارة الضحك، وإشاعة روح الفكاهة بين الناس عن طريق المقالب التي تخترعها الحماة لزوجة ابنها، لكن هذا سبب العديد من المشكلات حيث لم يقصر الأدباء والفلاسفة في مختلف البلدان وعلى مر العصور في تشويه صورة الحماة؛ حتى انطبع في نفوس الكثيرات الكراهية والنفور من الحماة نظراً للصورة السيئة المغلوطة التي رسمتها وسائل الإعلام، والتراث الشعبي بأمثاله وحكاياته، وسوء الفهم وقلة الوعي، وضعف البصيرة، والبعد عن اتباع منهج الله سبحانه وتعالى والانقياد له وأوامره؛ مما جعل هذا المشكلة تبدأ من قبل أن يبنى البيت أصلاً، فصارت كل فتاة تترقب أول لقاء بينها وبين حماتها وهي شديدة التحفز، وكأنها ستواجه عدواً لدوداً في ميدان القتال، وتضع في تصورها الطرق التي يجب أن تتبعها مع حماتها حتى تتقي مكائدها فتظل تترصد كل كلمة تتفوه بها حماتها وتتصيد أي حركة تقوم بها حماتها وتحيك حولها استنتاجاتها والقصص والحكايات.. ومن هنا تبدأ خيوط الكراهية بينهن وينتج عقوق الوالدين إذا كان الزوج من النوع الذي يستمع إلى زوجته ويقف في صفها في كل كبيرة وصغيرة تشكو منها من والدته، ويتبع ذلك رحيل البركة والخير من البيت..&lt;br /&gt;ورحم الله تلك المرأة العابدة التي كانت تحث زوجها على طاعة أمه فتقول له: "أقسمت عليك أن لاتكسب معيشتك إلا من حلال أقسمت عليك أن لا تدخل النار من أجلي، بر أُمك، صل رحمك، لا تقطعهم فيقطع الله بك".&lt;br /&gt;وهنا الزواج نعمة من نعم الله على عباده، حيث يؤوي الزواج إلى بناء أسرة سعيدة، وتنشئة جيل جديد، ولكي يسعد الانسان بهذه النعمة عليه أن يعرف حكمة الزواج والطريق الصحيح لبناء أسرة مستقرة، فالزواج هو فطرة إنسانية تتفق مع ميول الإنسان وغرائزه، وقد شاءت حكمة الله تعالى أن تركن كل نفس إلى نفس أخرى تجد فيها السكن والرحمة والمودة، فالزواج تواد وتراحم نشأ بين زوجين لم تكن بينهما سابق معرفة ولا لقاء، وهذه العلاقة التي تنشأ بين الزوجين يمتد أثرها ليشمل جميع أفراد أسرتي الزوجين فتنشأ بين الأسرتين المودة والرحمة والتلاحم فيصيرا أسرة واحدة.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5195800099039396690" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SBswqVsuw1I/AAAAAAAAACU/OZ5j6W39RUw/s400/3.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;بداية الصراع.. وخيوط المشكلة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وقد نشأت مشكلة الحماة من طبيعة المرأة التي هي دائمة الارتباط بغيرها، فهي دائماً تحب أن تعيش في كنف الرجل وتحت رعايته، ومن ثم فهي ترتبط بابنها ارتباطاً قوياً، وتريد أن تمتلكه ويكون لها وحدها، ويعز عليها أن تحظى امرأة أخرى غيرها بعاطفة ابنها، فهي التي حملته في بطنها وسهرت الليالي الطويلة إلى جانبه ترعاه وتقوم على أمره، ونحن لا نستطيع أن نغفل هذه المشاعر التي يفيض بها قلب كل أم.&lt;br /&gt;فعلى كل زوجة ابن أن تتفهم جيداً هذه المشاعر والأحاسيس، بل على كل زوجة أن تتأكد من هذه الحقيقة بأن تنظر إلى مكانه ابنها الصغير في قلبها ومدى علاقتها به، وأن تتخيل يوماً أن فتاة صغيرة سوف تسلب قلبه ومشاعره!! وإن كانت الزوجة لم تنجب بعد فلتنظر إلى حنينها إلى ذلك الطفل الذي تنتظره ويملأ قلبها بحبه على الرغم من أنه لم يأت إلى الوجود بعد.&lt;br /&gt;ومن الخطأ الفادح سخرية بعض الزوجات من العلاقة المتبادلة بين الأم والابن فتقول "إنها لا تريد أن تفطمه" أو "هو لا يريد أن يترك ثدي أمه"!! فلهذه التي تقول مثل هذه العبارات انظري إلى علاقتكِ بأمكِ هل تغيرت بعد الزواج؟ بل بالعكس تزداد العلاقة بين الأم وابنتها بعد الزواج فهي تريد أن تذهب لزيارتها كل يوم وتحدثها تليفونياً بالساعات، وتريد أن يسير بيتها بنفس طريقة أمها وغير ذلك.&lt;br /&gt;وفي المقابل لابد أن تدرك كل أم أن الأمومة لا تعني أبداً امتلاك الأبناء، بل هي العطاء الذي لا ينقطع أبداً وهي سبل سعادة الأبناء لا سبيل تعاسة وشقاء، فالابن عندما يتزوج قد دخل مرحلة جديدة من الحياة والتي لها ظروفها الخاصة، وأصبح من حقه أن يكون له بيت مستقل، وحياة زوجية خاصة، وهذه هي سنة الحياة.&lt;br /&gt;وعلى الجانب الآخر تكون الزوجة أحد خيوط المشكلة حيث لا تريد أن يشاركها إنسان آخر في حب زوجها حتى ولو كانت أمه!! وتحرص أن يكون اهتمامه كله موجهاً إليها وحدها، وتفكيره كله لا ينشغل بشيء آخر إلا بها، فنجدها تثور إذا علمت أنه تأخر عن البيت لأنه كان في زيارة لأمه، أو إذا علمت أنه اشترى لأمه هدية قدمها إليها في مناسبة سعيدة، وهنا فعلى الزوجة أيضاً أن تدرك جيداً أن الزوج ليس امتلاكاً للزوجة، بل إن هذا المفهوم الخاطئ قد يسبب مع مرور الوقت تصدعات في الأسرة؛ حيث تسعى مثل هؤلاء الزوجات إلى معرفة كل دقائق حياة الزوج، وتفتش خلفه، وتعتبر نفسها المسئولة الوحيدة عن إدارة حياته بالشكل الذي تريده هي، وهنا فعندما ينشأ الصراع بين الحماة وزوجة الابن يكون الضحية الوحيدة هو هذا الزوج المسكين.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5195801348874879858" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SBsxzFsuw3I/AAAAAAAAACk/8Sjkr4d0Jsw/s400/5.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;دور الزوجة لحماية زوجها وبيتها&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;فللزوجة الحكيمة دور كبير في وقاية بيتها من عواقب مثل هذه الخلافات، حيث يجب أن تقي زوجها عقوق والديه وأن تقيه نار جهنم، وأن تكون عوناً له وطريقه إلى الجنة، وذلك إدراكاً منها أنها بذلك تضمن البركة والسعادة في بيتها وبين زوجها وأولادها، فيجب على الزوجة أن تضع في بالها أن أم زوجها كأمها تماماً، تحافظ عليها وترعاها، فقد تخطئ أمها في حقها يوماً، وقد تعاملها بعشم كبير يوماً، فعلى الزوجة أن تعي تلك الأمور جيداً حتى لا تقف على الأخطاء التي تصدر عن حماتها وتكون لها بالمرصاد.&lt;br /&gt;كذلك على الزوجة العاقلة التي تحب التظليل على بيتها وتحمي أركانه من عواصف المشكلات الزوجية، والتي تود أن تظل البركة تحوم في أرجاء بيتها أن تضع حماتها بمثابة أمها خلال تعاملها معها، وأن تطرد عن مخيلتها تلك الصورة المشوشة التي زرعها المجتمع عنها، بل ويجب عليها إن أخطأت حماتها تجاهها يوماً فلتعاملها بمثل ما تعامل به والدتها، وألا تقص على زوجها كل ما يقع بينها وبين أمه وهي تتباكى وتذرف الدمع حتى تستميل قلبه إليها، وتكسب وده، ويصور له الشيطان أمه ظالمة مستبدة فيزحف الجفاء إلى نفسه ويسير في طريق العقوق، فإن رأت المرأه قصوراً في معاملة زوجها لأمه فلتكن مرشد خير فتحثه على طاعتها، وأن تلح عليه في زيارتها والتودد إليها.&lt;br /&gt;والزوجة الواعية لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه وما يهبه لها، بل تساعده على أن يكثر لها العطاء وتحاول هي أن تهديها هدايا قيمة وجميلة بين حين وآخر، فإذا ذهبت لزيارة حماتها تحرص كل الحرص على أن تأخذ معها طبقاً شهياً، وترفض أن تكون ضيفة ثقيلة يتبرم من حضورها من يستقبلها، فالزوجة الذكية هي التي تستطيع أن تأسر قلب حماتها بحسن معاملتها وظرف أخلاقها، فإذا كان لدى حماتها مدعوون على الطعام تتفانى في مساعدتها ولا تجلس وكأنها ضيفة الشرف، كما يجب أن تحرص على تعليم أولادها احترام حماتها وطاعتها وتغرس المحبة والودَّ لها في قلوبهم وتعودهم على زيارتها ولا تحرمها منهم، وتحرص كذلك على أن تعلم أولادها آداب زيارة الجدة وخاصة إذا كانت كبيرة السن فلا تدعهم يزعجونها بأصواتهم وحركاتهم وتعودهم على عدم إلقاء القاذورات وأوراق الحلوى على الأرض، أو العبث بأثاث المنزل؛ بل لا تدعهم يخرجون من المنزل حتى ينظفوا لها المكان ويرتبوه، فبذلك تتمنى الحماة زيارتهم كل يوم وتلح عليهم في تكرارها. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5195800352442467170" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SBsw5Fsuw2I/AAAAAAAAACc/nlbfvJlKOrs/s400/2.gif" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;دور الزوج في تقريب المسافات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;ولا يمكن أن نغفل مسئولية الزوج وأهمية دوره في هذا الأمر، فالواقع أن جانباً كبيراً من الخلافات التي تقع بين الزوجة وحماتها سببها الزوج نفسه الذي لا يعرف كيف يجمع بين واجباته نحو زوجته وأطفاله وبيته الجديد، وواجباته نحو والديه وأخوته، وأمه بصفة خاصة، ثم بين واجباته نحو عمله ومصدر رزقه وعلاقاته بزملائه وأصدقائه، إذ كثيراً ما يحاول الرجل إرضاء أحد هذه الأطراف على حساب الآخرين دون يشعر بذلك بسبب ضيق وقته، وكثرة شواغله، أو قلة خبرته في أمور الحياة، أو ربما حرصه على إرضاء الجيع في وقت واحد، فتكون النتيجة للأسف أن يخرج من محاولته دون أن يرضي أحدا!&lt;br /&gt;وهنا فعلى الزوج أن يحرص على الموازنة بين ما يطلب منه ووقته الذي يملكه، وإن كان لا يستطيع أن يصل إلى الكمال في شيء منها، ولكن يكفي أن يغرس في كل بستان زهرة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;حلول عملية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تحسين العلاقة بين الحماة وزوجة الابن ليس بالأمر العسير، لكنه يحتاج إلى نية صادقة وعزيمة قوية، وعون من الله سبحانه وتعالى على مكائد الشيطان وهوى النفس، وهذه بعض الأمور التي تساعد كل زوجة على أن تكسب عاطفة وود حماتها:&lt;br /&gt;** الكلمة الطيبة والوجه البشوش والمعاملة الحسنة لها أثر فعال في القلوب يترك بصمات قوية، فهي تفتح مغاليق القلوب، وتذيب العداوة والبغضاء، لا أظن أن العلاقة بين الحماة والزوجة قد تصل للعداوة، إنما يشوبها بعض سوء التفاهم والغيرة.&lt;br /&gt;** لا تضعي زوجكِ أبداً في موقف الاختيار بينكِ وبين أمه، فهذه المواقف تدمر الأسرة، وأي اختيار بينكما سيزيد الأمور اشتعالاً وسيوغر الصدور، بل واعلمي جيداً إذا وضعته أنت في هذا الموقف وأختار أمه – على خطأ منكِ – فلن يلومه أحد لأنكِ لن تنفعيه يوم القيامة عندما يحاسب على غضب أم دون ذنب أرتكبته، وبأي حال من الأحوال لا مجال للمقارنة بين الأم والزوجة، فلكل منهما حقوقها وواجباتها.&lt;br /&gt;** من الأمور التي تترك أثر السحر في قلب أم الزوج الهدايا البسيطة والزيارات المتكررة بين الحين والآخر، والمكالمات الهاتفية للاطمئنان على أحوالها من طرف زوجة الابن، فهذه الأمور تجعل الحماة تشعر بأن زوجة الابن قد وضعتها في منزلة أمها، فتعاملها بالمثل كأنها ابنتها تماماً.&lt;br /&gt;** طلب النصيحة في أمور البيت وشئون الزوج والأطفال – بما لا يخل بأسرار البيت- من أم الزوج؛ تضفي جواً من الصفاء في العلاقة بينهما، حيث طلب الاستشارة منها يشعرها بأنها ليست كماً مهملاً من قبل بيت ابنها عندما تزوج، بل إن ذلك يشعرها بأنها فعلاًً بمثابة الأم التي تحتاج الزوجة إلى نصائحها، بل ولا مانع من اصطناع طلب النصيحة في بعض الأمور العادية لكن بشكل غير ملفت أو ساذج.&lt;br /&gt;** من الأمور الهامة عند تسمية الأبناء البعد تماماً عن أسماء أمهات أو آباء الزوجين لأن ذلك كفيل بوضع بعض الشوائب في العلاقة بين الحماة وزوجه الابن أو زوج الابنه، لأنها تشعر الطرف الذي لم يختر اسمه للمولود الجديد أنه ليس بذي أهميه لدى الابن أو الابنه.&lt;br /&gt;وخيراً.. فهناك بعض الوصايا العملية لتقريب المسافات وتأصيل روابط القلوب بين الزوجة وحماتها إن كانا يعيشان في نفس البيت؛ فمثلا قد تحرص الزوجة على شغل وقت فراغ حماتها، بأن تشاركها في الصلاة، أو في ورد قرآني، أو في حوار في قضية تهمها، أو في الاستماع إليها إلى جوانب نجاحها في الحياة وقصة كفاحها في تربية زوجها، وقد تشاهد معها بعض البرامج المفيدة في التلفاز أو الفضائيات أو حتى في الإذاعة، ودائماً تطلب منها التعليق بل وتشرعها بأنها في حاجة إلى استماع تعليقها ورأيها، كذلك يمكن للزوجة اصطحاب حماتها معها لحضور درس علم أو خطبة جمعة في المسجد، وأن تعرفها على سيِّدات بسنها ممن يرتدن مسجد الحي، أو من يجاورونها في البيت، وخاصة من هم في عمرها، ففي ذلك شغل لوقت أم الزوج وراحة نفسية لها عندما تلتقي بمن يشاركنها الاهتمامات والحاجات.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نشر بموقع آسيا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-950998581953733982?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.asyeh.com/asyeh_world.php?action=showpost&amp;id=1665' title='هل من نهاية لحروب الحماة وزوجة الابن؟'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/950998581953733982/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=950998581953733982&amp;isPopup=true' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/950998581953733982'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/950998581953733982'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='هل من نهاية لحروب الحماة وزوجة الابن؟'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SBswNVsuwzI/AAAAAAAAACE/pJBgzMMbjFM/s72-c/4.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-6174068515914741997</id><published>2008-04-22T03:04:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:26.062-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات العامة'/><title type='text'>تأخر زواجي ... وبدأت أفقد الثقة في نفسي</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SA25o1suwyI/AAAAAAAAAB4/ga1G6piImzU/s1600-h/12.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5192010056688648994" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SA25o1suwyI/AAAAAAAAAB4/ga1G6piImzU/s400/12.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;انا فتاه عمري 26 سنة ولم اتزوج بعد والكثير من الناس يشعرونني انني قد اصبحت عانس مع العلم انة يتقدم لخطبتي الكثير ولكن لم يحصل قسمة ونصيب بعد ... كيف ساستعيد الثقة بنفسي واشعر انني لست عانس كما يقولون لي وشكرا.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأخت الفاضلة&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;بداية نشكر لكِ حسن الثقة ... وأهلاً بكِ دائماً على صفحات موقعنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخيتي لا داعي لهذا الانزعاج، أو اهتزاز ثقتكِ في نفسكِ، فأنت فعلاً لم تدخلي في دائرة العوانس – رغم أن مصطلح المتأخرات في الزواج أكثر لطفاً ومراعاة لمشاعر من كبرن في السن حقاً – فهناك العشرات من الفتيات من تزوجت في سن ما بعد الثلاثين من العمر، فلا تقلقي أو تجعلي همسات من حولكِ تؤثر في نفسكِ أو تهز ثقتكِ في ذاتكِ، وتذكري دائماً مدبر الأكوان ، من لا يشغله شأن عن شأن، وارفعي يداك للتضرع إليه والشكوى له جل وعلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتعلمى أخيتى أن الزواج رزق من الله تماما مثل العمل والمال والطعام، وكل مكتوب له رزقه فقد قال الله "وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ" ليس فقط ذلك بل أن الله سبحانه وتعالى قد أقسم على ذلك فى الاية التى تليها وقال '"َوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ".&lt;br /&gt;وقال رسولنا الكريم "وإن الروح الامين نفث في روعي أنه ليس من نفس تموت حتى تستوفي رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعاصي الله فإنه لا ينال ما عنده إلا بطاعته".&lt;br /&gt;وهذا لا يخفى عليكِ من ان المتأمل لمراد الله فى البشر هو كل الخير حتى وإن بدى لهم فى الظاهر عكس ذلك ومن ذلك، ثقي أخيتي أن أخركِ في الزواج بعض الوقت فيه خير لكى فلربما إدخر الله لكِ الزوج الصالح الذى يبدلك به ويعوضكِ عن أيامك الماضية ولكن تأملى فإنه لا ينال ما عنده الا بطاعته فلتكثرى من الطاعات والحرص على الاستعانة بالله فى كل وقت وإنى لأعلم أخت مثلك طالت فترة تنتظر زوجها التى رسمته لنفسها ولما تأخر ذلك بدأت فى الالحاح على الله فى كل صلاة والايام المباركات من شهر رمضان وإذا بها ترزق ما تتمنى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا أثق أن فتاة مثلكِ قد منحها الله عز وجل قدرات وإمكانات لو استثمرتها لجعلت من لحظات الألم سعادة دائمة، فالإنسان المتفائل والإيجابي هو من يصنع السعادة بيده، ولعل من أسباب شعورك بالألم، وانتباهكِ لهمسات من حولكِ هو الفراغ.&lt;br /&gt;فتعالي معي الآن واحضري ورقة وقلم، واكتبي فيها ما الأسباب التي تجعلك سعيدة، وخططي لحياتك، اكتبي ما هي مميزاتك الشخصية، وما هي المجالات التي تتفوقين بها، وما هي أحلامكِ التي تودين تحقيقها فتخدمين بها الإسلام والمسلمين، وانظري في جوانب التميز عندك والتجارب الناجحة لا الفاشلة، وأبدئي رحلتكِ في حياتكِ بانطلاق وحيوية، واثبتي ذاتكِ في هذه المجالات التي تحددينها وتفوقي وتألقي بها.&lt;br /&gt;كذلك أخيتي مارسي بعض الهوايات المفيدة كأن تمارسين الرياضة في بيتكِ، أو قدمي للدراسة في تخصص جديد تستهوينه، ويا حبذا لو كان في مجال علوم تربية الأطفال، وأكثري من القراءة والاطلاع، ووظفي نفسكِ في الخير ومساعدة الآخرين، بل وانذري نفسك لله تعالى هذه الأيام كما فعلت مريم ابنه عمران رضوان الله عليها، وانزلي للمساجد وشاركي في تربية الفتيات الصغيرات، كل هذا من شأنه أن تتركي بصمة رائعة بين أفراد مجتمعكِ ، وفي الوقت ذاته تستعدين عبر هذه الخبرات المكتسبة لكي تكوني زوجة وأماً في القريب العاجل بإذن الله.&lt;br /&gt;وقبل هذا وذاك عليكِ باللجوء إلى من يجيب المضطر إذا دعاه، والتعوذ بالله من شيطان همه كما قال عز وجل :{لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} ، وإهمال الوساوس السلبية فإن في الإهمال راحة نفسية وثقة عالية بالذات، وعليكِ صلاة الاستخارة وتكرارها إذا لزم الأمر فإنها طلب للدلالة إلى الخير ممن بيده الخير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليكِ أخيتي مخالطة الناس رغم أذاهم، فإياكِ والإنطواء على نفسكِ والابتعاد عن المجتمع المحيط بكِ، استعمي لهمساتهم هذه دون أن تتركي أي فرصة لها لأن تتسلل إلى أعماقكِ، أو أن تحطم ن ثقتك بذاتكِ وأنوثتكِ، أعرفي بقوة كيف ترسمي في دروب حياتكِ أحلى المواقف، وكيف تمدين يدكِ إلى أعالي السماء لتضيئي أبعد النجوم حتى وأن بدت مظلمة، وتذكري دينك وإلتزامكِ اللذان يمنعانكِ من الوقوق على قوارع الطرق لاختطاف أول عابر سبيل، أو من التخلي عن حياءكِ وعفتكِ لتضمني عشرات الشبان، أو أن تتخلي عن قيمكِ الإسلامية والمباديء السامية في سبيل التخلص من هذه الألقاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإياكِ أخيتي أن تقبلي بمن لا ترضين دينه وخلقه لكي تبعدي عنكِ نظرات الناس، فلا تقعى فى فخ الزواج تحت ضغوط مضللة، قد تزيد تعاستك بدلا من تحقيق السعادة التى تحلمين بها، فتخيلي حالكِ في رحلة قصيرة، تفكرين وقتها في إختيار المكان والرفيق، لكن إن طالت الرحلة قليلاً، فستفكرين في الرفيق وتختارينه بعناية، فما بالك بزوج سيرافقكِ طوال حياتك ؟؟ استعيني بالله جيداً عندما يتقدم لكِ أي شاب، افحصي جيداً دينه وخلقه، وارمي كل الأمور المادية والدنيوية خلف ظهركِ ولا تبالي بها نهائياً، بل وجددي نيتكِ في ذلك حتى يجازيكِ الله قدر هذه النوايا بالزوج الذي يقر عيناكِ، فقد تكون بعض العادات والتقاليد سبباً لتأخر سن الزواج، كالارهاقات المادية للشباب في زمن غلا فيه كل شيء، بل تذكري دائماً أن الماديات زائلة، وما يبقى لكِ فقط هو الزوج بصلاحه وتقواه، واقعي أهلكِ بهذه الأمور من الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا مانع أبداً أخيتي أن تحضري مجالس العلم الخاصة بالمؤمنات، وأن تظهري لهن بحياء ما وهبك الله من جمال وأدب، فقد يكون لواحدة منهن أخ أو ابن تبحث له عن صاحبة الدين، مع ضرورة إظهار التواضع والقناعة والمشاعر الطيبة، فيجب أن تسعى الفتاة الصالحة في تحصيل الزوج الصالح بالأسباب المشروعة، مع تذكير نفسكِ دائماً بأنك لم تكلفي بالتدبير لنفسكِ ، لأنها من الأرزاق التي قدرها الله عز وجل حينما قال: { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}، فالمؤمنة تدرك أن الله خلقها لعبادته ولا تغفل عن ذلك، وتعلم أن الله تكفل برزقها فهي لأجل ذلك مستريحة راضية لا تجهد نفسها في هذه الأمور، إنما للأخذ بالأسباب مع اليقين أن الرزق من الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المهم أخيتي أن تبعدي عنكِ الشيطان والأفكار السلبية التي تراودكِ بأنكِ عانس، وتذكري كم من فتاة تزوجت مبكراً وأصابتها مصيبة بموت زوجها أو طلاقها أو الابتلاء بتأخر الانجاب، أو موت الأبناء، وغيرها من المصائب، فتذكري حالكِ بأنكِ أفضل حالاً من هؤلاء المفجوعات، وثقي بالله عز وجل أنه قدر لكِ الخير بهذا التأخير واكثري من الصلاة والاستغفار...والله أسأل أن يرزقكِ زوجاً صالحاً مجاهداً تقياً يعينكِ على أمور دينكِ ودنياكِ وأن يقر عيناكِ وأن يرافقكِ في الفردوس الأعلى، فتتذكرين معه هذه الأيام وتضحكين ... تمياتي لكِ بالتوفيق والسعادة وتابعينا بأخباركِ.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-6174068515914741997?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/6174068515914741997/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=6174068515914741997&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/6174068515914741997'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/6174068515914741997'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/04/blog-post_22.html' title='تأخر زواجي ... وبدأت أفقد الثقة في نفسي'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/SA25o1suwyI/AAAAAAAAAB4/ga1G6piImzU/s72-c/12.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-1478956586742669680</id><published>2008-04-03T02:11:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:26.233-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات العامة'/><title type='text'>بين آلام فقدان الثقة بالنفس ... ومخاوف أوهام الإنترنت</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R_Te47DtKDI/AAAAAAAAABc/eM7eaUVlo7E/s1600-h/Ø§ÙØ¹Ø²ÙÙØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5185014140517558322" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R_Te47DtKDI/AAAAAAAAABc/eM7eaUVlo7E/s400/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R_SgWLDtKCI/AAAAAAAAABU/Ur6_0k8MI8U/s1600-h/Ø§ÙØ¹Ø²ÙÙØ©.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;جوري - الإمارات العربية المتحدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اختي الكريمه مشكلتي تتلخص بالوضع الجسدي انا فقدت الرؤيا في احدى عيوني في حادثه اليمه قبل عده سنوات ولكني ما زلت اعاني من ضيق نفسي خاصه عندما ينظر احدهم الي لانه يوجد فرق بين حجم العينين وهذا الامر يشعرني بالخجل والحزن الدائم خاصه اني كنت فتاه ذات وجهه وملامح جميله جدا واحيانا اشعر انه حتى من خلال عملي الامر ياثر في حياتي قلبي لم يعرف الحب ولم اشعر باهتمام احد من الجنس الاخر تجاهي بل شفقه قاتله وحسره على حالي منذ وقت قليل تعرفت الى احدهم عن طريق الشات ويبدو لي شاب محترم ولكني احذر كما دائما ولا اتكلم اليه عني بصراحه هذا الوضع وهل استمر بان احلم به واعوض عن حصرتي لنفسي لا اعرف ساعدوني.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أخيتي الحبيبة جوري&lt;br /&gt;السلام عليكم و رحمة الله و بركاته&lt;br /&gt;نرحب بكِ زائرة جديدة عبر موقنا، ونشكر لكِ حسن ثقتك بنا.&lt;br /&gt;أحب أن نستهل كلامنا بحديث أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة".&lt;br /&gt;(رواه البخاري) وهنا المقصود بحبيبتيه: عينيه، فهنيئاً لكِ أختنا الفاضلة بالجنة، فهوني على نفسكِ واصبري واحتسبي حتى لا يضيع منكِ الأجر، فالله لا يريد بكِ إلا الخير وأنكِ أفضل كثيراً جداً من بعض قريناتكِ المبتليات، فكم من فتاة فقدت عيناها بل وأجزاء كثيرة من جسدها في فلسطين والعراق وعاشت حياتها مكافحة وأثبتت ذاتها بكفاءة.&lt;br /&gt;فالكثيرٌ منا يتضجر من حياته، ويظن أنه لا يوجد أكبر من مصائبه، فيما لو نظر حوله، لـوجد كثيراً من الأسباب التي تجعله يحمد الله، ويجد أنه في نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى يفتقدها الكثيرون، فتخيلي لقد كانَ أحد السلف أقرع و أبرص و أعمى و مشلول القدمين واليدين يقول: " الحمدلله الذي عافاني مما ابتلي به كثيرٌ من الخلق، وفضّلني تفضيلا"! فـمر به رجلٌ فقال له: أقرع وأبرص وأعمى ومشلول، فـمما عافاك؟ فقال: ويحكَ يا رجل، لقد جعل لي لساناً ذاكراً، و قلباً شاكراً، و بدناً على البلاءِ صابراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيجب يا أخيتي أن ندرك أن الله خلق عباده ضعفاء كما قال عز وجل: " يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا"[سورة النساء: 28]، فإذا ابتلاه بفقدان نعمة من النعم خاصة الجسدية منها ازداد هذا الضعف البشري فتأتي قوة الإيمان لتعيد التوازن النفسي والاجتماعي إليه وهذا ما تحتاجين إليه بقوة، بالإضافة إلى حاجتك إلى تدعيم ثقتكِ بنفسكَ لكي تزداد قيمة ذاتكِ في عينيكِ، خاصة وأن انعدام الثقة بالنفس تجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله، فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراوءة في بعض الأحيان مخالفة لطبيعته، ويصبح القلق حليفه الأول، فحاولي قدر الإمكان الإبتعاد عن الأفكار والمشاعر السلبية التي تأثر على قوة شخصيتك وتؤدي للخوف والفشل، واعتمدي على نجاحك الإجتماعي في التواصل مع الآخرين واكتساب حبهم وتقديرهم مما سيزيد الثقة في نفسك، واتجهي إلى مخالطة الناجحين والتعلم منهم ، وحددي أهدافكِ التي ترغبين في تحقيقها على المدى البعيد والقريب على أن تكون قابلة للتحقيق، وقبل كل هذا وذلك كما ذكرنا أعملي على تعميق عقيدة القضاء والقدر في نفسكِ، وتذكري دائماًَ أن الجمال ليس جمال الوجه والجسد إنما الجمال جمال الروح والأخلاق، وأن نصيبكِ في زواجكِ مكتوب عند الله عز وجل لن يغيره كائن مهما كان، فلا تنزعجي من نظرات من حولكِ ولا تجعلي لها سبيلاً إلي قلبكِ، وتيقني أن الوقت لم يحن بعد للقاء شريك الحياة، فهو في وقت معلوم كتبه الله عز وجل كما قال: " مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ، لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" ( الحديد 22،23)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه النقطة تقودنا إلى المشكلة الثانية وهي علاقتك بهذا الشاب عبر الإنترنت، لكنك لم تذكري لنا طبيعة هذه العلاقة، وهل فاتحكِ في الزواج أم لا، لكن بشكل عام يجب أن تنتبهي إلى أن عالم الإنترنت هو عالم وهمي خيالي لا يصدق فيه إلا القليلون، لكن بقدر ما نجحت بعض الزيجات عبر الإنترنت بقدر ما فشلت أخرى كثيرة بل وأغلبها كانت علاقات من باب التسلية، فراجعي نفسكِ في حدود هذه العلاقة، والأجدر أن تسدي باباً لا تعرفي ما نتائج فتحه حتى لا تجلبي لقلبكِ أحزان أنتي في غنى عنها مع أحلام قد لا تكون واقعية تعيشينها الآن خلف شاشات الكمبيوتر،فمن الأفضل يا حبيبتي أن تقطعي تواصلكِ مع هذا الشاب تدريجياً إن لم يكن قد صارحكِ مباشرة بالزواج وتذكري قوله عز وجل:" وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا". (الطلاق 2،3) ، فحاولي أخيتي التقرب إلى الله والدعاء والتضرع إليه أن يعينك وأن يعجل لكِ بزوجاً صالحاً تقياً يعينكِ على أمر دينكِ ودنياكِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخيراً أخيتي يجب أن تباشري التواصل مع طبيب متخصص، فقد يكون من المناسب أن تقومي بزرع عين صناعية تمحو آثار أي تشوهات في الوجه أو منطقة العين وتكون بنفس حجم عينكِ ونفس لونها، وهذا سيعيد إليكِ الثقة في جمالكِ من جديد بإذن الله، تمنياتنا بالتوفيق ونتظر أن توافينا بأخباركِ قريباً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-1478956586742669680?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.alummah.info/default.asp?zPage=Systems&amp;System=Contacts&amp;AJaX=Contacts&amp;ContactWay=ShowWeb2Us&amp;ID=1668&amp;Lang=A&amp;form_System=Counslation' title='بين آلام فقدان الثقة بالنفس ... ومخاوف أوهام الإنترنت'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/1478956586742669680/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=1478956586742669680&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/1478956586742669680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/1478956586742669680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='بين آلام فقدان الثقة بالنفس ... ومخاوف أوهام الإنترنت'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R_Te47DtKDI/AAAAAAAAABc/eM7eaUVlo7E/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-101832551717907178</id><published>2008-03-25T11:57:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:26.363-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات العامة'/><title type='text'>استشارة : ماضيها سيء وخانته ... طلقها ومتحير !!</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-lRTrDtKAI/AAAAAAAAAA8/0m2etTA0N9E/s1600-h/sad2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5181762244684097538" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-lRTrDtKAI/AAAAAAAAAA8/0m2etTA0N9E/s400/sad2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أنا رجل ابلغ من العمر 43 سنة متزوج و لدي ستة اولاد أعيش مع زوجتي حياة رتيبة و عادية وضعي المادي والحمد الله على اكمل وجه اعمل في احد دول الخليج بمنصب جدا ممتاز عملي يجعلني اسافر كثيرا خارج و في يوم من الايام تعرفت على امراة و تلك المراة التي احلم و التي احب هي امراة تبلغ من العمر 38سنة مطلقة جميلة و ذكية فيها كل ما احلم و تلك المرأة ((سبور كتييييير)) و كان لها ماضي سيء لانها اعترفت لي بكل هذا الماضي لاسود الذي كانت تعيشه و احببت ان اعمل من هذة المراة شي و بدأت اهديها الى طريق الصح و الصواب لعلي اكسب بها اجر عند الله انا رجل ملتزم دنينيا و بالفعل بدات تتغير و لبست الحجاب و بدات تصلي ...و تقدمت اليها للزواج و بالفعل تزوجنا على اتفاق على بعض الخطوط الحمراء التي يجب عليها الا تتخطاها و اهم شي ان تكون صادقة كما عرفتني بحالها و تلتزم دينيا و تنسى الماضي الاغر التي كانت تعيشه و بعد ستة اشهر من الزواج وقع علينا حادث مروري مريع جدا ترك لديها اعاقة بسيطة في احد يديها علما بانني قد صرفت عليها مبالغ كبيرة في شبيل علاجها لانني احس انني سبب بما هي عليه الانو الان و الحمد الله هي كما يجب تقود السيارة......&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و في يوم من الايام اتصلت بي احد صديقاتها تخبرني بان زوجتي هذه تلبس الحجاب وقت اقامتي معها و اخبرتني بانها لا تزال على علاقة مع رجال و اصدقاء من الماضي و بالفعل ذهبت فجأة و رأيت بام عيني بانها لاتلبس الحجاب و رميت عليها يمين الطلاق و طلقتها و تلكمت معي بهذا الشان و اعترفت بانها قد اخطأت و حلفت الايمان على المصحف الشريف بانها لن تعود الى هذا الامر مرة أخرىو حلفت بانها تابت توبة نصوحة و انا الان جدا" محتار هل ارجعها ام اتركها و سبيلها ام انني اتحمل خطيتها او وزرها لانني ذو ضمير حساس و مرهف و اخاف الله بكل ما اقوم و افعل علما هي حتى هذه اللحظة تتصل بي و تحاول ان ترمم الصدع الذي اتركبته هل اعطيها فرصة اخرى ام انهي كل شي و الله و الله ما عدت اعرف ماذا افعل مع العلم انني صاحب قرار و حكمة ارجوكي اركوي ان تكوني لي الاخت النصوح بما انا به و كل شكر لك و جزاكي كل الخير&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;سيدي الفاضل ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;بداية أهلاً وسهلاً بكم في موقعنا ... ونشكر لكم حسن ثقتكم بنا.&lt;br /&gt;في الحقيقة أشعر بمعاناتك كثيراً فكم هو مؤلم أن تخذلك من آمنتها على عرضك وأستأمنتها زوجة لك، لكن انفض عنك سيدي غبار الحزن والتوتر الذي ألمسه بين ثنايا أسطرك ، هون عليك، فليس نهاية العالم أن تكتشف خيانة من اعتبرتها زوجة مناسبة لك، كما يجب أن ندرك أن الصدمات التي توجه الإنسان هي أكثر شيء يتعلم منه ، فهذه الأزمة التي مررت بها ستساعدك على أن تبتعد عن الثقة بمشاعرك وحدها وتشرك عقلك في الحكم على الأشخاص وإتخاذ القرارت – خاصة المصيرية منها – بشكل صحيح.&lt;br /&gt;دعنا نتوقف قليلاً لنعترف سوياً أنك أخطأت في إختيار هذه السيدة زوجة لك حتى وإن كان بها الكثير من الصفات التي رأيتها – بعين الحب – مناسبة لك، وتناسيت رغم أنك رجل متدين أن الإسلام وضع صورة طيبة للزوجة المؤمنة التي يتمناها كل مسلم ، فقال عز وجل: " عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ( التحريم آية 5)،فما أعظم هذه الصفات إذا كان الحق جل وعلا هو الذي اختارها!&lt;br /&gt;ثم جاء حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ليؤكد على الآية قائلاً : "تنكح المرأة لأربع، لمالها ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" – متفق عليه رواه البخاري-.&lt;br /&gt;فلك أن تتخيل معي أن رسول الله هو الذي يختار لك عندما يقول ذات الدين! فهي وحدها القادرة على أداء حق زوجها وحق أولادها، وهذا هو سبب تفضيل ذات الدين لأن الصفات الأخرى إن تم إختيار الزوجة بناء عليها مع إهمال عامل الدين – كما اتضح لك عن تجربة – هي أمور دنيوية زائلة ، فجمال المرأة مهما كان يرى سيئاً إذا كانت سيئة الخلق، فليس عيباً أن تجد جمالاً في مرأة ولا هو مذموم أن تبحث عنه عند إختيار الزوجة، لكن إذا تعارض الجمال والدين – كما حدث معك- فلا تتنازل عن الدين، فدين المرأة هو تاج عفافها، وعزُّ شرفها الذي يعصمها من الخطأ، وينقذها من الضلال، ويعينها على أداء الحقوق، وهذا يوفر للزوج حياة سعيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سيدي الفاضل ... من الواضح أنك لم تحدد هدفك تماماً من الزواج من هذه السيدة حيث تركت حياتك الرتيبة مع زوجتك الأولى وما تفتقده معها كزوج تقودك لهذه الزيجة غير المتكافئة، ولذلك فأرى أنه لا ضرورة لعودة الحياة بينكم – إن لم يكن لديك منها أولاد - خاصة وأنك رجل متدين لا تلزمك سيدة سيئة الخلق لا تطيع أمر زوجها، وباستطعاتك أن تعوض ما تفقده مع شريكة حياتك الأولى، خاصة وأني أشعر من بين سطورك أنك لست متعلق بها لدرجة لا تستطيع الإستغناء عنها في حياتك.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وهنا فيجب عليك أن تقطع كل سبل التواصل معها خاصة وأنها تحاول إثناءك عن قرارك، فوجود تواصل بينكما قد يسمح لها بالضغط على مشاعرك بشكل أكبر وبالتالي لا تستطيع أن تتخذ قراراك بعقلانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك أخي هناك نقطة في غاية الأهمية يجب أن نقف عندها، ألم تفكر يومياً في أسباب الحياة المللة التي تعيشها مع زوجتك الأولى ؟ والتي ما ذكرت عنها سوء في الخلق بل صانت عرضك وهي أم أولادك؟ فمشكلة الملل مشكلة عامة كثيرة الحدوث للأزواج، وخاصة بعد أن يطول العهد بالزواج، لذلك يجب عليك أن تتحدث مع زوجتك بشكل صريح وأن تجدوا سوياً سبل لإحداث بعض التغيير في حياتكم الزوجية الخاصة، وفي بيتكم ولا مانع أن تشاركوا أولادكم في التغيير العام.&lt;br /&gt;فليس عيباً أن تسدي نصحاً لزوجتك في فن التغييرفي نفسها، كتغيير الملبس وتغيير الشعر والمكياج والعطور وتغيير وضعية مكونات غرفة النوم ، حيث إذ إن التغيير مطلوب في حدّ ذاته، فهو من البهارات اللازمة لتغيير نمط العلاقة الزوجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنت أيضاً عيك أن تغير من سلوكك تجاه رفيقة حياتك، حيث حاول أن تعطيها ما كنت تعطيه لزوجتك الثانية السابقة من طرق الحب والمجاملة ، وحاول أن تلتمس لها كل الوسائل اللطيفة في اللفظ والتعبير ليعكس مشاعرك، فمن غير المقبول أن تكف عن اللمسة الحانية والكلمة المجاملة والغزل لأن البيت قد امتلأ بالأطفال واستقرت الحياة، كذلك لا مانع من التغيير في المكان والزمان الخاص بلقاءاتكم ، فليس ضروريا أن يكون التلاقي في ساعة متأخرة من الليل، بل قد يكون في الصباح أو بعد العصر بل خارج غرفة النوم المعتادة كليّا، بحسب ما يسمح به تصميم البيت وظروفه، بالإضافة للتغيير في كيفية الأداء في العلاقة الزوجية ؛ فليس ضروريًا أن نلتزم بهيئة واحدة، فهناك هيئات مختلفة للعلاقة يستطيع كلّ منا أن يبتكر كل يوم شكلاً جديدًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويجب أخي الفاضل أن تحدث رفيقة حياتك صراحة أن الاعتياد والرتابة تقتل الحب والشوق، ويجب أن يعي كلاكما جيداً بأن بذل الجهد باستمرار هو ضمان المحافظة على الحب أمر أساسي، وكم من بيوت تهدمت بعد سنوات طويلة؛ لأن الزوجين فقدا الحب في الطريق دون أن يشعرا، ولم يقوما بري زهور المودة والرحمة؛ فذبلت وماتت، وفي لحظة ما قد يبحثا عنها ولكن بعد فوات الأوان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك أخي قد يكون سفرك بمفردك هو سبب المشكلة فلما لا تفكر أن تصحب زوجتك خلال السفر، فهذا سيخفف حدة المشكلة كثيراً بإذن الله. وأخيراً ندعو الله أن يهديك لما فيه الخير وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك، وتمنياتنا بالتوفيق والسعادة، وأرجو منك سيدي الفاضل أن تتابعنا بأخبارك. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-101832551717907178?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/101832551717907178/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=101832551717907178&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/101832551717907178'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/101832551717907178'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/03/43-38.html' title='استشارة : ماضيها سيء وخانته ... طلقها ومتحير !!'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-lRTrDtKAI/AAAAAAAAAA8/0m2etTA0N9E/s72-c/sad2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-7468716846687160989</id><published>2008-03-25T05:22:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:26.505-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تسنيم'/><title type='text'>لنقترب من قلوب الملتزمات :حبنا ... نوع خاص لا ينمو أبداً في الظلام !</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-jvhLDtJ_I/AAAAAAAAAAw/3GxLNWghpOY/s1600-h/Ø§ÙØ&amp;shy;Ø¨.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5181654724472809458" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-jvhLDtJ_I/AAAAAAAAAAw/3GxLNWghpOY/s400/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;هي فتاة تعرف ربها جيداً، ملتزمة، متدينة ، محجبة، ذات أخلاق عالية، يعتقد المجتمع أنه غير مسموح لقلبها أن يحب، ظانين أن الفتاة الملتزمة تختلف عن باقي الفتيات، متناسين أنها تملك قلبا، وروحا ومشاعر ، مثلها مثل باقي بنات جنسها تشعر وتتألم تحب وتكره، فهل الحب في ذاته عيباً، أم شوهته وسائل الإعلام العربية والغربية ..؟&lt;br /&gt;ومن هنا تساءلت هؤلاء الملتزمات ... ماذا تفعل إذا أحبت وشعرت بالميل الفطري تجاه شخص ما ...؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الحب أوالإعجاب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وضحت أغلب الملتزمات أنهن ككل الفتيات لهن مشاعر و عواطف لكن الفرق بينهم و بين غيرهن إنهن يضعن هذه المشاعر في مكانها الصحيح، ففي البداية تقول سندس من بريطانيا 20 سنة :&lt;br /&gt;ليس كل الحب يكون في حالات صحيحة، فأنا كنت اغلق قلبي دوما ًو لم أشعر في حياتي قط بميل فعلي و حب حقيقي لشخص ما حتى تعرفت على شخص ما في إحدى منظمات العمل التطوعي للأيتام، ليس وسيماً لكني وجدت فيه الالتزام و النجاح في دينه و دنياه و محبوب من الجميع، و بدأت أتعلق به رغم إني أعلم إن فارق السن بيننا قد يكون كبيراً، و عندما صارحت أمي بحبي له و فرق السن و إذا كانت تعترض عليه قالت لي أبداً لا اعتراض، ثم فوجئت إنه متزوج و لديه أطفال ! فبدأت رحلة الألم و المعاناة، تخبط دائم في مشاعري، حزن دائم، لا أدري أنا أحبه حب أخوي كما أشعر أحيانا ً، أم حب خاص كما أشعر أحياناً أخرى . كنت دوماً أنظر إليه و أدعو الله عز و جل أن يستر علي فلا يشعر هو بما في قلبي. فالتزامي و الحمد لله كان سبباً في تهذيب سلوكِ و تحديد علاقتي معه في حدود عملنا و فقط ، أنا على يقين إن الله سيعافيني قريباً من هذا التعلق به و سيعوضني خيراً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحكمة ترى( ل.م) من فلسطين: " الحب الحقيقي لا ينشأ إلا في ظروف مناسبة تــُهيئ لخلقه بل و ربما احتاج لسنين ينمو خلالها. أما ما قد يحدث فجأة أو (من أول نظرة) أو ضمن غيرها من الظروف السريعة فهو لن يكون سوى انجذاب ساعد على تكونه أمور بسيطة كالحالة النفسية مثلا لكل من الطرفان المتحابان و التي قد تساعد على حدوث انبهار بعمل قام به الطرف الثاني ...كالاختلاط أو التعامل الكثير بين الطرفين فالطبيعي أن تنشأ هذه المشاعر لطبيعة تكويننا و للميل الفطري بين الجنسين تجاه الآخر.&lt;br /&gt;وعن تجربتي الشخصية تعرفت على شاباً ملتزماً و على خلق عبر أحد المنتديات الجهادية و هو ليس من نفس بلدي، طلب خطبتي رسمياً وعندما عرضت الأمر على أهلي رفضوا نهائياً، و أخبرته بردهم فقطع اتصاله معي نهائياً، طبعا تأثرت كثيرا و بقيت لفترة متأثرة بالموضوع ثم بفضل الله والإيمان بالقضاء و القدر والتوكل على الله و الدروس التي أواظب على حضورها استطعت أن أتجاوز محنتي و أن أحفظها عبرة لي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ما زلت احب خطيبي الأول !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتضيف لمياء 23 سنة من لبنان :" نشأت منذ صغري في أسرة ملتزمة، تقدم لخطبتي أحد الشباب من مدينتنا لم أكن اعرفه من قبل لأني لا أخرج من بيتي كثيراً، لكني تعلقت به كثيراً حتى حدثت مشكلة بسبب والدته فقام بفسخ الخطبة، مرضت كثيراً و قل كلامي مع أفراد أسرتي حتى شعر بي أبى و تأكد من حبي له، وهو يعلم خلقه جيداً فاتصل به أبي بنفسه و جلس معه و تحدث بصراحة و إن لمشكلة والدته حل ... و ها نحن قد تزوجنا و معي ابني الأول !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما إلهام 24 سنة " سوريا" فتقول :" تقدم لخطبتي شاب و أحببته كثيراً، ثم فسخت الخطوبة بسبب أهلي رغم محاولته مراراً أن يحل المشكلات الي نشأت بينهم، ثم خطبت لشخص آخر بعد مدة طويلة بضغط من أهلي وأنا ما زلت أحب خطيبي الأول و حالياً أقارن بين خطيبي الحالي و الأول، تألمت كثيراً عندما علمت إنه تزوج، كرهت الدنيا وسخطت على أبي الذي كان سبباً في افتراقنا، لم أحاول الاتصال بخطيبي الأول بعد فسخ الخطوبة إرضاء لله عز و جل، وكتمت الأمر في صدري عسى الله يجعل لي مخرجاً".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من نفس المشكلة تقول فاتن من ليبيا 19 سنة :" أنا على وشك الارتباط بشخص جديد رغم إني ما زلت أحب خطيبي الأول و أتمنى يوماً من الأيام أن يعود، مترددة كثيراً بشأن خطوبتي الثانية خوفاً أن أظلمه بمشاعري التي قد تكون بها ذرة من عدم الإخلاص، لكني صارحته بكل شيء و هو مقتنع إني سأنسى خطيبي الأول بعد الزواج!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;دينه و همته و سمعته الطيبة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أم ( ف.و ) 24 سنة الإمارات فكان لها رأياً آخر حيث تقول : " عندما يجتمع الحب و الإيمان في قلب أي إنسان .. ترتقي نفسه .. و يرهف حسه و يأتي التقوى من الله بعد ذلك ليحصر هذا الشعور فلا يخرج إلى غير موضعه...فقد أحببت شاباً و تقدم لي إلا إن أهله رفضوا لأني من جنسية غير جنسيته، و أتمناه زوجاً، وللأسف كت أتواصل معه لفترة، لكني قطعت اتصالي به نهائياً عقب الأحداث التي هزت المسلمين من سقوط بغداد و مآسي فلسطين وفى رأيي أن أهم ما يجذب فتاه لأي شاب دينه و همته و سمعته الطيبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشاطرها الرأي (ش . س ) 23 سنة من مصر : "الحب هو التفاهم والتكامل بين الشخصيتين وعقليتهما وليس معناه التجاذب الجسدي، و هنا فالحب ليس قلة حياء الحب لا يكون قلة حياء إذا كان مفهوم بشكل صحيح، وليس كما صور الإعلام في أذهاننا. قد تتزوج الفتاه عن قصة حب إذا كان هذا الحب يسير على الطريق الصحيح، أي أن يكون حسب تعاليم الدين الإسلامي، وأن لا يكون قائمًا على الغريزة من أي من الطرفين، بل يكون قائمًا على الارتياح الذي يأتي نتيجة للتكامل الشخصيتين وملاءمتهما لبعضهما البعض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن كيفية التصرف في حال الوقوع في الحب تقول س. س من مصر 21 سنة : "على الفتاه هنا أن تلجأ إلى الله فقط بالدعاء أن ييسر لها ما به الخير و أن يرزقها السكينة أما اعتبار الحب قلة حياء فهذا أمر غير صحيح فالسيدة خديجة رضي الله عنها أعجبت برسول الله (ص) لأدبه و أمانته و صفات الرسول الكثيرة، و لم يقلل هذا من حيائها و كان نتاج هذا الزواج سيده نساء أهل الجنة السيدة فاطمة الزهراء و السيدة زينب و أم كلثوم ورقيه وباقي أبناء الرسول (ص) المهم الهدف إيه من وراء هذا الحب واعتقد أن أي شاب و فتاه ملتزمين يكون هدفهم الأساسي هو بناء بيت مسلم صحيح ينتج أجيال تعز هذا الدين و تعلو من شانه .. أما أنا فأدخر مشاعري كلها لأن هذا سيجعل لي مخزون رائع أعطيه لزوجي بعد ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;تصرفات خاطئة تؤدى لحدوث تجاوزات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حملنا هموم هؤلاء الفتيات إلى الدكتورة سهير الشرنوبي – مدرس على الاجتماع بآداب أسيوط والتي وضحت قائلة: "عصر الحب بعمق والتفاني و الرومانسية قد عفي عليه الزمن ! و السبب متطلبات الحياة الكثيرة و طموحات الشباب , فلم يعد هناك تركيز على العلاقات العاطفية في أي مجال سواء العلاقات الأسرية أو حتى بين الشباب و الفتيات , فالتعمق في المشاعر قد قل و هذا أعطى مجالاً للفتاه عندما ترتبط بشخص ما و يفشلا في الارتباط أن تتزوج آخر بدون أي مشاكل نفسية بل ستحبه و هذا بسبب طبيعة و ظروف الحياة هذه الأيام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالفتاه عندما يميل قلبها لشاب ما لا تنظر إلى سلبياته , بل هذه السلبيات قد تنقلب أمام " قلبها " إيجابيات و في الأغلب تتسم بالتسرع و هذا ما سبب تمسك الفتيات دوماً بمن مال عليهن قلبهن دون استشارة الأهل أو تجاهلها فأصبحت نسبة الطلاق بمعدل عالي , و هنا فأنا أرى عندما تشعر الفتاه بأن قلبها قد مال لشخص ما عليها أن تتخذ من والدتها صديقة لتحكي لها عن مشاعرها فوالدتها تستطيع أن توجهها كيف تتصرف خاصة إذا كانت هناك علاقة ما تربطهم " زمالة – عمل ) , فقد تلجا العديدات لصديقاتهن و الآتي ينصحنهن بتصرفات خاطئة تؤدي لحدوث تجاوزات بين الفتاه و الشاب تندم عليها الفتاه أولاً .&lt;br /&gt;فالمجتمع الشرقي للأسف يعاقب الفتاه على أي تجاوز يحدث بين شاب و فتاه ليسوا مرتبطين بصفة شرعية و إن كان هذا غير صحيح لأن الشاب و الفتاه كليهما مسئول أمام الله عز و جل.&lt;br /&gt;و هنا فالأم قد يكون لها دور جيد بأن تحاول التعرف على أسرته و تحديد ما إذا كان مناسباً أم لا و بالتالي يكون هناك التقاءات ما بين العائلات و لا يكون هناك اتصال شخصي بين الشاب و الفتاه على حدة مما يدخلهم في إطار الحرام أو شبهاته .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وسطي جهة أمينة للتوفيق بينكِ و بين من تحبين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كما أن الفتاه قد تحاول توسيط أي جهة تتسم بالثقة و التدين الشديد و اللباقة في الحديث لتحاول التوسيط بينها و بين من تحب, و اقترح هنا الأم أو الأب أو الأخ الأكبر , فالشباب قد لا يرفض الفتاه التي يدرك بحنكته إنها تحبه و لكن هذا بشروط حيث يجب أن يشعر و بقوة بحياء الفتاه و كرامتها و إنها لا تتصرف من تلقاء نفسها بل إن لها أهلاً و أباً معها في كل خطوة , فالشباب غالباً ما يبحثون هل هي مناسبة و تصلح زوجة و أماً و تتحمل المسئولية و يبني قراره على هذه الظروف .&lt;br /&gt;و هنا فالسيدة خديجة رضي الله عنها ضربت نموذجاً واضحاً في " لماذا أعجبت بالرسول عليه الصلاة و السلام؟ " و ذلك لتعطي الفتيات قدوة ما هي الصفات التي قد تجذب فتاه لشخص ما و ثم " كيف وسطت السيدة خديجة إحدى صديقاتها بحياء و عفة " ,و أخيراً موقف الرسول عليه الصلاة و السلام كشاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;حلاوة الحب وألم المعصية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ويضيف الباحث الشرعي الأستاذ مسعود صبري قائلاً : "ليس هناك دليل شرعي يحرم الحب بين الجنسين ، ولكن الحب المباح هو الذي لا يسعى إليه الإنسان، بل يجد الإنسان ميلاً قلبيًا تجاه فتاة معينة ، وكذلك الفتاة ، ثم لا يترك هذا الأمر للتبادل بالخطابات والمكالمات الهاتفية ، والنظرات المشبوبة ، والمسمومة، فإن هذا منهي عنه شرعًا، وإنما يتوج بتقدم الشاب لأهل الفتاة لخطبتها، فإن تمت الموافقة ، فهذا فضل من الله ونعمة، وإن لم تتم، التزم كل من الشاب والفتاة الآداب الشرعية ، ومن أهمها في واقعة هذا السؤال غض البصر ، وقطع كل منهما صلته بالآخر، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً، ولابد من التفريق بين الحب ، وبين مجرد الميل للجنس الآخر الذي هو ظاهرة طبيعية بين الشباب والفتيات في سن المراهقة ، فمثل هذه العلاقة إن لم يتقدم الشاب لخطبة الفتاة ، فيجب قطع الصلة، ولا يجوز التواصل بينهما بحجة أنهما سيكونان زوجين مستقبلاً، فإن الغيب لله ،لا يعلمه إلا هو.&lt;br /&gt;كما لا ننسى طبيعة العلاقة بين الجنسين من حيث الفطرة، فالرجل فتنة للمرأة ، والمرأة فتنة للرجل ، والحل في هذا هو الزواج الشرعي القائم على الحب والمودة ،أما خارج نظام الأسرة التي شرعها الإسلام ، فإنه يكون مجرى غير طبيعي ، لا يقبل إذا ترك له العنان ، وبالتالي على الفتاة الملتزمة أن تحذر جيداً من الوقوع في براثن العلاقات الخاطئة والتي قد يزينها الشيطان كثيراً فتفقد بها عفتها وطهارتها.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نشر بمجلة صناع الحياة العدد الثاني &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-7468716846687160989?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/7468716846687160989/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=7468716846687160989&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/7468716846687160989'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/7468716846687160989'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/03/blog-post_25.html' title='لنقترب من قلوب الملتزمات :حبنا ... نوع خاص لا ينمو أبداً في الظلام !'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-jvhLDtJ_I/AAAAAAAAAAw/3GxLNWghpOY/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-6720066166871069357</id><published>2008-03-24T08:03:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:26.623-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستشارات العامة'/><title type='text'>استشارة : مفهوم القوامة وارتباطه بالشكل عند الزواج</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-fE97DtJ-I/AAAAAAAAAAo/tmvqrHq4q9k/s1600-h/Ø&amp;shy;ÙØ±Ø©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5181326464417343458" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-fE97DtJ-I/AAAAAAAAAAo/tmvqrHq4q9k/s400/%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;السلام عليكم&lt;br /&gt;مشكلتي بكل بساطه.. أنا من أسره ملتزمه نشئت داخلها وداخل جماعه ملتزمه ولما إنتهيت من دراستي وإلتحقت بعمل كلمني أبي وأمي في الزواج وتوكلت علي الله وكنت مشترك في منتدي إسلامي محترم وحكتلي أختي الصغيره عن أخت ملتزمه معنا في نفس المنتدي لها نفس الفكر ولكنها أطول مني وأصغر مني بعام فوافقت مبدئياً علي أن أنظر إليها أولاً لأني وجدت في قلبي إستحسانا لها لما رأيته من كتاباتها ولما رئيتها وكان ذلك دون علمها (لأحافظ علي مشاعرها) وجدتها أطول مني بما يقارب العشره أو 12 سم ولم تكن علي قدر من الجمال العالي ولكني إرتحت لها ووافقت وفي البيت قوبلت برفض لا يمكن النقاش والتجاوب معه من أبي وأمي مع العلم بأننا كأسره لا نمتلك الجمال العالي وبدئوني بالكلام قائلين أنهم يخافون عليا أن أندم في المستقبل من إختياري . وأني سوف أكون محروجاً من كلام الناس .. وأنه بهذا الفرق في الطول لا تكتمل القوامه؟؟؟؟؟؟؟ وأني لأني والحمد لله غاض لبصري فلا أعرف الأشكال وأني إن نظرت إلي أي أحد فسأوافق !!!!!!!! وأنهم عندهم بدلاً منها العديد من الأخوات...... وأنا الآن لا أعرف ماذا أفعل علمني إخواني أن أحكم عقلي وأنا الآن أحكم عقلي ولكني أيضاً ذو عاطفه إستشرت إخواني ولم أجد عندهم ما يريح صدري.. وجزاكم الله خيراً..&lt;br /&gt;جمال - مصر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;الأخ الفاضل جمال&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;بداية نشكر لك حسن ثقتكم بنا والله نسأل أن يرزقك زوجة صالحة تعينك على أمر دينك ودنياك وتكون لك قرة عين.&lt;br /&gt;في الحقيقة أخي الفاضل هناك أكثر من نقطة وقفت عندها خلال قراءتي لرسالتكم، فرغم إنني أعجبت كثيراً بمدى إلتزامك الحقيقي وحفاظك على غض البصر ، لكني تعجبت أن تقول أنك نظرت إلي أي فتاة فستوافق بها زوجةً! كيف ذلك ؟؟&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;يجب أن نتفق سوياً أخي الكريم أولاً على معايير إنتقاء الزوجة والتي وضحها لنا الإسلام، ثم المواصفات الشخصية التي تناسبك أنت كشاب، والتي تختلف من رجل لآخر حسب طبيعة الشاب ومتطلباته الحياتية، كما تتحكم في ذلك دوافع نفسية واجتماعية ومادية مختلفة، لكن في النهاية اختيار كل من الزوج والزوجة يجب أن يكون مبنيا أولا على أساس الدين والخلق، وهذا الأساس لا يجوز التفريط فيه بحالٍ من الأحوال، وإلا كان الزواج غير موفَّق ولا يبارك الله فيه.&lt;br /&gt;وبالتالي أخي الفاضل لا يمكن التفكير في الزواج بعقلك فحسب، ولا يمكنك التفكير بمشاعرك فحسب، إنما بدمج الإثنين سوياً مع زيادة مساحة التفكير بالعقل في هذه المرحلة وهي ما قبل الزواج (الإختيار والخطبة) لتترك مجالاً لتنطلق بمشاعرك الفياضة في المراحل القادمة ( للعقد والبناء).&lt;br /&gt;لنفكر أولاً بالعقل: هذه الفتاة ذات خلق ودين كما أخبرتك أختك، ولكن هذا لا يمنع إنك لم تتأكد بعد من إنها كشخصية مناسبة لك أم لا، فإعتمادك على إعجابك بكتاباتها على الإنترنت في الحقيقة أخي هو إعتماد خاطيء جداً ، فالشخصيات على الإنترنت لا تعبر أبداً عن الواقع الحقيقي للشخصية ، لذلك فمن الممكن أن تعتبر نفسك لا تعرف عنها الكثير، إلا الشخصية الهلامية التي تكتب من وراء شاشة الكمبيوتر، لذلك فلتنسى كتاباتها إن كنت تريد استكمال مشوارك لخطبتها ولتبدأ في السؤال عنها على أرض الواقع عن دينها وخلقها، ثم مسألة الجمال فهي نسبية من شاب لآخر، وقد ذكرت ارتياحك لها رغم إنها ليست على قدر عالي من الجمال، وهذا يؤكد نظرة الإسلام للجمال أخي الكريم بأنها ليست نظرة مادية بحته، ومعايير تذوق الجماليات في الإسلام ليست تلك المعايير التي تجعل الجمال في تلك النظرات السطحية العجلى، فقد أوصى الدين بالجمال الباقي ولم يركن للجمال الزائل، فأوصى بالظفر بذات الدين، وعندما يكون جمال المرأة هو التدين والتقوى، فإن كل خير هو في هذا الجمال، لكننا حين تهبط ذائقتنا فنرى المظهر وننسى الجوهر، ونركز على الإطار وننسى أعماق الصورة، حين يرتفع ذوقنا في تلمس الجمال وأبعاده الكثيرة حينها سنعرف أن التدين هو أفضل وأعلى مقاييس الجمال كما شعرت أنت.&lt;br /&gt;أما بالنسبة لطولها عنك فهذا يرجع إليك ... فهناك رجلاً لا يحب أبداً أن تكون زوجته أطول منه ولو بسنتيميتر واحد، في حين أن بعض الرجال لا يهمهم مسألة الطول كثيراً، وآخرون يريدونها أطول منهم بالفعل، لأن طولها يعد معياراً للجمال!&lt;br /&gt;لذلك أخي الفاضل هذا الأمر لا يعد مشكلة بحد ذاتها، وأفضل بالنسبة لك إلا تتخذ قرار سواء باستكمال مشروع الخطبة أو بإيقافه بناء على معلوماتك البسيطة ونظرتها المبدئية لها، دون الجلوس معها، فقد تجلس معها وتتحدث إليها وتجد فيها من الصفات الحسنة ما يجعلها أجمل نساء الدنيا في عيناك واضعاً في الإعتبار أنه لا يوجد إنسان كامل، وأنك إن وجدتها كذلك وتنازلت عن مسألة الطول، قد تقبل هي بك زوجاً، وتتنازل عن بعض الصفات التي كانت تريدها في فارس الأحلام لإنك مثلها بشراً ولست كاملاً، أو قد تجد منها نفوراً أو عيباً في دينها أو خلقها فتحمد الله إنه سيصرفك عنها، أو غير هذا وذاك أن ترفضك هي لأي سبب كان سواء لمسألة الطول أو غيرها.&lt;br /&gt;كذلك بالنسبة لأهلك فواجب عليك طاعتهم وإرضائهم وأظن أنك بالحوار الحسن والإقناع سوف توضح لهم أنه لا علاقة بين قوامة الرجل وهيئته، فقد قال عز وجل: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ".النساء:34 أي: قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك، وقوامون عليهن أيضا بالإنفاق عليهن، والكسوة والمسكن، ثم ذكر جل وعلا السبب الموجب لقيام الرجال على النساء فقال عز وجل بسبب فضل الرجال على النساء وإفضالهم عليهن، فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة، والرسالة، واختصاصهم بكثير من العبادات، كما خصهم الله به من العقل والرزانة والصبر والجلد الذي ليس للنساء مثله، وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ويتميزون عن النساء، وبالتأكيد هذا ليس تقليلاً من شأن المرأة إنما هذه هي الطبيعة البشرية التي خلق الله به الرجال ليوكل إليهم بعض المهمات، وبالتالي أخي الكريم فلم يقول عز وجل أن القومة تكون بالهيئة سواء بالشكل أو الطول أو غيره.!&lt;br /&gt;وكما ورد في رسالتك فإنهم أهل دين وإلتزام فإن شاء الله سيسهل عليك إقناعم بالحجة، ولا مانع أن توضح لهم إنك أعجبت بها ولا تجد حرجاً في مسألة الطول – إن كان هذا فعلاً ما بداخلك وما استخرت بشأنه – ووضح لهم بلباقة وأدب أنك أنت من ستتزوج وعليك أن تختار بنفسك حتى تكون راضٍ عن من أحببتها وسترتبط بها بميثاق الله الغليظ.&lt;br /&gt;وأخيراً أخي الكريم وهي نصيحتي الخاصة ... عليك أن تقنع أهلك بهذا الأمر وإن لم تجد لديهم موافقة فلا أحبذ أن تخوض التجربة بدون موافقتهم، فموافقة الأهل وتبريكهم للزواج من أحد الأساسيات الهامة، وإن كان هذا لا يعني أن يتدخلوا في كل شئون زواجك فيما بعد، خاصة وإني لا أجد في قلبك – على حد إحساسي- تمسكاً شديداً بها وحباً خاصاً لها، وإن صدق حدسي فرأيهم صحيح إنك قد تبحث عن أخرى بها مواصفات تناسبك بشكل أكبر وتكسب رضاهم في نفس الوقت، فهي في النهاية ستكون زوجة ابنهم، لذا من المهم رضاهم عن الزيجة.&lt;br /&gt;أما إن كنت متمسك بها وقد مال قلبك لها فحاول أن تقنعهم، وأن تجعل أختك تتدخل هي كذلك لتقعنهم بالأمر، بل ولا مانع أن تجد أحداً ممن لديهم "خاطر" عند والديك ليتحدث معهما حتى يوافقا، لكن أياك وأن تقدم على أي خطوة دون موافقتهم لسببين، الأول رضاهم عنك، والثاني ألا تعرف فتاتك بأمر رغبتك فيها ثم – لا قدر الله – لا يتم الزواج فتكسر فيها شيئاً من الثقة.&lt;br /&gt;الله أسأل أن ييسر لك أمرك، فاستعن به دائماً وأدعوه كثيراً في صلاتك أن يعينك على إختيار الزوجة الصالحة، وتذكر دائماً الحديث الذي يرويه أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله". [رواه ابن ماجه] &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نشرت بموقع الأمة أون لاين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-6720066166871069357?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.alummahonline.net/default.asp?zPage=Systems&amp;System=Contacts&amp;AJaX=Contacts&amp;ContactWay=ShowWeb2Us&amp;ID=1759&amp;Lang=A&amp;form_System=Counslation' title='استشارة : مفهوم القوامة وارتباطه بالشكل عند الزواج'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/6720066166871069357/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=6720066166871069357&amp;isPopup=true' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/6720066166871069357'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/6720066166871069357'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/03/blog-post_5439.html' title='استشارة : مفهوم القوامة وارتباطه بالشكل عند الزواج'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-fE97DtJ-I/AAAAAAAAAAo/tmvqrHq4q9k/s72-c/%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-4294314826334863975</id><published>2008-03-24T07:21:00.000-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:26.861-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تسنيم'/><title type='text'>البنات يخترن فارس الأحلام !!</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-e-k7DtJ8I/AAAAAAAAAAY/JAzawli1OJ4/s1600-h/Ø¯Ø¨ÙØªÙÙ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5181319437850847170" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-e-k7DtJ8I/AAAAAAAAAAY/JAzawli1OJ4/s320/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;رصد : تسنيم الريدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;كانت معايير اختيار الزوج في الماضي مرتبطة بالرومانسية إلى حد كبير، فالطويل الوسيم، العاطفي، الشجاع، القادر على خطف محبوبته على حصان أبيض... كان كل ما تتمناه الفتاة في مجتمعاتنا العربية، وكان كل ما عدا ذلك لا يندرج تحت بند الأهمية في شيء بما في ذلك المهر والشبكة والشقة والأثاث ومكان الفرح وفستان الزفاف، كل هذا لم يكن يهم، كذلك كانت مفاهيم "عش العصفورة يجمعنا" سائدة في هذا الوقت.&lt;br /&gt;لكن ترى ماذا جرى لفتيات العرب؟ ولماذا تغيرت شروطهن في اختيار الزوج؟ وهو ما ساهم بالتالي في تأخُّر سن الزواج للبنت العربية؟&lt;br /&gt;هل السبب في ذلك تلك المتغيرات المجتمعية الحادة التي أصابت المجتمع العربي؛ وهو ما ساعد على تصاعد الحاجات المادية على المتطلبات الروحية التي تنشدها الفتاة في فارس أحلامها. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;فارس أحلامي..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ترى إيمان -18 عاما- من الإمارات العربية المتحدة أن حلم السفر إلى الخارج لا بد أن يحققه لها شريك العمر القادم، وأن ذلك لن يتحقق إلا عن طريق الزواج من أجنبي، أو على الأقل من شخص يعيش في الخارج. لكنها تؤكد في نفس الوقت أنها ستراعي فيه أن يكون ملتزما بالتقاليد الشرقية وتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;وتتفق معها أسماء -21 عاما- من الكويت، في الرغبة من زواج من أجنبي، بل تزيد على ذلك أنها لن تتزوج من كويتي على الإطلاق، وفي نفس الوقت يمكن أن تتزوج من أي جنسية أخرى، ومعيارها في اختيار الزوج هو أن يكون على توافق وتفاهم، فالماديات لا تهمها أبدا، وتشترط أيضا أن يكون الفارق بينهما ليس أكثر من 7 سنوات.&lt;br /&gt;أما ليلى -18 عاما- من فلسطين، فيبدو أن واقع الاحتلال الذي تعيشه كل لحظة في حياتها قد أثر على تصوراتها عن فارس أحلامها، فهي تشترط أن يكون الزوج فلسطينيا.. مجاهدا.. وأن تكون شقة الزوجية في فلسطين.. وأن يكون همهما اليومي هو الجهاد في سبيل الله والوطن.&lt;br /&gt;ومن ليبيا تقول أنغام، 20 عاما: أحلم أن يكون زوج المستقبل متدينا بالشكل الصحيح الذي علمنا إياه الإسلام، وأن يكون مقتنعا بقيمة المرأة، وأن يكون واسع الثقافة، واسع الثقافة والمعرفة.&lt;br /&gt;أما سلمى -24 عاما، أمريكية الأصل وتعيش في السعودية- فهي حالة خاصة، حيث إنها أسلمت حديثا، وتعيش فقط مع أبيها المسلم، وتشترط في فارس أحلامها أن يكون شرقيا يساعدها على الالتزام الديني وتعلم اللغة العربية، وأن يكون عونا لها في ممارسة الدعوة.&lt;br /&gt;وتشترط إيمان -23عاما، من الأردن- في العريس المقبل أن تكون هي زوجته الوحيدة، وأن يكون هناك توافق في المستوى التعليمي والاجتماعي حتى لا تحدث مشاكل بسبب الفروق الطبقية والثقافية.&lt;br /&gt;ومن مصر تقول فاطمة، 19 عاما: قد أتنازل عن أمور كثيرة عند اختيار شريك حياتي، لكني لا أستطيع الإقامة في بيت والدته أو في بيت عائلة؛ لأن ذلك قد يسبب مشاكل كثيرة فيما بعد أنا في غنى عنها.&lt;br /&gt;وترى مريم -18 عاما- أنه يجب أن يكون مستوى الأسرتين متوافقا اجتماعيا بل وتعليمياً؛ فلن أقبل على الإطلاق بشاب والداه غير متعلمين فذلك بلا شك سوف يؤثر على حياتنا بعد ذلك بشكل أو بآخر.&lt;br /&gt;في حين تقول داليا، 26 عاما: لا أشترط أي شروط مادية أو اجتماعية، لكن يجب أن يكون وسيماً ورشيقاً إلى جانب أخلاقياته في الدرجة الأولى. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وللآباء والأمهات رأي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتقول السيدة "زينب": أحياناً تشترط الفتيات شروطا مستحيلة خاصة مع غلو الحياة الآن، والشاب لا يستطيع أن يوفر لها كل طلباتها، فيضطر لطلب المساعدة من والديه مما قد يكون نقطة بداية لتدخل والديه في حياته بعد ذلك وهو ما يسبب مشاكل في حياتهما الزوجية بعد ذلك.&lt;br /&gt;لكن السيد "محمود" يرى -على عكس ذلك- أن شروط الفتيات تشكل نسبة ضئيلة من أسباب ارتفاع نسبة العنوسة، وذلك بسبب وجود دور الأب الذي قد يحدد أشياء كثيرة، وكذلك إرشاده لفتاته عند الزواج، وإن كان هذا لا يمنع أن تتسبب شروط الفتاة في بعض الأحيان في تأخرها في الزواج. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الزوج المثالي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وهنا يقول &lt;span style="color:#009900;"&gt;د/ أكرم رضا&lt;/span&gt; (باحث تربوي ونفسي): يجب على الفتاة أن تحدد أولاً لماذا هي مقبلة على الزواج، وبناء على ذلك يتم تحديد شروط فارس أحلامها، وعليها أن توازن بين عقلها وقلبها في آن واحد وأن تراعي عدة أمور وهي:&lt;br /&gt;1- الالتزام الديني للشاب وخاصة الصلاة.&lt;br /&gt;2- التكافؤ في مستوى الالتزام الديني والوضع الاجتماعي.&lt;br /&gt;3- التناسب في الفارق السني وهذا قد يمثل عاملا خطيرا للغاية حين تختار الفتاة رجلا يكبرها -مثلا- بعشرين عاماً؛ لأنه سيوفر لها كل الإمكانيات المادية التي تريدها.&lt;br /&gt;وهنا فعلى الفتاة ألا تظهر أمام المجتمع بمظهر الزاهدة في الزواج، ويجب عليها أن توضح للناس شروطها والتي يجب أن تتسم بالواقعية، ويأتي هنا دور الأب والأم في التوجيه، حتى لا تضطر بعد أن تتأخر في الزواج إلى أن تقبل بأي زوج حتى ولو كان غير مناسب.&lt;br /&gt;ويؤكد د/ عادل عبد الله (باحث تربوي) أنه يجب على الفتاة أن تتخلى عن النظرة المثالية للزوج، فيجب أن تدرك أن أي رجل سيكون به حسنات وسيئات؛ وبالتالي فعليها أن توازن بينهما، مدركة أن الحب وحده لا يكفي؛ وإن كان عاملا هاما لنجاح الزواج. &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ويتفق معه&lt;span style="color:#006600;"&gt; د. محمد علي &lt;/span&gt;(أستاذ الشريعة الإسلامية- جامعة القاهرة) فيقول: يجب على الفتاة أن تقدم الخلق والدين على الإمكانات المادية والمؤهلات الأخرى؛ لأنها في حقيقتها هي التي تبني أسرة سعيدة ناجحة، فالمظاهر المادية خالية من معاني الرحمة والود والسكن بين الزوجين، فالزوج التقي إن أحبك أكرمك، وإن كرهك لن يظلمك؛ لأنه يخاف الله.&lt;br /&gt;وتضيف د/ سناء أحمد (أستاذة الطب النفسي- جامعة القاهرة) أن الكثير من الفتيات يردن أن يكون الرجل في مستوى مادي مريح، وأخلاقيات عالية، وأن يكون شخصا واعيا مثقفا، وهذه الصفات كلها لا تجتمع في شخص واحد وهذا بسبب ظروف الحياة الآن. فعلى الفتاة أن تختار من بين هذه الصفات، وهنا يأتي دور الأهل في التوعية، فإذا كان الشاب متشددا أو متسلطا، لكنه ملتزم فعليها ألا ترفضه؛ لأن هذا التشدد سيتبدد مع العشرة الزوجية ليتحول إلى رحمة وحب وتفاهم بين الزوجين.&lt;br /&gt;وفي سؤال عن مدى سلامة موقف الفتاة التي تتقدم لخطبة شاب ترى أنه صالح ومناسب لها؛ يقول د/ أكرم رضا: هذا ليس عيباً على الإطلاق، وعلى الفتاة أن تصارح أمها بذلك، أو صديقة موثوقا بها، لكن الأفضل أن تصارح أمها وتتركها هي تتصرف، ويكون هنا على الأم المحافظة على سر ابنتها، وأن تسعى في رغبتها ما دام الشاب مقبولا وصالحا، حتى يتم الموضوع بشكل يحفظ للفتاة كرامتها ومكانتها كفتاة مرغوب فيها، لكن على الفتاة أن تحذر من الطرق الملتوية التي قد يلجأ إليها بعض الشباب.&lt;br /&gt;ويتفق معه د. محمد قطب قائلاً: على الأب والأم تفهم هذا الأمر جيداً عند ابنتهما، إذا كان الشاب صالحا وتقيا، فقد تزوجت السيدة خديجة والسيدة حفصة - رضي الله عنهما - من رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا، فقد تركت السيدة خديجة لإحدى صديقاتها الأمينات الأمر، أما السيدة حفصة فقد عرض والدها عمر بن الخطاب زواجها على الرسول عليه السلام.&lt;br /&gt;وأخيرًا، فعلى الفتاة أن تعلم أن الماديات زائلة، ولا تبقى إلا الأخلاقيات والالتزام الديني والحب والمودة بين الزوجين، فعليها أن تظفر بذات الدين لكي تضمن زوجاً مناسباً يتقي الله فيها، وحياة زوجية مستقرة بعد ذلك.&lt;br /&gt;وهذا الشرط الوحيد إذا وضعته الفتاة نصب عينيها فلن تتأخر في الزواج بإذن الله، بل ستظفر بالحسنيين. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-4294314826334863975?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.islamonline.net/arabic/adam/2003/07/article10.shtml' title='البنات يخترن فارس الأحلام !!'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/4294314826334863975/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=4294314826334863975&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/4294314826334863975'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/4294314826334863975'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/03/blog-post_3115.html' title='البنات يخترن فارس الأحلام !!'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-e-k7DtJ8I/AAAAAAAAAAY/JAzawli1OJ4/s72-c/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3678474948919958270.post-7491923668913937353</id><published>2008-03-24T07:07:00.001-07:00</published><updated>2008-11-12T21:50:27.248-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وليد الجابري'/><title type='text'>في سنة أولى زواج : "كيف يرتقى الحوار بين الزوجين"؟؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-e_WrDtJ9I/AAAAAAAAAAg/nSHINa3dIQM/s1600-h/candle24.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5181320292549339090" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-e_WrDtJ9I/AAAAAAAAAAg/nSHINa3dIQM/s400/candle24.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;بقلم : ولـــيد الجابري&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لا يختلف اثنان على أهمية الحوار مع الاخر على اختلاف عمره وجنسه وفكره ومن باب أولى الحوار بين الزوجين وخاصة فى ايامهما الاول، إذ كيف يتم التعايش بينهما بدون حوار، بل قد تستحيل الحياة بين زوجين إذا تعثر الحوار فما بالنا لو انعدم الحوار من أساسه، ونشير بذلك من خلال دراسات واحصاءات واقعية متعددة نسترشد بها للتأكيد على هذا الأمر ومنها :&lt;br /&gt;1- ماأعدته "لجنة إصلاح ذات البين" في المحكمة الشرعية السنية في بيروت-لبنان عام 2003: دراسة إحصائية تبين فيها أن انعدام الحوار بين الزوجين هو السبب الرئيسى الثالث المؤدي إلى الطلاق.&lt;br /&gt;2- ما ذكرته الدكتورة سامية بخاري وكيلة شؤون الطالبات بجامعة الملك عبدالعزيز رئيسة لجنة التوعية الأستاذة في قسم الدراسات الإسلامية إلى ارتفاع نسب الطلاق في الدول الخليجية إلى 38% بسبب غياب الحوار بين الزوجين.&lt;br /&gt;3- ويذكر أ. علي محمد أبو داهش الباحث الاجتماعي في دراسة علمية أعدها ، والذي عمل (18) سنة في مكاتب الاجتماع بالرياض والمتخصصة في حل المشكلات الاجتماعية وأهمها الطلاق، تحت إشراف مجموعة من الباحثين الاجتماعيين، أوضح أن أهم أسباب الطلاق المبكر هو عدم النضج، وعدم التفاهم، وصمت الزوج.&lt;br /&gt;كل هذه الدراسات والاحصائيات وغيرها تؤكد لنا على ضرورة ايجاد الحوار البناء بين الزوجين،ويجدر الاشارة بنا ان ننبه على أنه فارق كبير بين ايجاد حوار وفقط وبين ايجاد الحوار البناء بين الزوجين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الاختلاف سنة كونية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;"إن الاختلاف والتعددية سنة كونية وفهمها يذهب الخلافات الزوجية" هكذا كان تعليق أ.جاسم المطوع لأحد أصدقاؤه، ليبين لنا حقيقة يغفل الكثيرون عنها أن الله عز وجل وضع الاختلاف بين البشر كسنة كونية وظاهرة صحية كما قال الله عز وجل "{&lt;span style="color:#009900;"&gt;وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ&lt;/span&gt; (118) &lt;span style="color:#009900;"&gt;إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ&lt;/span&gt;} (هود:119).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانطلاقا من هذه القاعدة والتى ستكون أساسا لمعالجتنا لهذا الأمر فسنتعرف سويا على غياب التوعية واستيعاب كل طرف لحقيقة الطرف الاخر وخاصة فى السنة الأولى من الزواج.&lt;br /&gt;إن ما يحدث فى الأيام الولى من الزواج أن كلى الزوجين يفاجأ بإختلاف كبير بينه وبين شريكه وذلك لأنه لم يتم التعرف بشكل مفصل عن طبيعة كلا من الرجل والمرأة قبل ذلك-إلا من رحم ربى- تماما كما وصفه الكاتب الانجليزى جون جراى فى كتابه رجال من المريخ ونساء من الزهرة، هذا هو الوصف الذى أراد به الكاتب أن يوضح أن شخصية الرجل تختلف تماما عن شخصية المرأة ولابد من إدراك ذلك وأن يتم التعامل بينهما باستيعاب هذا الأمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحيانا يدرك الرجل هذا الاختلاف الملحوظ وهو الاختلاف البيولوجى والنفسى فتجد الزوج مثلا يدرك ان زوجته فى فترة الطمث تعانى من بعض الالام والتغيرات النفسية فيكون عونا لها فى هذه الفترة، وأيضا يتفهم الزوج أن الاشهر الأولى من الحمل تعانى فيها زوجته من تغيرات هرمونية الأمر الذى يجعل تصرفاتها مريبة وعجيبة إذا ما قورنت بتصرفاتها الطبيعة، ولكن المشكلة تتعدى ذلك كله فكما ذكرنا أن مثل هذه الفروقات كثيرون جدا يدركوها أما الأصعب من ذلك هو ما لا يدركه البعض ويكون هو أساس انقطاع الحوار أو نسفه من الأساس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا نود ان نشير هنا الى أهم هذه الاختلافات والتى ستساعدنا عند تفهمنا لها على اقامة حوار زوجى بناء ومنها أن الرجل لا يحب الكلام الا لهدف معيّن، فهو لا يقصد الحوار بذاته أي لأنه يريد أن يتكلم وفقط، إنما يقصد الحوار لتحقيق غاية معيّنة وإذا تكلم تكون طريقة عرضه للموضوع متسمة بالمنهجية والتسلسل المنطقى القائم على التحليل وبعكس ذلك تكون المرأة ، فإن الحوار والتواصل بالنسبة للمرأة هي حاجة ضرورية وملّحة، هي حاجة نفسية فإن لم تشبعها يحدث لديها اضطراب، ليس ذلك فقط بل انها عندما تعرض موضوعا فهى تنتقل من موضوع إلى آخر مختلف، من دون أن تنهي الموضوع الذي بدأت به وقد تستدرك ذلك في آخر حديثها فتعود للموضوع الأول وتنهيه، وهكذا دواليك فكأن الرجل يستخدم طريقة عامودية والمرأة تستخدم طريقة أفقية في الحديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أكثر المشاكل الأسرية شيوعا فى هذا الأمر عند تعرض الزوج لنوع من الضغوط الخارجية فمنه يفضل أن يدخل كهفه ولا يدخل عليه أحد حتى الانتهاء من التفكير فى المشكلة أما الزوجة فهى مترصدة للزوج ولا تفارقه تريد ان تعلم ما حل به وما هى مشكلته غير مدركة انها بذلك لا تقيم حوارا بل تتعجل بإنهاء حوار لم يبدأ.&lt;br /&gt;ومن الاختلافات أيضاً، عندما تطلب المرأة شيئا أو تقترحه على زوجها قد يعتبر الرجل أنها تأمره، فالمرأة تقترح ليناقشها الزوج ولا يعني أنها تبت بهذا الموضوع. على عكس الرجل فعندما يطلب أو يقترح فغالبا ما يكون قد أخذ القرار بذلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيضا من الاختلافات التى يجب ان يدركها الأزواج عند الحوار أن الزوجة عندما تسرد له مشكلة فهى لا تبحث عن حل لها ولكنها تبحث عن دعم عاطفى وفقط، فهى عندما تشتكى له أمرا من أمور حياتها سواء كان متعلق بالبيت أو العمل او غيره فإنه تنتظر منه فقط أن يعطيها جرعة دعم أما الرجل على عكس ذلك فهو عندما تعترضه مشكلة فإنه يبحث عن حل لها ولا يعير هذا الدعم اهتماما كبيرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مهلكات الحوار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس فقط مراعاة هذه الفوارق قد تؤدى الى الحفاظ على استمرارية الحوار وجدواه ولكن أيضا لا نغفل قواعد الحوار العامة والتى لا ترتبط فقط بين الزوج وزجته ونذكر منها على سبيل المثال :&lt;br /&gt;1-الجمل التي تبتر المناقشات كقول "انتهى ..أغلق الموضوع..لا فائدة من النقاش..لن يتغير شيء!!".&lt;br /&gt;2- عندما يلقي أحد الطرفين اللوم على الآخر.. عندما لا يعترف بخطئه.. التجاهل.. الصمت.. عدم الموافقة على المناقشة.. استعجال الآخر وإخفاء الحقائق.. نعت الآخر بعدم الفهم.. الشتم.. تجاهل وجود المشكلة أساساً".&lt;br /&gt;3-إعطاء الموضوع أكبر من حجمه.. عدم المبالاة أثناء المناقشة.. تلفظ أحدهما بالألفاظ السيئة..أن يعتبر أحدهما أن هذه المشكلة خاصة به وله فقط حق القرار.. عدم توفر الجو المناسب للمناقشة حيث الهدوء.. إظهار المشكلة للآخرين.&lt;br /&gt;4- الجحود والنكران.. وكثرة تكرار الكلام الذي لا طائل من ورائه.. وعدم الوضوح في التعامل.. واستخدام عبارات التهديد والعبارات الجارحة&lt;br /&gt;5- رفع الصوت من أهم التصرفات الاستفزازية في النقاشات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نحو حوار زوجى راقى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد هذا الاستعراض لأهم معوقات الحوار نود ان نوضح ان من أهم سمات الحوار الراقى البناء :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-· تذكر النية الصالحة في الحوار وعدم تحويله إلى جدال، فلا ندخل الحوارات على أنها معارك يجب أن ننتصر فيها ولكن للتواص بين الزوجين أو للاتفاق على ما فيه اختلاف فى وجهات النظر.&lt;br /&gt;2- عدم تواجد طرف ثالث أياً كان، وعلى الزوجين أن يبقيا دواخل حياتهما سراً لا يطلع عليه أحد حتى أقرب المقربين.&lt;br /&gt;3- تخير الأوقات المناسبة للحوار، فليس من الكياسة مثلا ان تفتح الزوجة حوارا مع زوجه بمجرد وصوله من العمل مجهدا او العكس عندما تكون الزوجة أنهت يومها فى أمور البيت وقد أصابها التعب.&lt;br /&gt;4- اعتماد قاعدة: "اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية"، قد نختلف نعم، لكننا نختلف لأننا نريد مصلحة الأسرة، وما دام في الأمر مصلحة فالود واجب على رغم الاختلاف، ولو استطعنا تأصيل قاعدة: " اختلاف الرأي يزيد الود"&lt;br /&gt;5- الصراحة التامة شرط أساسي في العلاقة بين الزوجين في كل حياتهما وفي الحوار بينهما بشكل خاص.&lt;br /&gt;6-· الإصغاء ثم الإصغاء ثم الإصغاء، إن المتحدث المقنع هو المصغي الجيد وكما قال ابن المقفع: "تَعلَّمْ حُسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام؛ ومن حسن الاستماع: إمهال المتكلم حتى ينقضي حديثه. وقلة التلفت إلى الجواب. والإقبال بالوجه. والنظر إلى المتكلم. والوعي لما يقول".&lt;br /&gt;7-القاعدة القرانية فى الحديث"{&lt;span style="color:#009900;"&gt;وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن&lt;/span&gt;} (الاسراء: 53) فبذلك يتعين على الزوج والزوجة معا حسن اختيار الألفاظ بل انتقاء أطايب الكلام.&lt;br /&gt;8-الانسان بشر وجبلت البشرية جمعاء على الخطأ والنسيان فلا يكون أبدا الاعتراف بخطأ او نسيان انتقاص من قدر الانسان بل إن هذا الأمر ينقذ الحوار من الجدل للدفاع عن النفس.&lt;br /&gt;9-لا احد يتصور أنه إذا بدر من الاخر سخرية او استهزاء فى حواره فغنه سيقابل ذلك بصدر رحب لذلك إياك والمقاطعة أو السخرية أو الاستهزاء أو استخدام عبارات الشتم واللوم أثناء الحديث.&lt;br /&gt;10-إذا أخذت بكل هذه الوسائل وحدث لا قدر الله احتدام فى المناقشة أو ارتفاع للأصوات فما عليك الا أن تنهى الحوار وتتفقا سويا على موعد لاحق للمناقشة، وإذا لم يفلح إنهاء الحوار على أحد الطرفين أو كليهما أن يبتعد عن مكان النقاش حتى تهدأ الأمور.&lt;br /&gt;بذلك قد نكون وضعنا تصورا للحوار الهادىء البناء بين الزوجين وخاصة فى الأيام الاولى من حياتهما.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3678474948919958270-7491923668913937353?l=telridi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.asyeh.com/asyeh_world.php?action=showpost&amp;id=1628' title='في سنة أولى زواج : &quot;كيف يرتقى الحوار بين الزوجين&quot;؟؟'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://telridi.blogspot.com/feeds/7491923668913937353/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3678474948919958270&amp;postID=7491923668913937353&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/7491923668913937353'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3678474948919958270/posts/default/7491923668913937353'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://telridi.blogspot.com/2008/03/blog-post_24.html' title='في سنة أولى زواج : &quot;كيف يرتقى الحوار بين الزوجين&quot;؟؟'/><author><name>تسنيم الريدي</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16154356198733505737</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='31' height='21' src='http://bp2.blogger.com/_OhWfLF6qXjg/R-euBLDtJ6I/AAAAAAAAAAM/jfP1hH67NS0/S220/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9.JPG'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_OhWfLF6qXjg/R-e_WrDtJ9I/AAAAAAAAAAg/nSHINa3dIQM/s72-c/candle24.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry></feed>
